وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

مركز الأزهر: التطيب قبل الإحرام من السنة.. ولا حرج ببقاء أثره بعد الدخول في النسك

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
2

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن التطيب قبل الإحرام يُعد من السنن المستحبة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أنه لا حرج على المُحرم إذا بقي أثر الطيب على بدنه بعد نية الإحرام وا...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن التطيب قبل الإحرام من السنن المستحبة، ولا حرج ببقاء أثره بعد الدخول في النسك. واستشهد بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها حول تطيب النبي صلى الله عليه وسلم قبل الإحرام. ودعا إلى تعلم أحكام المناسك بصورة صحيحة لتجنب الأخطاء أثناء الحج والعمرة.
  • التطيب قبل الإحرام من السنن المستحبة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
  • لا حرج ببقاء أثر الطيب بعد نية الإحرام إذا كان قبلها
  • المحظور هو تعمد وضع الطيب بعد نية الإحرام
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن التطيب قبل الإحرام يُعد من السنن المستحبة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أنه لا حرج على المُحرم إذا بقي أثر الطيب على بدنه بعد نية الإحرام والدخول في النسك، طالما كان التطيب قبل الإحرام وليس بعده.

وأوضح مركز الأزهر، في فتوى له، أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير على المسلمين في أداء مناسك الحج والعمرة، وبيّنت السنن والآداب المتعلقة بالإحرام، ومن بينها استحباب التطيب قبل عقد نية الإحرام، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

واستشهد مركز الأزهر بما ورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، حيث قالت: «كَانَ رَسُولُ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، يَتَطَيَّبُ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، ثُمَّ أَرَى وَبِيصَ الدُّهْنِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، بَعْدَ ذَلِكَ»، وهو الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم، مؤكدة من خلاله أن أثر الطيب كان يبقى ظاهرًا على النبي صلى الله عليه وسلم بعد إحرامه.

وأشار المركز إلى أن المقصود بـ«الوبيص» الوارد في الحديث هو البريق أو اللمعان الناتج عن أثر الطيب والدهن، وهو ما يدل على جواز بقاء رائحة الطيب أو أثره على الجسد بعد الإحرام، ما دام المسلم قد تطيب قبل الدخول في النسك.

تعلم أحكام المناسك بصورة صحيحةوشدد مركز الأزهر على أن المحظور على المُحرم هو تعمد وضع الطيب بعد نية الإحرام، أما ما وُضع قبلها فلا حرج فيه ولا يؤثر على صحة الإحرام أو المناسك، مؤكدًا أن الإسلام دين يسر ورفع للحرج، وأن الالتزام بالسنن النبوية في الحج والعمرة يزيد الأجر ويحقق الاقتداء الكامل برسول الله صلى الله عليه وسلم.

ودعا المركز حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين إلى الحرص على تعلم أحكام المناسك بصورة صحيحة، حتى يؤدوا عباداتهم على الوجه المشروع بعيدًا عن التشدد أو الوقوع في الأخطاء، مع اغتنام هذه الرحلة الإيمانية العظيمة في الطاعة والتقرب إلى الله تعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك