قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

سجال وضغوط واعتراضات... لكن بو صعب يحسمها: العفو إلى الهيئة العامة قبل العيد!

ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت منذ أسبوعين
4

أكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب أن الاجتماعات التي عُقدت لبحث ملف العفو العام أفضت إلى" تفاهم" يسمح بالسير بالقانون داخل اللجان المشتركة، مشددًا على أن الأكثرية باتت مؤيدة لإقراره، وأن الهدف ال...

ملخص مرصد
أكد نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الياس بو صعب أن قانون العفو العام سيُطرح غدًا على اللجان المشتركة، مشيرًا إلى وجود توافق واسع لإقراره قبل عيد الأضحى. وأوضح بو صعب أن الهدف هو إنصاف المظلومين، معتبرًا أن التعديلات استجابت لبعض مطالب الجيش ورئيس الجمهورية، رغم وجود معارضة سياسية وطائفية. وأكد أن القانون لا يستثني أي طائفة، لكنه يستثني جرائم خطيرة مثل القتل والاغتصاب.
  • قانون العفو العام سيُطرح غدًا على اللجان المشتركة لإقراره قبل عيد الأضحى
  • التعديلات استجابت لبعض مطالب الجيش ورئيس الجمهورية بحسب بو صعب
  • القانون يستهدف إنصاف المظلومين من جميع الطوائف باستثناء جرائم خطيرة
من: الياس بو صعب، نبيه بري، جوزاف عون، ميشال منسى أين: مجلس النواب اللبناني

أكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب أن الاجتماعات التي عُقدت لبحث ملف العفو العام أفضت إلى" تفاهم" يسمح بالسير بالقانون داخل اللجان المشتركة، مشددًا على أن الأكثرية باتت مؤيدة لإقراره، وأن الهدف الأساسي كان" إنصاف المظلومين" الموجودين في السجون، بعيدًا من أي توظيف سياسي أو طائفي.

وفي مؤتمر صحافي مطوّل عقب انتهاء الاجتماع غير الرسمي الذي عُقد في مجلس النواب، شدد بو صعب على أن النقاشات التي جرت لم تكن مؤامرة أو محاولة لتعطيل القانون، بل جاءت نتيجة ارتفاع منسوب التشنج داخل جلسات اللجان المشتركة، ما استدعى فتح باب التشاور للوصول إلى صيغة قابلة للحياة وتحظى بأوسع توافق ممكن.

وقال إن هناك أشخاصًا أمضوا سنوات طويلة في السجن، فيما صدرت بحق بعضهم لاحقًا أحكام تقلّ عن مدة توقيفهم، معتبرًا أن هذا الواقع يطرح إشكالية تتعلق ببطء المحاكمات والضغوط التي يعانيها الجسم القضائي وكثرة الملفات أمام القضاة.

وأضاف أن كل الجهود التي قام بها خلال الأشهر الماضية هدفت إلى" إبصار القانون النور"، مشيرًا إلى أنه عقد عشرات الاجتماعات قبل الظهر وبعده، وأن بعض النواب الذين انتقدوا إدارة الملف لم يشاركوا أصلًا في الاجتماعات أو كانوا يغادرون سريعًا بعد بدايتها.

وأكد بو صعب أن التشاور شمل الرؤساء الثلاثة، موضحًا أن التفاهم السياسي يسهل إقرار قانون بهذا الحجم ولا يعرقله، كاشفًا أنه زار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون شخصيًا وعرض عليه المشروع وأخذ ملاحظاته، قبل إدخال تعديلات على النص استجابة لهذه الملاحظات.

وفي ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية، أوضح أن وزير الدفاع ميشال منسى حضر الاجتماع وقدم رسميًا ملاحظات قيادة الجيش على بعض البنود التي كان قد جرى التداول بها، لافتًا إلى أن هذه الملاحظات جاءت" بإيجابية" وأن الجيش ليس ضد القانون ولا يشكل عائقًا أمام أي اتفاق سياسي.

وقال: " المؤسسة العسكرية تقول هذه ملاحظاتنا، أما القرار النهائي فهو للنواب والسياسيين الذين يتحملون مسؤولية أي تسوية"، مشددًا على أن قيادة الجيش ورئيس الجمهورية حريصان على عدم إظهار المؤسسة العسكرية وكأنها تواجه قانون العفو.

وهاجم بو صعب الاتهامات التي تحدثت عن" تدخلات خارجية" أو" مطالب إيرانية"، واصفًا هذه الطروحات بـ" المضحكة"، معتبرًا أن بعض النواب يحاولون شد العصب السياسي والطائفي عبر تسريبات وتصريحات تصعيدية.

وأشار إلى أن الاجتماعات الأخيرة نجحت في جمع عدد إضافي من النواب المؤيدين للتعديلات الجديدة، كما أُخذت ببعض مطالب الجيش وتم تجاهل مطالب أخرى، بما يسمح بإخراج أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين يعتبرون" مظلومين" أو لم يحصلوا على محاكمات عادلة.

وفي المقابل، شدد على أن القانون لا يشمل فقط ما يُعرف بـ" الموقوفين الإسلاميين"، قائلاً إنه معني بأي شخص تعرض للظلم" من أي طائفة كان"، لكنه أشار أيضًا إلى وجود جرائم خطيرة لا يمكن تجاهلها، بينها جرائم قتل واغتصاب واعتداءات مدنية.

وأوضح أن أحكام الإعدام المبرمة لا ترتبط فقط بملف الموقوفين الإسلاميين، بل تشمل ملفات جنائية مختلفة، معتبرًا أن النقاش جرى على أساس الموازنة بين العدالة وإنصاف الموقوفين من جهة، وحقوق الضحايا من جهة أخرى.

وأكد بو صعب أن القانون سيُطرح غدًا على جدول أعمال اللجان المشتركة كبند وحيد، متوقعًا أن يحظى بالأكثرية المطلوبة، كاشفًا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري حدّد أيضًا اجتماعًا لهيئة مكتب المجلس تمهيدًا لعقد جلسة تشريعية الخميس بهدف إقرار القانون قبل عيد الأضحى.

وختم بالتأكيد أن" من يريد فعلاً إقرار القانون سيظهر غدًا"، أما من يسعى إلى العرقلة فسيكشف نفسه داخل اللجان، معتبرًا أن ما تحقق خلال الاجتماعات الأخيرة يشكل" إنجازًا أفضل من السابق" ويقرب القانون من الإقرار النهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك