روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

نيويورك تايمز: البحث عن بدائل لمضيق هرمز يقود إلى سوريا وموانئها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
4

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على جانب من التداعيات الإقليمية لحرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، وقالت إن سوريا أصبحت في الواجهة باعتبارها ممرًا بديلًا للتجارة والطاقة في المنطقة، بعد سنوات طويلة من العزلة...

ملخص مرصد
أصبحت سوريا ممرًا بديلًا للتجارة والطاقة بعد إغلاق مضيق هرمز، بحسب صحيفة نيويورك تايمز. حيث بدأت دول مثل العراق والإمارات نقل النفط والبضائع عبر سوريا إلى أوروبا. كما تسعى دمشق لاستغلال الفرصة الاقتصادية لإعادة تأهيل بنيتها التحتية المتضررة.
  • سوريا تصبح ممرًا بديلًا للطاقة والتجارة بعد إغلاق مضيق هرمز
  • العراق والإمارات تنقل النفط عبر سوريا إلى أوروبا
  • دمشق تسعى لجذب استثمارات لإعادة إعمار البنية التحتية
من: مازن علوش (مدير العلاقات المحلية والدولية في الهيئة العامة للموانئ السورية), مسؤول في شركة النفط السورية, كرم شعار (خبير اقتصادي), أحمد الشرع (الرئيس السوري) أين: سوريا, ميناء بانياس, ميناء اللاذقية, العراق, الإمارات, الأردن, أوروبا

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على جانب من التداعيات الإقليمية لحرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، وقالت إن سوريا أصبحت في الواجهة باعتبارها ممرًا بديلًا للتجارة والطاقة في المنطقة، بعد سنوات طويلة من العزلة والدمار الناتج عن الحرب هناك.

وفي تقرير لمراسلتها من دمشق، تشير الصحيفة إلى أن إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، دفع دولًا وشركات إقليمية للبحث عن بدائل عاجلة لنقل النفط والبضائع، وهنا برزت سوريا، بموانئها المطلة على البحر المتوسط وحدودها مع تركيا والعراق والأردن ولبنان، كخيار جغرافي إستراتيجي يمكن أن يوفر طرقًا بديلة نحو أوروبا والأسواق العالمية.

list 1 of 2الحريديم يتملصون والاحتياط ينهار.

حرب الجبهات السبع تكسر جيش إسرائيلlist 2 of 2مأزق القصر البريطاني.

أندرو خارج الواجهة لا خارج العائلةونقلت الصحيفة عن مازن علوش، مدير العلاقات المحلية والدولية في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قوله إن" بعد إغلاق مضيق هرمز، طرقت تقريبًا جميع الدول المجاورة أبوابنا للوصول إلى الموانئ السورية" وإن تلك الدول" تضع خططًا بديلة في حال استمرت الأزمة لفترة أطول".

وبحسب التقرير، بدأت بالفعل دول مثل العراق والإمارات العربية نقل النفط والبضائع برًا عبر سوريا تمهيدًا لشحنها من الموانئ السورية على البحر المتوسط، خاصة ميناء بانياس وميناء اللاذقية.

وتوضح الصحيفة أن العراق واجه مشكلة كبيرة بعد تعطل خطوط الشحن في الخليج، إذ بدأت كميات النفط الخام تتكدس من دون القدرة على إيصالها إلى الأسواق العالمية.

ولهذا طلبت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية من دمشق السماح بنقل النفط العراقي برًا إلى ميناء بانياس لشحنه عبر المتوسط.

وقال مسؤول في شركة النفط السورية، إن ذلك التطور يمثل فرصة اقتصادية تحتاجها سوريا بشدة، لأن دمشق تحصل على رسوم عبور ورسوم تشغيل للموانئ، كما تأمل أن يقنع هذا الدور الجديد المستثمرين بضرورة تمويل إعادة تأهيل البنية التحتية السورية.

وفي أواخر مارس/آذار، بدأت أولى شحنات النفط العراقية بالعبور إلى سوريا، إذ تعبر أحيانًا أكثر من 400 شاحنة صهريج يوميًا، تحمل كل واحدة منها ما يصل إلى 10 آلاف و500 غالون من النفط الخام.

كما أبدت شركات أجنبية اهتمامًا بإحياء خط أنابيب النفط القديم الذي كان يربط كركوك العراقية بميناء بانياس السوري قبل أن يتضرر خلال الحرب.

وتلفت الصحيفة إلى أن الفرصة السورية لا تقتصر على النفط فقط، إذ وصلت الشهر الماضي أول شحنة تضم 200 سيارة من الإمارات عبر الأردن إلى سوريا، قبل إعادة تصديرها إلى أوروبا عبر ميناء اللاذقية.

وفي السياق نفسه، تدرس مجموعة إعمار العقارية الإماراتية استثمارات قد تصل إلى 7 مليارات دولار على الساحل السوري، إضافة إلى 12 مليار دولار في دمشق.

ويقول الخبير الاقتصادي كرم شعار إن" سوريا تعيش لحظة محظوظة للغاية"، موضحًا أن الاهتمام الإقليمي والدولي بإحياء مشاريع الطاقة والبنية التحتية ازداد بشكل كبير منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع يسعى إلى تقديم بلاده باعتبارها ممرًا تجاريًا آمنًا يربط الخليج وآسيا الوسطى بأوروبا.

وخلال لقاءات مع قادة أوروبيين وإقليميين في قبرص الشهر الماضي، أكد الشرع أن سوريا جاهزة لتكون" ممرًا إستراتيجيًا آمنًا" للتجارة والطاقة.

كما تعمل الحكومة السورية الجديدة على إحياء مشاريع قديمة تعطلت بسبب الحرب، مثل" خط الغاز العربي" الذي كان يهدف لنقل الغاز الطبيعي من مصر إلى لبنان عبر الأردن وسوريا.

لكن نيويورك تايمز تشير إلى أن العقبات السياسية والاقتصادية لا تزال كبيرة.

فتكلفة إعادة إعمار سوريا قد تتجاوز 200 مليار دولار، بحسب تقديرات البنك الدولي، فيما لا تزال البلاد تعاني من نقص حاد في الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية.

ومع ذلك، تواصل دمشق محاولاتها لجذب الاستثمارات، خصوصًا عبر إعادة تشغيل المناطق الحرة القريبة من الموانئ والمطارات.

ويختتم التقرير بنبرة حذرة، إذ يؤكد مسؤولون سوريون أنهم لا يريدون الظهور وكأنهم يستفيدون من مآسي الحرب، لكنهم يرون في التحولات الإقليمية فرصة نادرة لإعادة دمج سوريا في الاقتصاد الإقليمي والدولي بعد سنوات طويلة من العزلة والدمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك