روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

ألمانيا ـ تبعات تقليص تمويل دورات اندماج المهاجرين واللاجئين

DW عربية
DW عربية منذ أسبوعين
4

لا ينظر إليها باعتبارها مجرد برامج لتعليم اللغة أو التعريف بالمجتمع، بل تُعد إحدى الأدوات الأساسية المرتبطة بسوق العمل والاندماج الاجتماعي و الاستقرار طويل الأمد للمهاجرين واللاجئينفي ألمانيا. لذلك، ف...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الداخلية الألمانية خططاً لخفض تمويل دورات اندماج المهاجرين واللاجئين، مع ارتفاع التكاليف من 500 مليون يورو عام 2021 إلى 1.3 مليار يورو متوقعة عام 2025. وتركز الحكومة على فئات ذات أولوية للاندماج مثل اللاجئين الأوكرانيين ومواطني الاتحاد الأوروبي، بينما ستقلص دعمها لفئات أخرى. أثار القرار انتقادات من حكومات الولايات ومنظمات المجتمع المدني، في ظل ضغوط مالية وسياسية متزايدة.
  • خفضت ألمانيا تمويل دورات الاندماج من 500 مليون إلى 1.3 مليار يورو بحلول 2025
  • أولوية الاندماج تشمل اللاجئين الأوكرانيين ومواطني الاتحاد الأوروبي فقط
  • توسيع دورات التوجيه الأولي (300 ساعة) اعتباراً من نوفمبر المقبل
من: وزارة الداخلية الألمانية، اللاجئون الأوكرانيون، حكومات الولايات، منظمات المجتمع المدني أين: ألمانيا

لا ينظر إليها باعتبارها مجرد برامج لتعليم اللغة أو التعريف بالمجتمع، بل تُعد إحدى الأدوات الأساسية المرتبطة بسوق العمل والاندماج الاجتماعي و الاستقرار طويل الأمد للمهاجرين واللاجئينفي ألمانيا.

لذلك، فإن أي تغيير في قواعد الوصول إلى هذه الدورات يفتح نقاشاً أوسع حول أولويات الحكومة الألمانية بين خفض النفقات من جهة، والحفاظ على مسارات الاندماج والمشاركة المجتمعية من جهة أخرى، خاصة في ظل تزايد أعداد الوافدين والضغوط المالية والسياسية المرتبطة بسياسات الهجرة.

لماذا تتجه الحكومة لتقليص الإنفاق؟كانت وزارة الداخلية الألمانية قد أعلنت مطلع العام الحالي خططاً لخفض الإنفاق على دورات الاندماج، في ظل ارتفاع التكاليف من أقل من 500 مليون يورو عام 2021 إلى أكثر من 1.

3 مليار يورو متوقعة في عام 2025.

وبحسب الخطة الجديدة، ستستمر الدولة في تمويل مشاركة بعض الفئات بشكل مجاني، لكن ضمن سقف مالي محدد يتغير وفقاً للموازنات السنوية وخطط الإنفاق الحكومية.

وترى الحكومة أن التركيز مستقبلاً سيكون على الأشخاص الذين يملكون فرصاً أكبر للبقاء طويل الأمد في ألمانيا، في حين سيتم تقليص المشاركة الطوعية لفئات أخرى.

ويأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً متزايدة لضبط النفقات العامة، بالتوازي مع تصاعد النقاش السياسي حول سياسات الهجرة والاندماج.

كما تحاول السلطات الربط بشكل أكبر بين تمويل برامج الاندماج وبين احتياجات سوق العمل وفرص الإقامة طويلة الأمد.

اللاجئون الأوكرانيون.

الفئة الحاصلة على الأولويةتنص الخطة على إعطاء أولوية لما تصفه الحكومة بـ" الفئات ذات الحاجة الخاصة للاندماج".

وتشمل هذه الفئات الأشخاص الحاصلين على حماية مؤقتة بموجب المادة 24 من قانون الإقامة الألماني، وعلى رأسهم اللاجئون الأوكرانيون.

كما سيُمنح بعض مواطني دول الاتحاد الأوروبي أولوية في الالتحاق بالدورات، خاصة أولئك المرتبطين بسوق العمل الألماني أو الراغبين في العودة إلى العمل.

وفي المقابل، أكدت وزارة الداخلية أن طالبي اللجوء والأشخاص الحاصلين على إقامة متسامح بها" دولدنوج" لن يكونوا ضمن الفئات المشمولة بدورات الاندماج العامة الممولة من الدولة، بل سيتم توجيههم إلى ما يعرف بدورات" التوجيه الأولي".

ويرى مراقبون أن هذه الأولويات تعكس توجهاً حكومياً نحو ربط الاندماج بالاعتبارات الاقتصادية وسرعة الدخول إلى سوق العمل، بدلاً من اعتماد مبدأ الإتاحة الواسعة لجميع الفئات.

كما يطرح هذا التغيير تساؤلات حول إمكانية ظهور تفاوت أكبر بين مجموعات اللاجئين والمهاجرين من حيث فرص تعلم اللغة والاندماج المجتمعي.

ماذا قد يترتب على توسيع دورات التوجيه الأولي؟تخطط الحكومة الألمانية لتوسيع دورات التوجيه الأولي اعتباراً من نوفمبر المقبل.

وتضم هذه البرامج نحو 300 ساعة تعليمية، أي أقل من نصف مدة دورات الاندماج التقليدية التي تشمل 600 ساعة لغة إضافة إلى ساعات خاصة بالتوجيه المجتمعي والقانوني.

القرار أثار خلال الأشهر الماضية انتقادات من حكومات الولايات والبلديات ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات اقتصادية، إذ اعتبرت جهات عدة أن تقليص الوصول إلى دورات الاندماج قد ينعكس سلباً على فرص العمل والمشاركة المجتمعية للمهاجرين.

وفي المقابل، اعتبر ممثلو الاتحاد المسيحي أن الاتفاق يحقق هدف تقليص مشاركة طالبي اللجوء والأشخاص ذوي الإقامة المؤقتة في البرامج الممولة حكومياً، مع الحفاظ على بدائل تعليمية أساسية لهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك