قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

الأمم المتحدة: التهديد للإرهاب النووي أصبح أعلى مما كان في أي وقت مضى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

أكد مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب" ماورو ميديكو"، أن تهديد الإرهاب النووي لم يصل من قبل أبدا إلى هذا المستوى من الخطورة، مشيرا إلى الانتشار الواسع للتكنولوجيات الجديدة، مثل الطائرات المسيرة ...

ملخص مرصد
حذر مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب من أن تهديد الإرهاب النووي بلغ أعلى مستوى من الخطورة على الإطلاق، مشيرًا إلى انتشار التكنولوجيات الحديثة مثل الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي كأدوات محتملة لتنفيذ هجمات إرهابية نووية. وأكد أن أي هجوم من هذا النوع سيكون له عواقب عالمية تهدد الأمن الدولي، رغم عدم وقوع أي هجوم مماثل منذ 80 عامًا. ودعا إلى تعزيز الإطار القانوني الدولي لمنع مثل هذه التهديدات، لا سيما من خلال الانضمام إلى الاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي، التي لم تنضم إليها 66 دولة بعد بسبب نقص القدرات التقنية.
  • تهديد الإرهاب النووي بلغ أعلى مستوى من الخطورة بحسب الأمم المتحدة
  • التكنولوجيات الحديثة مثل الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي تزيد من خطر الهجمات النووية
  • 66 دولة لم تنضم بعد للاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي
من: ماورو ميديكو (مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب)

أكد مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب" ماورو ميديكو"، أن تهديد الإرهاب النووي لم يصل من قبل أبدا إلى هذا المستوى من الخطورة، مشيرا إلى الانتشار الواسع للتكنولوجيات الجديدة، مثل الطائرات المسيرة ذات الأغراض العسكرية والذكاء الاصطناعي، يعني أن التهديد الحالي للإرهاب النووي أصبح أعلى مما كان عليه في أي وقت مضى.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة /الإثنين/، أوضح" ماورو ميديكو"، أن العواقب الإنسانية والبيئية والاقتصادية لأي هجوم إرهابي إشعاعي أو نووي ستكون ذات طابع عالمي، إذ من شأنها أن تقوض السلم والأمن الدوليين، وتزعزع الثقة في الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية.

وقال المسئول الأممي، " تنخرط الجماعات والأفراد الإرهابيون بشكل أعمق وأكثر فاعلية في استخدام التكنولوجيات الحديثة؛ فقد جندت الجماعات الإرهابية خبراء، بمن فيهم متخصصون في مجال الذكاء الاصطناعي، كما شهدنا استخدام الطائرات المسيرة في تنفيذ أعمال إرهابية، وهذا الأمر قد يجعل من احتمالية شن هجوم باستخدام 'قنبلة قذرة' بواسطة طائرة مسيرة أمرا واردا بشكل أكبر".

ورغم عدم وجود تعريف دقيق ومحدد للإرهاب النووي، فإن الأمثلة على ما يمكن اعتباره هجوما إرهابيا تتراوح بين استخدام" القنابل القذرة"، واستهداف محطات الطاقة النووية، واستخدام أسلحة نووية مسروقة، وتفجير عبوات نووية بدائية الصنع.

وأشار" ماورو ميديكو"، إلى أنه لحسن الحظ، لم يقع أي هجوم إرهابي نووي منذ ظهور هذه التكنولوجيا قبل نحو 80 عاما؛ مما يضع هذا التهديد ضمن فئة المخاطر التي تتسم بـ" احتمالية وقوع منخفضة، ولكن بتأثير هائل".

غير أن هذا لا يعني أن الجماعات الإرهابية لا تسعى جاهدة لتنفيذ نوع من الهجمات، فقد أعلن تنظيم" القاعدة" الإرهابي - الذي يقف وراء هجمات 11 سبتمبر على نيويورك والتي أدت إلى انهيار" البرجين التوأمين" - مرارا وتكرارا عن عزمه ارتكاب أعمال إرهاب نووي، كما تم تسجيل العديد من الحوادث التي جرى فيها تهريب مواد إشعاعية أو سرقتها.

وفي عام 2021، على سبيل المثال، أفادت طاجيكستان بسرقة 133 قرصا تحتوي على ثاني أكسيد اليورانيوم، ويُرجح أن الغرض من ذلك كان الاتجار بها، سواء داخل البلاد أو في أفغانستان، حيث يتمتع تنظيم" القاعدة" بوجود قوي ونفوذ واسع.

ووفقا لمكتـب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فإن تعزيز الإطار القانوني الدولي الرامي إلى منع الإرهاب الذي ينطوي على استخدام المواد النووية وغيرها من المواد المشعة يُعد أولوية قصوى، سواء بالنسبة للدول الأعضاء بشكل فردي، أو بالنسبة للمجتمع الدولي ككل.

وفي شهر مايو، وخلال اجتماع عُقد على هامش مؤتمر المراجعة الحادي عشر لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، حثّ متحدثون - بمن فيهم" ميديكو" - جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الانضمام إلى الاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي في أقرب وقت ممكن.

هذه الاتفاقية، التي تُمثّل حجر زاوية في صرح الأمن النووي العالمي، تُعد أساسا قانونيا لتجريم أعمال الإرهاب النووي وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه التهديدات.

ومع ذلك، ورغم أن الاتفاقية قد حظيت بمستوى واسع من الدعم منذ اعتمادها قبل 21 عاما، إلا أن نحو 66 دولة لم تنضم إليها بعد.

ويعود ذلك - كما يوضح ميديكو - لا إلى نقص الإرادة السياسية، بل بالأحرى إلى نقص في القدرات التقنية.

ويقول" ماورو ميديكو"، في هذا الصدد: " إن الخطوة الأولى تتمثل في وضع أطر قانونية متينة تتضمن عناصر قوية تتعلق بالتعاون مع الدول الأخرى، والقدرة على إجراء التحقيقات وتبادل المعلومات القضائية، فضلا عن القدرة على اتخاذ التدابير الوقائية".

وفي هذا السياق، يقدم مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، الدعم للحكومات الوطنية لمساعدتها على الانضمام إلى الاتفاقية وتنفيذ أحكامها تنفيذا كاملا.

ويضيف ميديكو قائلا: " لم نشهد حتى الآن أي حالات إرهاب نووي؛ ويرجع ذلك جزئيا إلى الآليات المعمول بها حاليا، غير أننا بحاجة إلى مواصلة دعم جهود الدول الأعضاء لضمان عدم وقوع مثل هذه الأعمال إطلاقا".

تعالج هذه الاتفاقية الثغرات الرئيسية القائمة في الإطار القانوني الدولي، وذلك من خلال تجريم الأفعال التي تنطوي على استخدام مواد نووية أو غيرها من المواد المشعة بنية إرهابية.

كما أنها تعزز التعاون في مجالات التحقيق، والملاحقة القضائية، وتسليم المجرمين، والمساعدة القانونية المتبادلة.

وأوضح" ماورو ميديكو"، أنه رغم أن وتيرة الانضمام إلى الاتفاقية كانت قوية في مراحلها الأولى، إلا أن التقدم نحو تحقيق عالمية الانضمام إليها قد تباطأ في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى استمرار وجود ثغرات في الصرح القانوني العالمي، وتشمل الأسباب الكامنة وراء هذه الثغرات: محدودية الوعي بالاتفاقية، وتزاحم الأولويات التشريعية، والقيود المتعلقة بالقدرات الداخلية، والحاجة إلى مزيد من المساعدة التقنية والتشريعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك