تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استقبال ما يصل إلى 10 آلاف لاجئ أبيض إضافي من جنوب أفريقيا إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة، معتبرة أن وضعهم جعلهم عرضة للتمييز والاضطهاد في بلادهم.
من جانبها، قالت حكومة جنوب أفريقيا إن مزاعم إدارة ترامب لا أساس لها، لكن ترامب أصرّ على أنّ الأقلية البيضاء من الجنوب أفريقيين تعرضت لتمييز منهجي وأعمال عنف، خاصة الهجمات التي تستهدف المجتمعات الزراعية، ما دفعه إلى وقف المساعدات لجنوب أفريقيا، والدخول في مواجهة حادة داخل المكتب البيضاوي مع رئيسها سيريل رامافوزا، إضافة إلى مقاطعته قمة مجموعة العشرين التي عُقدت العام الماضي في جوهانسبرغ.
وأبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس، يوم الاثنين، بأنها ستستقبل ما يصل إلى 17 ألفاً و500 من الأقلية البيضاء، وهم مجموعة من البيض في جنوب أفريقيا ينحدر معظمهم من مستوطنين هولنديين، كلاجئين حتى نهاية السنة المالية في سبتمبر/ أيلول.
وكانت الإدارة قد أشارت في البداية إلى أنها ستستقبل ما يصل إلى 7500 شخص فقط، معظمهم من الأقلية البيضاء، خلال تلك الفترة، لكنها قالت يوم الاثنين إنّ" تطورات غير متوقعة في جنوب أفريقيا خلقت وضعاً طارئاً للاجئين".
وتشير بيانات تعداد 2022 إلى أن السود يشكّلون 81% من سكان جنوب أفريقيا.
ويشكل الأفريقان وغيرهم من البيض في جنوب أفريقيا 7% من السكان.
وتأسس برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة رسمياً في 1980 بعد فرار مئات الآلاف من الحروب في فيتنام وكمبوديا.
وتوسّع البرنامج ليشمل توفير ملاذ آمن للمضطهدين في أنحاء العالم.
واستخدمه ترامب بشكل حصري تقريباً لجلب جنوب أفريقيين بيض إلى الولايات المتحدة في إطار تغيير أوسع نطاقاً للمعايير المتعلقة بالحماية الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك