وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

أزمة "النفثا" تُربك اليابان.. ومخاوف اقتصادية تهدد شعبية الحكومة

موقع 24
موقع 24 منذ أسبوعين
2

تُسابق الحكومة اليابانية الزمن لاحتواء التداعيات الاقتصادية المتفاقمة للحرب في الشرق الأوسط، بعدما أدى اضطراب إمدادات النفط إلى موجة تضخم متسارعة وارتفاع القلق الشعبي من نقص مادة" النفثا"، في أزمة بدأ...

ملخص مرصد
أزمة نقص مادة النفثا، المشتقة من النفط وتستخدم في صناعات متعددة، تهدد الاقتصاد الياباني بعد اضطرابات إمدادات النفط من الشرق الأوسط. تضخم أسعار الجملة تسارع بنسبة 79.4% في أبريل، ما أثار مخاوف شعبية واسعة. الحكومة اليابانية تحاول طمأنة المواطنين مع تسجيل اضطرابات فعلية في سلاسل الإمداد الصناعية.
  • ارتفاع أسعار النفثا 79.4% في أبريل، أسرع تضخم منذ 3 سنوات
  • شركة Calbee تحول عبوات رقائق البطاطس إلى أبيض وأسود لنقص الحبر
  • تراجع شعبية رئيسة الوزراء تاكاييتشي 2.5 نقطة مئوية إلى 61.3%
من: ساناي تاكاييتشي (رئيسة الوزراء اليابانية)، هيروتاكا إيشيهارا (وزير البيئة الياباني)، Calbee (شركة يابانية)، وكالة كيودو للأنباء أين: اليابان

تُسابق الحكومة اليابانية الزمن لاحتواء التداعيات الاقتصادية المتفاقمة للحرب في الشرق الأوسط، بعدما أدى اضطراب إمدادات النفط إلى موجة تضخم متسارعة وارتفاع القلق الشعبي من نقص مادة" النفثا"، في أزمة بدأت تلقي بظلالها على شعبية رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي، وتفوقها الكبير في استطلاعات الرأي.

وفي بلد يعتمد على الشرق الأوسط لتأمين أكثر من 90% من احتياجاته النفطية، تحولت" النفثا" من مادة مجهولة لدى كثير من اليابانيين، إلى محور نقاش اقتصادي يومي، حسب ما ذكرت صحيفة" الغارديان" البريطانية.

تُعرف" النفثا" بأنها خليط سائل شديد الاشتعال مشتق من النفط، يُستخدم في إنتاج البنزين، كما يدخل في تصنيع مجموعة واسعة من المنتجات اليومية، تشمل البلاستيك، والرغوة العازلة، والمواد اللاصقة، والمستلزمات الطبية مثل الحقن، إضافة إلى أحبار الطباعة والمذيبات الصناعية.

وتُعد آسيا الأكثر تأثراً باضطرابات الإمداد الحالية، باعتبارها السوق الأكبر للنفثا القادمة من الشرق الأوسط.

وبدأ القلق الشعبي يتسع بعدما ارتبط اسم المادة بإغلاق مضيق هرمز واضطرابات سلاسل التوريد، غير أن نقطة التحول جاءت في 12 مايو (أيار) الجاري، عندما أعلنت شركة الوجبات الخفيفة اليابانية" Calbee"، تحويل عبوات رقائق البطاطس الشهيرة من التصميمات الملونة إلى الأبيض والأسود، بسبب مخاوف تتعلق بتأمين الحبر المستخدم في التغليف.

وهذه الخطوة الرمزية جعلت الأزمة أقرب إلى الحياة اليومية للمواطن الياباني، ورسخت الشعور بأن تداعيات الحرب لم تعد بعيدة عن رفوف المتاجر والمنازل.

وأظهرت بيانات اقتصادية تسارع تضخم أسعار الجملة خلال أبريل (نيسان) الماضي، بأسرع وتيرة منذ 3 سنوات مع قفزة في أسعار النفثا بلغت 79.

4%، ما زاد المخاوف من انعكاسات أوسع على تكلفة المعيشة والصناعات المحلية.

وفي ظل هذا القلق، كثفت القنوات التلفزيونية والصحف اليابانية تقاريرها التفسيرية حول ماهية النفثا وتأثير نقصها على تفاصيل الحياة اليومية، من التغليف الصناعي إلى المنتجات الاستهلاكية.

كما كشف استطلاع أجرته" وكالة كيودو" للأنباء، أن أكثر من 70% من اليابانيين يشعرون بالقلق من اضطراب إمدادات النفثا، في مؤشر واضح على اتساع المخاوف العامة.

عبوات بلا ألوان.

أزمة مضيق هرمز تصل إلى رفوف المتاجر اليابانية - موقع 24اضطرت أكبر شركة لصناعة الوجبات الخفيفة في اليابان، " كالبي Calbee"، إلى استخدام عبوات بالأبيض والأسود لبعض منتجاتها الرئيسية، بعد نقص في مكونات أحبار الطباعة نتيجة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وتوترات الحرب مع إيران.

وفي محاولة لطمأنة الشارع، أكد مسؤولون حكوميون تأمين كميات كافية من النفثا اللازمة لصناعة الأحبار، بعد موجة تساؤلات أثارها إعلان" كالبي".

كما شددت رئيسة الوزراء تاكاييتشي على أن اليابان تعمل على إيجاد مصادر بديلة للنفط، رافضة حتى الآن دعوات ترشيد الاستهلاك التي اضطرت بعض الدول الآسيوية الأخرى إلى إطلاقها بسبب ضغوط الإمدادات.

ولكن المؤشرات الاقتصادية بدأت تكشف عن تأثيرات فعلية، إذ تحدثت تقارير عن اضطرابات في إنتاج البلاستيك وبعض سلاسل الإمداد الصناعية.

ومع تزايد القلق من نقص المنتجات الأساسية، خرج وزير البيئة هيروتاكا إيشيهارا برسالة طمأنة، أكد فيها تأمين الإمدادات اللازمة لإنتاج أكياس القمامة، داعياً المواطنين إلى تجنب" الشراء بدافع الذعر".

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام يابانية بأن اضطرابات الإمداد بدأت تُسجّل بالفعل في قطاعات مثل البناء، والتنظيف الجاف، وتصنيع الأغذية، والدهانات، بما يناقض بعض التصريحات الحكومية التي تقلل من حجم التأثيرات.

وعلى الصعيد السياسي، بدأت تداعيات الأزمة تنعكس بحذر على شعبية الحكومة، إذ تراجعت نسبة التأييد بمقدار 2.

5 نقطة مئوية، لتصل إلى 61.

3% وفق أحدث استطلاع.

ورغم أن هذا التراجع يأتي بعد مستويات دعم مرتفعة، أعقبت فوز تاكاييتشي الساحق في انتخابات فبراير (شباط) الماضي، إلا أن الأزمة تضع حكومتها أمام اختبار حقيقي، خاصة مع تأييد أكثر من 70% من المشاركين في الاستطلاع لفكرة دعوة المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك