العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

تفاصيل إطلاق النار على مسجد في كاليفورنيا وردات الفعل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

تعرّض مسجد في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا لهجوم إطلاق نار صنّفته الشرطة" حادث كراهية"، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم حارس أمن وُصف بالشجاع، بعد منعه وقوع كارثة، إضافة إلى مقتل منفذين اثنين انت...

ملخص مرصد
أطلق شخصان النار داخل مسجد ومركز إسلامي في سان دييغو، كاليفورنيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم حارس أمن وصف بالشجاع. قُتل المنفذان انتحارياً بعد الهجوم، الذي صنفته الشرطة بأنه حادث كراهية. وقع الهجوم ظهر الاثنين، وبلغت الاستجابة الأمنية نحو 100 عنصر، وفقاً للشرطة.
  • قُتل ثلاثة أشخاص بينهم حارس أمن منع كارثة داخل المسجد
  • المنفذان (17 و18 عاماً) قتلا انتحارياً بعد الهجوم
  • الشرطة تصنّف الحادث كراهية، وتدرس عبارات كراهية على سلاح
من: كين كلارك (17 عاماً) وشاب آخر (18 عاماً)، حارس أمن، ضحايا أين: سان دييغو، كاليفورنيا

تعرّض مسجد في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا لهجوم إطلاق نار صنّفته الشرطة" حادث كراهية"، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم حارس أمن وُصف بالشجاع، بعد منعه وقوع كارثة، إضافة إلى مقتل منفذين اثنين انتحاراً، كما أظهرت تحقيقات الشرطة.

وأشارت الشرطة إلى أن اتصال من والدة أحد المنفذين قبل الهجوم بساعتين أدى إلى عملية استجابة واسعة.

وقع الهجوم ظهر أمس الاثنين بتوقيت الولايات المتحدة، عندما أطلق شخصان النار داخل المركز الإسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا.

ويضم المركز مسجداً ومركزاً ثقافياً ومدرسة إسلامية تخدم الطلاب من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثالث الابتدائي.

وأظهرت لقطات فيديو من الموقع بالغين يرافقون تلاميذ المدارس، يسيرون في صف واحد متشابكي الأيدي، خارج المبنى وسط حشود من رجال الشرطة، وقد شارك تقريباً نحو 100 عنصر في الاستجابة للحادث.

وأدى اتصال من والدة أحد المنفذين بالشرطة قبل الهجوم بساعتين إلى بدء عملية أمنية واسعة.

وقال قائد شرطة سان دييغو، سكوت وال، إن الشرطة تلقت اتصالاً من والدة كاين كلارك (17 عاما) قبل نحو ساعتين من الإبلاغ عن إطلاق النار، يفيد باختفاء ابنها وسيارتها، بالإضافة إلى عدد من أسلحتها.

وأوضح وال أن الأم ذكرت أن ابنها كان يُعاني من ميول انتحارية، وكان برفقة شخص آخر، وكلاهما يرتديان ملابس مموهة، مما استدعى إجراء تقييم أوسع للتهديد.

وأضاف القائد أن عدد الأسلحة التي أخذها من المنزل دفع المحققين إلى الاعتقاد بأن المراهق قد يُشكل خطراً على الآخرين، وفقاً لما نقلت شبكة" سي أن أن" الأميركية.

وأظهرت تسجيلات صوتية من غرفة عمليات الشرطة، وفقاً لـ" سي أن أن"، ضباطاً يُبلغون حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم الاثنين عن البحث عن" رجلين أبيضين.

يرتديان ملابس مموهة بالكامل" يُحتمل أن يكونا مُسلحين بمسدس مسروق وبندقية صيد وبندقية.

وعند وصول الشرطة إلى مكان الحادث، عثروا على جثث الضحايا الثلاثة خارج المسجد، ولم تُفصح السلطات عن هوياتهم.

وكان من بين القتلى حارس أمن وصفته الشرطة بأنه" بطولي" و" أنقذ أرواحاً".

استطاع حارس أمن منع وقوع كارثة بعد تمكّنه من حماية الأطفال في المدرسة الواقعة داخل المركز.

ونقلت صحيفة" واشنطن بوست" عن سام حميدة، والد أحد طلاب الصف الثاني في المدرسة، أنه عندما سمع بالهجوم، سارع بالاتصال بحارس الأمن الذي وصفه بأنه صديق.

وقال المواطن التركي أربيل أتاي، أحد سكان الحي الذي شهد الهجوم، إن مسلحين اثنين وصلا المجمع معاً، وأخذ أحدهما يتحدث مع حارس الأمن، بينما بدأ الآخر بإطلاق النار داخل المكان.

وأشار أتاي إلى أن حارس الأمن قتل بعد إصابته برصاصة في الرأس، مبيناً أنه كان يقف دائماً عند بوابة المدرسة التي يعمل فيها منذ سنوات، وكان مجهزاً بالكامل ويحمل سلاحاً.

وقال حميدة إن الحارس كان ملتزماً باللطف مع كل محتاج، بمن فيهم المشردون.

وأضاف: " كان يحرص دائماً على سلامة الحي"، متجاوزاً تحديات مثل ازدحام المرور والسيارات المسرعة.

وتابع: " أكثر ما يُؤثر فيّ هو شجاعته، فهو رجل وأب وزوج يهتم بالأطفال الآخرين وبالمجتمع.

إنه الرجل الذي يتمنى المرء أن يكون مثله".

وأصدر المركز الإسلامي بياناً، يوم الاثنين، أعرب فيه عن حزنه لفقدان ثلاثة من" أعمدة مجتمعنا"، بمن فيهم حارس الأمن، الذي وصفه بأنه" رجل شجاع خاطر بحياته من أجل سلامة الآخرين".

ووصف الضحيتين الأخريين بأنهما" رجلان شجاعان ومضحّيان ومؤمنان"، مضيفاً: " إن غيابهما يترك فراغاً لا يمكن ملؤه أبداً".

وفق تقرير لشبكة" سي أن أن"، فإن شاباً يبلغ من العمر 17 عاماً، ويتلقى تعليمه في المنزل، وشاباً آخر يبلغ من العمر 18 عاماً، أطلقا النار على أكبر مسجد في سان دييغو.

وعُثر على جثتي المشتبه بهما داخل سيارة في شارع قريب من المسجد، وعليها آثار طلقات نارية يبدو أنها انتحارية، وفقاً لعدد من مسؤولي إنفاذ القانون.

وقد جرى التعرف إلى هوية المشتبه به البالغ من العمر 17 عاماً، من خلال مصدر في جهات إنفاذ القانون وتسجيل صوتي من مركز عمليات الشرطة، وهو كاين كلارك، بينما لم يجر الكشف عن هوية المشتبه به الثاني.

ووفقاً لتقرير الشبكة، كان كلارك مصارعاً في المرحلة الثانوية، يبلغ من العمر 17 عاماً، وقد ألحقته عائلته ببرنامج تعليمي عبر الإنترنت عام 2021، وفقاً لما أفاد به المسؤولون.

وقبل التحاقه بالتعليم المنزلي، درس كلارك في مدرسة كيت سيشنز الابتدائية ومدرسة سان دييغو للفنون الإبداعية والأدائية، كما صرّح جيمس كانينغ، المتحدث باسم منطقة مدارس سان دييغو الموحدة.

ونظراً لأن مدرسة ماديسون الثانوية كانت تُعتبر مدرسة الحيّ التي يسكنها كلارك، فقد تمكّن من المشاركة في الأنشطة والرياضات فيها، وكان عضواً في فريق المصارعة بالمدرسة من عام 2024 إلى عام 2025، بحسب كانينغ.

وأضاف أن كلارك لم يشارك في أي أنشطة مدرسية هذا العام.

ونشر فريق المصارعة بالمدرسة على إنستغرام في يناير 2024 تهنئةً لكلارك لحصوله على المركز الأول في إحدى البطولات وفوزه بجائزة.

وقال كانينغ إن كلارك كان على وشك التخرج، ولم يكن لديه أي سجل تأديبي باستثناء المرحلة الابتدائية، عندما لكم شخصاً في ساقه عام 2015.

وفي مقابلة أمام منزلهم، قال ديفيد وديبورا كلارك، جدّاه، لشبكة" سي أن أن": " نحاول استيعاب ما حدث"، وأعربا عن أسفهما الشديد لما جرى.

وفي إطار التحقيق، تُراجع السلطات عبارات كراهية كُتبت على أحد الأسلحة المستخدمة في الهجوم، بالإضافة إلى رسالة انتحار تضمّنت كتابات عن الفخر العرقي، حسبما أفاد مسؤولون.

وأفاد مسؤولون في الشرطة لشبكة" سي أن أن" أن رسالة انتحار عُثر عليها في منزل والدي أحد المشتبه بهما تضمنت كتابات عن الفخر العرقي.

كما أشار المسؤولون إلى وجود عبارات كراهية مكتوبة على أحد الأسلحة المستخدمة في إطلاق النار.

وقال وال: " لم يكن هناك أي تهديد مُحدد للمركز الإسلامي.

لقد كان مجرد خطاب كراهية عام، أعتقد أنه شمل طيفاً واسعاً من العبارات".

وقال مدير المركز الإسلامي، الإمام طه حسان، للصحافيين: " هذا أمر لم نتوقعه قط، ولكن في الوقت نفسه، فإن التعصب الديني والكراهية الموجودين للأسف في أمتنا غير مسبوقين.

تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية نشر ثقافة التسامح".

وأضاف حسان أن المركز كان مركزاً للصلاة والاحتفال والتعلّم للمسلمين و" الناس من جميع مناحي الحياة"، وفقاً لصحيفة" واشنطن بوست".

وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الهجوم المسلح بأنه" وضع مروع".

وأضاف ترامب في تصريحات صحافية من البيت الأبيض، مساء الاثنين، أنه اطلع على معلومات أولية حول تفاصيل الحادث.

وأشار إلى أن السلطات ستدرس القضية" بعناية شديدة".

من جانبه، قال حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، الاثنين، إن السلطات لن تتسامح مع أعمال الإرهاب والترهيب، معرباً عن" صدمته الشديدة" إزاء الهجوم، بحسب ما نقلته شبكة" سي أن أن".

واعتبر أنه" لا مكان للكراهية في كاليفورنيا"، مردفاً: " لن نتسامح مع أعمال الإرهاب أو الترهيب ضد المجتمعات الدينية".

من جانبه، أدان عمدة نيويورك، زهران ممداني، الهجوم الذي وصفه بأنه" معاد للمسلمين".

وأشار إلى أن الإسلاموفوبيا تُعرِّض المسلمين في مختلف أنحاء البلاد للخطر، قائلاً: " يجب أن نواجه الأمر بشكل مباشر وأن نتحد ضد سياسة الخوف".

كما ندد عمدة سان دييغو، تود غلوريا بالهجوم" بشدة"، وأشار إلى اتخاذ إجراءات أمنية إضافية لحماية دور العبادة.

وفي حديثه للصحافيين، قال غلوريا إنه يريد طمأنة الجالية المسلمة في سان دييغو بأننا" سنبذل قصارى جهدنا لضمان شعوركم بالأمان في هذه المدينة".

وأضاف: " لن ندخر أي جهد في سبيل حماية مؤسساتنا وأماكننا الدينية في هذه الظروف الحساسة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك