الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا قناة القاهرة الإخبارية - انتخابات الكونجرس.. معركة الخرائط الحاسمة | عرض تفصيلي مع رغدة منير قناة الجزيرة مباشر - Window from Russia | Moscow's Perspective on the Strait of Hormuz Crisis and the Most Dangerous S... الجزيرة نت - مونديال 2026.. الفيفا يعتذر للجماهير بعد خطأ غريب وكالة الأناضول - مجلس محافظي "الطاقة الذرية" يبحث تداعيات استهداف محطة إماراتية قناة الجزيرة مباشر - مصدر طبي: استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال بعد إطلاق النار على مركبة عائلته في الخليل
عامة

بدأت قبل 30 عامًا.. تجربة تتحدى ندرة المياه وتروي المحاصيل بطاقة شمس سيناء

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ أسبوعين
3

في ساعة مبكرة من صباح الأحد، اتجه عم زهران" السائق" إلى الدكتورة حنان فرج نائب مدير معهد بحوث الموارد المائية، في سيارة حكومية، يرافقه الدكتور خالد جابر، الباحث بالمعهد؛ لتبدأ رحلة إلى قرية الوادي بمد...

ملخص مرصد
بدأت قبل 30 عامًا تجربة بحثية في طور سيناء بتمويل 5 ملايين يورو لربط المياه والطاقة والغذاء والبيئة (WEFE Nexus). تعتمد التجربة على الطاقة المتجددة لرفع المياه لري المحاصيل، رغم تحديات الملوحة العالية التي تصل إلى 1000 جزء في المليون. كُرمت التجربة من قبل منظمة الأغذية والزراعة (FAO) كنموذج عالمي للتكامل بين الموارد البيئية. (بحسب تصريحات الدكتورة حنان فرج والدكتور خالد جابر).
  • تجربة بحثية بتمويل 5 ملايين يورو لربط المياه والطاقة والغذاء والبيئة في سيناء
  • اعتماد التجربة على الطاقة المتجددة لرفع المياه لري المحاصيل رغم الملوحة العالية
  • كرمتها منظمة الأغذية والزراعة (FAO) كنموذج عالمي للتكامل البيئي
من: الدكتورة حنان فرج، الدكتور خالد جابر، العمدة موسى حسن موسى، الحاج أحمد إبراهيم، وائل عبد المنعم أين: قرية الوادي بمدينة طور سيناء

في ساعة مبكرة من صباح الأحد، اتجه عم زهران" السائق" إلى الدكتورة حنان فرج نائب مدير معهد بحوث الموارد المائية، في سيارة حكومية، يرافقه الدكتور خالد جابر، الباحث بالمعهد؛ لتبدأ رحلة إلى قرية الوادي بمدينة طور سيناء استغرقت نحو 5 ساعات.

تجربة بحثية مميزة في صحراء سيناءكانت الزيارة لمتابعة تجربة بحثية قررت وزارة الموارد المائية والري في عام 1995 تمويلها بتكلفة بلغت حتى عام 2025 حوالي 5 ملايين يورو، وذلك لتطبيق الترابط بين المياه “Water” والطاقة “Energy” والغذاء “Food” والبيئة “Ecosystem” وهو ما يعرف الآن بـ “WEFE NEXUS”، وذلك قبل أن يتحول إلى مفهوم أصبح العالم يراه الآن ضرورة، تتشابك عناصره الأربعة معًا، ويؤثر كل عنصر منهم في الأخر، للحفاظ على البيئة، ويضمن استدامة المشروعات القائمة على تطبيقه.

تعتمد التجربة البحثية بمدينة الطور على توليد الطاقة من الرياح، لاستخدامها في رفع المياه من الآبار، لتروي هذه المياه الزراعات خاصة القمح، بما يسهم في تحسين البيئة لمن يعيشون في تلك البقعة من أرض مصر، محققة التجربة بذلك المفهوم الذي ينادي العالم بتطبيقه ومراعاته الآن.

تحديات المياه والزراعة في طور سيناءداخل بيت بدوي بسيط، مسقوف بألواح خشبية تقي زائريه حرارة الصحراء اللاهبة، جلس العمدة موسى حسن موسى مستندًا بذراعه اليسرى على الأرض، يشرح بعضًا من تحديات الزراعة على أرض الواقع، مشيرًا إلى ارتفاع ملوحة المياه في بعض المناطق، قائلا: «بتوصل إلى 900 وكمان ألف» -يقصد ألف جزء في المليون- ولكنه يشير في الوقت ذاته لوجود بئر يبعد 200 متر عن منزله نسبة ملوحة المياه به 400 جزء في المليون تقريبا.

ويرى أن سبب الملوحة المرتفعة، زيادة التوسع الزراعي في المنطقة، وهو ما يزداد معه السحب من المياه الجوفية، وتزداد معه كذلك الملوحة.

ماذا تعني الملوحة ألف جزء في المليون؟عرّفت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية" المياه المالحة"، بأنها تعبر عن كمية الأملاح المذابة في المياه، وتقاس بوحدة “ppm” وتعني" أجزاء في المليون"، وأشهر الأملاح الذائبة في المياه هو كلوريد الصوديوم" ملح الطعام".

وصنفت الهيئة الأمريكية نوعية المياه بناء على ملوحتها على النحو التالي:• المياه العذبة - أقل من 1,000 جزء في المليون• المياه قليلة الملوحة - من 1,000 إلى 3,000 جزء في المليون• المياه متوسطة الملوحة - من 3,000 إلى 10,000 جزء في المليون• المياه عالية الملوحة - من 10,000 إلى 35,000 جزء في المليونوتحتوي مياه المحيطات على حوالي 35,000 جزء في المليون من الملح.

يعتدل في جلسته، ينظر للأعلى قليلا: «الطور تزرع كتير من المحاصيل حاليَا» بنبرة فخر وبلهجة سيناوية يتحدث العمدة موسى إلى «بوابة الأهرام».

ويشير إلى أن زراعة القمح في الطور ممتازة، فضلا عن زراعة محاصيل الخضروات مثل الفول والباذنجان والطماطم والكوسة والخيار، وكذلك الفواكه مثل البطيخ والمانجو.

الطاقة المتجددة في أذهان أبناء سيناءيرى موسى في استخدام الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، بديلا أفضل من طاقة الرياح التي اعتمدت التجربة البحثية الأولى عليها، منوهًا إلى أهمية البحيرات الجبلية ومنشآت الحماية من أخطار السيول التي أقامتها وزارة الري، في المناطق القريبة من مسكنه ومزرعته، مؤكدًا أن ما تحصده هذه المنشآت من مياه الآبار والسيول: «تتسرب للآبار وبعدين احنا بنستعملها».

نخيل المجدول.

مستقبل زراعي مضمونعلى صعيد الزراعة، يؤكد" العمدة" أن نخيل البلح المجدول؛ تتناسب والبيئة الصحراوية؛ حيث يتحمل النخيل الحرارة وكذلك الملوحة، فضلا عن تحمل الثمار العوامل الجوية فلا تفسد سريعًا، ولذا تكون مناسبة للتصدير، ومشيرًا إلى إمكانية حصاد إنتاجه خلال 3 سنوات، ومن ثم بيع فسائل النخيل بمبلغ 4 آلاف جنيه للفسيلة الواحدة.

على كرسي من الخوص، ومع دفتر ملاحظات متوسط الحجم، ورشفات من الشاي، تجلس الدكتورة حنان فرج تسجل باهتمام ملاحظات العمدة موسى، وتحدياته وطموحاته، ليبدأ عقلها في إسقاط ملاحظاته على التجربة البحثية التي بدأت في المنطقة قبل ثلاثة عقود، لتراجع مدى التقدم، ومعوقات تحقيق الأهداف، وترسم في الوقت ذاته ملامح الخطة المستقبلية للتجربة.

الصمود.

تحقيق التنمية رغم الظروف الطبيعية" تعاني جنوب سيناء من ندرة مياه حادة، يصاحبها رياح جافة، وأمطار غير كافية للزراعة أو توفير الاحتياجات المنزلية"، تصف نائب مدير معهد بحوث الموارد المائية لـ«بوابة الأهرام» الوضع على الأرض في جنوب سيناء بشكل عام، وفي منطقة التجربة على وجه الخصوص.

وتتابع: أن هذه الظروف الطبيعية أدت إلى تراجع الإنتاجية الزراعية، وضعف قدرة المجتمعات المحلية على الصمود؛ في ظل اعتماد السيناوية بالمنطقة على طرق ري تقليدية غير فعالة، وبنية تحتية محدودة، مع منافسة على المياه، بين الاحتياجات الزراعية والاستخدامات المنزلية.

" ومن هنا جاءت فكرة التجربة"، تؤكد الدكتورة حنان أن بناء التجربة على التكامل بين الماء والطاقة والغذاء والبيئة، تدعم اتجاهات الدولة في تحقيق التنمية المستدامة في المناطق القاحلة، بما يحسن من البيئة، وكذلك حياة السكان في هذه المجتمعات.

في السياق ذاته، توضح نائب مدير المعهد أن المشاركة بالتجربة البحثية في مسابقة مشروع «PRIMA» المدعوم من الاتحاد الأوروبي لدعم البحوث والابتكار، ولكنه لم يفز بجائزة المسابقة الأولى، إلا أن المسابقة أتاحت كامل التجربة على موقعها الرسمي.

وفي السياق ذاته تم تكريم التجربة من قبل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «FAO»، باعتبارها تطبيق فعلي للتوجه العالمي، بترابط المياه والطاقة والغذاء والبيئة WEFE.

هل استفاد مزارعو سيناء من منشآت الحماية من السيول؟على بُعد نحو ربع الساعة من محطة المعهد، مزرعة خاصة بالحاج أحمد إبراهيم، اعتمدت على تطبيق مفهوم WEFE؛ حيث أكد لـ«بوابة الأهرام» أن مشروعات الحماية من أخطار السيول كان لها مردود جيد على حماية الأراضي والزراعات والمنازل والتجمعات، خاصة من «سيل كاترين» نظرًا لأنه الأقوى والأشد تأثيرًا.

شبح الجفاف يخيم على الزراعات«للأسف.

البحيرات ما فيهاش ميّه من سنتين، ودا الموسم التالت» بنبرة صوت متأثرة من شح المياه تحدث صاحب المزرعة لـ«بوابة الأهرام» عما يتعامل معه من تحديات.

ويتابع: أن المياه في الغالب موجودة في الآبار على عمق يتراوح بين 20 و25 مترًا من سطح الأرض، مشيرا إلى أهمية الخزانات التي أنشأتها وزارة الري؛ حيث تساهم في تواجد المياه لفترات طويلة، تسهم في توفير مياه للري، فضلا عن شحن الآبار التي يستعملونها فيما بعد.

نكهة سيناوية لمحاصيل زراعيةوبلسان خبير، يتحدث الحاج أحمد عن زراعة العديد من المحاصيل في مزرعته، كان قد بدأ زراعتها في صوب، أما الآن، فيزرع في الهواء الطلق بدون صوب؛ حيث تمكن من زراعة الجوجوبا والخيار والبامية البطيخ.

«المشكلة مش في ملوحة المياه، المشكلة في ملوحة التربة» يكشف صاحب المزرعة عن تحدٍ جديد، مشيرًا إلى ارتفاع ملوحة التربة بشكل كبير، وهو ما يؤدي إلى الحد من نمو الكثير من النباتات، وأرجع سبب تملح التربة إلى قربها أولًا من البحر، وثانيًا بسبب ممارسات ري خاطئة لا تعتمد على أساليب الري الحديثة مثل الري بالرش أو بالتنقيط.

ويقول: إن اتباع نظم الري الحديثة يسهم في الحد من ملوحة التربة؛ حيث مع الري بكميات كبيرة من المياه عن حاجة النبات، يؤدي إلى تبخرها بفعل الحرارة، ويترسب معها جزءًا من ملوحتها على الأرض، فتزداد الملوحة.

وعلى العكس، يوضح أن الري بالرش أو بالتنقيط، يتم وفقًا لحاجة النبات فقط دون زيادة، ويجري الري كل 15 يومًا، أي ما يعادل الري مرتين شهريًا.

وفي تطبيق عملي، يشبه ما تدرس التجربة البحثية تطبيقه ميدانيا، استطاع الحاج أحمد إبراهيم توليد الكهرباء عن طريق ألواح شمسية في مزرعته، ساعدته على ضخ المياه للري، بأسلوب التنقيط أو الرش، قائلا: " أروي المزرعة وأنا في البيت وبالموبايل بتابع وأشوف المياه والأرض، وإمتى أروي وإمتى أوقف"، بفخر يتحدث الرجل عن تجربته في سيناء.

5 أفدنة.

تأسيس التجربة البحثيةيرتدي الدكتور خالد جابر الباحث بمعهد بحوث الموارد المائية التابع المركز القومي لبحوث المياه، قبعة تحميه من أشعة الشمس الحارقة، يشير بيده إلى المساحة المخصصة للتجربة، ويؤكد صحة حديث الحاج أحمد صاحب المزرعة، عن كفاءة أساليب الري الحديث في إنتاجية النباتات عند الزراعة في سيناء.

" مساحة منطقة البحث 5 أفدنة، يغذيها بئر مياه جوفية بعمق 90 مترًا، ذا جودة مياه متوسطة، تصل ملوحتها إلى نحو 500 جزء في المليون"، يكشف الدكتور خالد لـ«بوابة الأهرام» عن تفاصيل الزراعة في التجربة البحثية.

ويشير الباحث إلى تقسيم المساحة البحثية إلى جزئين -غير متساويين- الأول يزيد على 3 أفدنة، يجري ريه بالتنقيط، زرعت به بعض المحاصيل مثل المانجو (ناعومي)، والجزء الثاني تتجاوز مساحته الفدان، وجرى تخصيصه لزراعة القمح بالرش.

إنتاجية القمح «التجريبية» في طور سيناءإلى هنا، يشير الدكتور خالد إلى استخدام أسمدة مختلفة غير تقليدية (نانو - عضوية" بيوجين" )، مؤكدًا أنه لم يؤد استخدامه إلى تلوث التربة، فضلا عن إنتاجية جيدة جدا لزراعة القمح -بحسب تعبيره-.

ويوضح أنه خلال موسم زراعة عام 2021 حققت إنتاجية الحبوب من القمح بنظام الري بالتنقيط نحو 9.

8 إردب للفدان، وارتفعت في موسم عام 2022 إلى 10.

22 إردب لكل فدانوباستخدام الري السطحي خلال نفس موسم زراعة 2021، حققت إنتاجية الحبوب من القمح 10.

85 إردب للفدان، وارتفعت في موسم زراعة عام 2022، حققت إنتاجية 10.

69 إردب للفدان.

وبحسب الدكتور خالد، بلغت كفاءة استخدام المياه لإنتاج الحبوب في نظام الري بالتنقيط معدل 0.

9 كجم لكل متر مكعب في الموسم الأول، و0.

98 كجم/م3 في الموسم الثاني للري بالتنقيطوفي نظام الري السطحي، بلغت كفاءة استخدام المياه لإنتاج الحبوب، معدل 0.

689 كجم/م3 في الموسم الأول، ومعدل 0.

719 كجم /م3 في الموسم الثاني.

زراعات النخل.

صفقة مربحة لمزارعي سيناءويقول إن أغلب مزارعي المنطقة يتجهون حاليًا لزراعة النخيل «المجدول»؛ حيث يزهر في مدة تتراوح بين سنتين إلى 4 سنوات، لإنتاج البلح المجدول، الذي يتميز بأنه لا يفسد سريعًا مثل البلح البرحي، وبالتالي يصبح المجدول أفضل في التخزين والتصدير، لقلة الفاقد منه.

ويشير إلى اتجاه المزارعين لبيع فسائل النخل حاليًا، هو مشروع مربح لهم.

" بدو سيناء يعتمدون على الطاقة الشمسية في مزارعهم" بابتسامة هادئة يخبرنا الدكتور خالد، كيف تطور مزارعو سيناء لمواكبة ركب التطور التكنولوجي والزراعي.

أسلوب مبتكر للحفاظ على المياهويحكي عن تجربة كانت بالنسبة له جديدة؛ حيث يحفر البدو آبارًا جافة، تتراوح أعماقها بين 6 و8 أمتار، يقومون بتبطينها بمشمع، وينتظرون السيول والأمطار لملء هذه الآبار؛ حيث يساعد مشمع التبطين على عدم تسرب المياه إلى الأرض، وبالتالي الاحتفاظ بالمياه لأطول فترة ممكنة، لافتا إلى أن هذه الطريقة كانت أحد أساليب التكيف مع التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية.

تحديات التجربة البحثية في الطورويرى الدكتور خالد تحديات كثيرة يعمل البحث العلمي على إيجاد حلول لها، مثل ملوحة التربة المرتفعة، وارتفاع نسبة كربونات الكالسيوم، تحتاج لمعالجات خاصة مثل إضافة الجبس الزراعي، وارتفاع درجة الحرارة يحتاج لزراعة محاصيل لها أصناف تتحمل الحرارة والملوحة ونقص المياه ولها إنتاجية مرتفعة، بما يعزز من كفاءة استخدام المياه.

اعتمدت الفكرة الأساسية للتجربة البحثية على وجود محطة لتوليد الطاقة من الرياح، إلا أنه لا وجود لها على أرض الموقع، فأين توجد؟ !" غير موجودة الآن؛ حيث أثبتت بالتجربة عدم جدواها"، يجيب وائل عبد المنعم، مسؤول محطة أبحاث معهد بحوث الموارد المائية في طور سيناء عن سؤال «بوابة الأهرام».

وفي ذات السياق، أوضحت الدكتورة حنان فرج، أن مقارنة النتائج في محور الطاقة بين الرياح والشمس، كشفت عن أفضلية لاستخدام الطاقة الشمسية، مؤكدة العمل على إقامة محطة للطاقة الشمسية في موقع التجربة البحثية.

وأشارت إلى أن تنفيذ المخطط البحثي والتطبيقي المستقبلي بمحطة الطور لا يقتصر على كونه تجربة بحثية محلية، بل يعد خطة استراتيجية تشمل حصاد المياه، وتغذية المياه الجوفية، والطاقة المتجددة، والزراعة الذكية مناخيًا.

وأكدت أن التوسع في هذا النموذج من الترابط سيؤدي إلى وضع معايير وطنية جديدة تسهم في بناء مجتمعات مرنة قادرة على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية، وتقديم نموذج يُحتذى به في التنمية المستدامة للشريط الساحلي والمناطق الجبلية المصرية.

انتهى اليوم.

ولم تنته الآمالمع غروب الشمس، يدير عم زهران" السائق" محرك سيارته، إيذانًا بالعودة إلى القاهرة، معلنًا انتهاء الجولة الميدانية، إلا أن مع انتهائها لم تتوقف الآمال، ولم يجف بعد معين الأفكار، فالبحث العلمي يتميز بطبعه الهادئ في الوصول إلى النتائج، إلا أن 30 عامًا من التجارب على الأرض يحتاج قليلا إلى الاقتراب من سرعة التجارب الفردية في ذات المنطقة، التي تشير إلى مستقبل أفضل على أرض سيناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك