أكد البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، أن الحفاظ على حرية ممارسة الشعائر الدينية في مدينة القدس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بصون الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وبحماية الوضع القائم الذي يحكم إدارة الأماكن المقدسة منذ عقود طويلة؛ كونه إطاراً أساسياً للتوازن الديني وحماية الحضور المسيحي والإسلامي في المدينة المقدسة.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن مع البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن.
وتناول اللقاء أيضا القيود التي تمس المسلمين والمسيحيين في الأراضي المقدسة في وصولهم إلى أماكن العبادة وممارسة الشعائر الدينية، في ظل ما شهدته القدس مؤخراً من قيود وإغلاقات إسرائيلية طالت المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وانعكست على أبناء الأراضي المقدسة خلال الأعياد الدينية الأخيرة في القدس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك