روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب؟ قناة التليفزيون العربي - مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن وضعية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
عامة

الأمم المتحدة تحذر من "الإرهاب النووي" في إفريقيا

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ أسبوعين
2

وقالت الأمم المتحدة في بيان، الثلاثاء، إن الأدوات الناشئة، مثل الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، قد تجعل الهجمات النووية أكثر تأثيرا.ووفقا للأمم المتحدة، فإن العواقب الإنسانية والبيئية والاقتصادي...

ملخص مرصد
حذرت الأمم المتحدة من تزايد خطر الإرهاب النووي في إفريقيا، مشيرة إلى أن تقنيات متقدمة مثل الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي قد تزيد من تأثير الهجمات النووية. وقال مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب إن التهديد أعلى من أي وقت مضى بسبب سهولة وصول الجماعات الإرهابية إلى هذه التقنيات. وحذرت من احتمال استخدام طائرات مسيّرة لنقل أجهزة مشعة في هجمات مستقبلية.
  • الأمم المتحدة تحذر من عواقب إنسانية واقتصادية وخيمة لهجمات نووية أو إشعاعية.
  • حوادث سرقة مواد نووية مسجلة في طاجيكستان عام 2021 (133 قرص يورانيوم).
  • تنامي الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل يهدد استقرار إفريقيا وأوروبا.
من: الأمم المتحدة، ماورو ميديكو (مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب) أين: أفريقيا، منطقة الساحل، طاجيكستان

وقالت الأمم المتحدة في بيان، الثلاثاء، إن الأدوات الناشئة، مثل الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، قد تجعل الهجمات النووية أكثر تأثيرا.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن العواقب الإنسانية والبيئية والاقتصادية المحتملة لهجوم نووي أو إشعاعي ستكون وخيمة، وستمتد آثارها عبر الحدود، مما يقوض الأمن الدولي والثقة في التكنولوجيا النووية السلمية.

وتشمل المخاطر استخدام ما يسمى" القنابل القذرة"، والهجمات على المنشآت النووية، ونشر الأسلحة النووية المسروقة، أو تفجير العبوات النووية يدوية الصنع.

وفي حين لم يقع أي هجوم إرهابي نووي منذ تطوير التكنولوجيا النووية قبل نحو 80 عاما، فإن مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو ميديكو، أكد أن مستوى التهديد أعلى من أي وقت مضى، وذلك نتيجة لتزايد سهولة الوصول إلى التقنيات المتقدمة.

وأضاف ميديكو أن الجماعات الإرهابية تجند متخصصين، بمن فيهم خبراء في الذكاء الاصطناعي، واستخدمت بالفعل طائرات مسيّرة في هجماتها.

وحذر من أن" هذه التطورات قد تزيد من احتمالية شن هجمات أكثر تعقيدا، بما في ذلك احتمال استخدام الطائرات المسيّرة لإيصال أجهزة مشعة".

تتزايد المخاوف من إمكانية حصول الجماعات الإرهابية في إفريقيا على مواد نووية عبر عصابات عابرة للحدود.

ووفقا للأمم المتحدة، فقد وقعت خلال السنوات الماضية عدة حوادث تتعلق بسرقة أو تهريب مواد نووية.

ففي عام 2021، أبلغت طاجيكستان عن سرقة 133 قرصا يحتوي على ثاني أكسيد اليورانيوم، مما أثار مخاوف بشأن احتمال تهريبها إلى مناطق تنشط فيها الجماعات المتطرفة.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن تعزيز الأطر القانونية الدولية يظل أمرا بالغ الأهمية لمنع مثل هذه التهديدات.

وحث الدول الأعضاء على تبني الاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي، التي توفر أساسا قانونيا لتجريم هذه الأعمال ومنعها.

وفقا لمؤشر تتبع النزاعات العالمية، فإن تنامي قوة الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل يهدد بزعزعة الاستقرار في جميع أنحاء إفريقيا، مما يشكل مخاطر أمنية ومالية جسيمة على الولايات المتحدة وأوروبا.

وتوفر عوامل مثل الفساد وغياب الديمقراطي وانعدام الشرعية وانتهاكات حقوق الإنسان، بيئة خصبة لانتشار أنشطة الجماعات الإرهابية.

وأدى الانهيار المستمر للدعم الدولي لمكافحة الإرهاب، فضلا عن ضعف القيادة في الجهود الإقليمية، إلى خلق فراغ يسمح للتطرف العنيف بالتوسع.

واستغلت منظمات مثل جماعة النصرة، وتنظيم" داعش" في غرب إفريقيا هذا الفراغ بالفعل، مستخدمة دول المنطقة كمنصات لشن هجمات عشوائية على القوات الحكومية والمدنيين على حد سواء.

وخلال السنوات العشر الماضية واجهت منطقة الساحل، التي تمتد من السنغال إلى إريتريا وحتى الصحراء الكبرى شمالا والمناطق الاستوائية الإفريقية جنوبا، أزمات أمنية وإنسانية حادة ومعقدة بسبب انتشار الحركات الإرهابية.

ولا تزال المنطقة تشكل نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، إلى دول الشمال ومنها إلى أوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك