سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

أحمد المهري لـ«الوصال»: الكليات المهنية تبني خريجًا يمتلك المهارة والثقة والجاهزية للانخراط في سوق العمل

الوصال
الوصال منذ أسبوعين
2

الوصال ــ تناول أحمد بن سعيد بخيت المهري، رئيس قسم الدراسات التجارية بوزارة العمل، دور الكليات المهنية في بناء الكفاءات الوطنية وإعداد الشباب لسوق العمل، موضحًا أن هذه الكليات ترتكز على خصوصية جوهرية ...

ملخص مرصد
أكد أحمد المهري، رئيس قسم الدراسات التجارية بوزارة العمل، أن الكليات المهنية في سلطنة عُمان تركز على بناء مهارات عملية وخبرات عملية للطلبة، مما يمكنهم من الانخراط بفاعلية في سوق العمل. وأوضح أن هذه الكليات تسعى إلى تطوير شخصيات الطلبة عبر مهارات مثل العمل الجماعي وحل المشكلات، فضلًا عن تعزيز ريادة الأعمال بين الخريجين. وأشار إلى أن التدريب الميداني والشراكات مع القطاع الخاص تساهم في مواكبة احتياجات سوق العمل المتغيرة.
  • الكليات المهنية تركز على المهارات العملية لا النظرية بحسب أحمد المهري
  • التدريب الميداني والشراكات مع القطاع الخاص تعزز جاهزية الخريجين
  • خريجو الكليات المهنية حققوا نجاحًا في شركات كبرى وفي ريادة الأعمال
من: أحمد بن سعيد بخيت المهري أين: سلطنة عُمان

الوصال ــ تناول أحمد بن سعيد بخيت المهري، رئيس قسم الدراسات التجارية بوزارة العمل، دور الكليات المهنية في بناء الكفاءات الوطنية وإعداد الشباب لسوق العمل، موضحًا أن هذه الكليات ترتكز على خصوصية جوهرية تتمثل في أنها لا تقتصر على تقديم المعرفة النظرية، وإنما تمنح مساحة كبيرة لبناء المهارات العملية والقدرات المهنية التي يحتاجها الخريج عند انتقاله إلى بيئة العمل.

وأشار إلى أن الهدف من هذا المسار هو أن يتخرج الطالب وهو يمتلك حرفة أو تخصصًا يستطيع ممارسته بثقة، ويكون مهيأً للانضمام إلى سوق العمل بكفاءة وقدرة على الأداء.

وأوضح المهري خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن دور الكليات المهنية لا يتوقف عند إعداد الطالب فنيًّا، إذ يمتد كذلك إلى بناء شخصيته وتطوير قدراته في جوانب عدة، من بينها العمل الجماعي، وحل المشكلات، والتواصل الفعال، والقدرة على التكيف مع متطلبات بيئة العمل.

وأضاف أن هذا التكوين المتكامل، الذي يجمع بين المهارة الفنية والنضج الشخصي، هو ما يجعل خريج الكليات المهنية أكثر قدرة على الإسهام في القطاعات الحيوية في سلطنة عُمان، مثل القطاع الصناعي والقطاع الزراعي وإدارة الأعمال، عبر كوادر وطنية مؤهلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني والنهوض به.

وفي حديثه عن مواءمة التخصصات مع احتياجات سوق العمل، أشار المهري إلى أن هذه المسألة أصبحت أكثر أهمية في ظل سوق متغير ومتجدد واحتياجات متسارعة، مؤكدًا أن الكليات المهنية لا تعمل بمعزل عن محيطها، وإنما تحرص على بناء شراكات مستمرة مع القطاع الخاص ومع جهات وشركات مختلفة، بما يساعدها على التعرف إلى الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

وبيّن أن هذه الشراكات تسهم في تصميم البرامج والمناهج بصورة أقرب إلى الواقع، بحيث تواكب ما تحتاجه المؤسسات والقطاعات المختلفة، وتقدم للطالب مسارًا تدريبيًّا وتعليميًّا متصلًا مباشرة بفرص العمل والمهارات المطلوبة في الميدان.

وأكد المهري أهمية التدريب الميداني خلال الدراسة، واصفًا إياه بأنه بوابة إلى الواقع العملي، لأنه يضع الطالب في بيئة تحاكي ما سيواجهه لاحقًا في سوق العمل، ويمكنه من رؤية كيفية تطبيق المهارة والمعرفة على الأرض.

وأضاف أن هذا النوع من التدريب يسهل على الطالب التكيف مع الميدان، ويمنحه خبرة مبكرة في التعامل مع متطلبات العمل الحقيقي.

كما لفت إلى أن الورش والمختبرات في الكليات المهنية مجهزة بأجهزة ومرافق تحاكي ما هو موجود في المصانع والشركات، وهو ما يجعل الطالب أكثر استعدادًا وأقل عرضة للمفاجأة عند انتقاله إلى بيئة العمل الفعلية، خاصة أنه يتدرب داخل هذه الورش والمختبرات تحت إشراف أكاديميين ومدربين ذوي خبرة، بما يتيح له فرصة التعلم من التجربة والخطأ في بيئة تعليمية آمنة وموجهة.

وعن مخرجات هذه المؤسسات، أشار المهري إلى أن هناك نماذج كثيرة من الخريجين الذين حققوا حضورًا لافتًا في سوق العمل، موضحًا أن بعضهم نجح في التميز الوظيفي بعد التحاقه بشركات كبرى، بما فيها شركات نفط ومؤسسات كبيرة، حيث أثبتوا جدارتهم في أداء المهام الموكلة إليهم.

وأضاف أن هناك مسارًا آخر يراه بالغ الأهمية، وهو مسار ريادة الأعمال، إذ لم يكتف بعض الخريجين بالبحث عن وظيفة، بل اتجهوا إلى صناعة الفرص عبر تأسيس مشاريعهم الخاصة ومؤسساتهم الذاتية، ليصبحوا بدورهم مصدرًا لخلق فرص العمل وتوظيف الآخرين، وهو ما يعكس أثر التعليم المهني في تحويل الخريج من باحث عن فرصة إلى صانع لها.

وفي حديثه عن مناسبة التخرج، وصف المهري يوم التخرج بأنه يوم بهجة وسرور وجني للثمار، بالنسبة للطالب والمؤسسة التعليمية معًا، لأنه يمثل الانتقال من مرحلة تلقي المعرفة إلى مرحلة العطاء والمسؤولية والمشاركة الحقيقية في بناء الوطن.

وأوضح أن هذا اليوم يحمل للكليات المهنية معنى خاصًّا، لأنه يجسد التزامها برسالتها الوطنية في تقديم دفعات جديدة من الكفاءات الجاهزة لخدمة سلطنة عُمان في مختلف المجالات.

ووجّه المهري في ختام حديثه مجموعة من الرسائل إلى الخريجين، في مقدمتها أن التخرج بداية لمسار جديد يقوم على التعلم المستمر، في ظل سوق عمل سريع التغير والتجدد، وبيئة مهنية تتطلب مواكبة متواصلة للمهارات الجديدة، خاصة في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي وغيرها من التحولات التقنية.

كما دعاهم إلى المرونة والمبادرة في التعامل مع الفرص، والاستفادة من البدايات مهما بدت صغيرة، لأنها تشكل خبرة تراكمية مؤثرة في المستقبل.

وأضاف أن من القيم الأساسية التي ينبغي أن يصطحبها الخريج معه في مسيرته المهنية الأمانة والإخلاص، خصوصًا في المهن التي تتطلب مهارة ومسؤولية مباشرة، معتبرًا أن هذا الالتزام المهني والأخلاقي ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، ويمنح الخريج قدرة أكبر على بناء مسار مهني راسخ ومثمر.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك