Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

عمرو غنيم: دلع الأجداد للأحفاد تعويض عن قسوة الماضي وليس خللًا تربويًا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
3

أكد الدكتور عمرو غنيم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن اختلاف أساليب تربية الأجداد للأحفاد مقارنة بطريقة تربيتهم لأبنائهم يعود في الأساس إلى تغير الأزمنة وتراكم الخبر...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو غنيم، أستاذ علم الاجتماع، أن دلع الأجداد للأحفاد تعويض طبيعي عن قسوة التربية القديمة، مشيرًا إلى أن التقدم في العمر يزيد من الحنان والتسامح. وأوضح أن اختلاف الأساليب التربوية قد يسبب خلافات أسرية، لكن الوعي الحالي بالصحة النفسية للأطفال تطور مهم في التربية الحديثة.
  • اختلاف أساليب تربية الأجداد ناتج عن تغير الأزمنة والخبرات الحياتية
  • دلع الأجداد للأحفاد تعويض عما لم يتمكنوا من تقديمه لأبنائهم سابقاً
  • الوعي بالصحة النفسية للأطفال تطور مهم في التربية الحديثة
من: عمرو غنيم

أكد الدكتور عمرو غنيم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن اختلاف أساليب تربية الأجداد للأحفاد مقارنة بطريقة تربيتهم لأبنائهم يعود في الأساس إلى تغير الأزمنة وتراكم الخبرات الحياتية.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج" البيت" المذاع على قناة الناس، أن ما يصفه البعض بـ«الدلع الزائد» من جانب الأجداد تجاه الأحفاد يُعد انعكاسًا طبيعيًا للمرحلة العمرية التي يعيشونها، والتي تتسم بمزيد من الهدوء والاتزان والرغبة في الاحتواء.

التربية القديمة اعتمدت على الحزموأشار غنيم إلى أن الأجداد عندما كانوا آباءً اعتمدوا على أساليب أكثر حزمًا في التربية، موضحًا أن الطاعة في الماضي كانت تمثل قيمة أساسية داخل الأسرة، وكان الهدف الرئيسي هو ضبط سلوك الطفل حتى وإن تم ذلك بقدر من القسوة أحيانًا.

وأضاف أن الظروف الاجتماعية والثقافية في الماضي كانت مختلفة تمامًا عن الوقت الحالي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على طرق التربية وأساليب التعامل مع الأبناء.

التقدم في العمر يزيد الحنان والتسامحوأكد أستاذ علم الاجتماع أن التقدم في العمر يمنح الأجداد قدرًا أكبر من الصبر والمرونة، إلى جانب تراكم الخبرات الحياتية التي تجعلهم أكثر ميلًا للتسامح والحنان مع الأحفاد.

ولفت إلى أن كثيرًا من الأجداد يحاولون بشكل غير مباشر تعويض ما لم يتمكنوا من تقديمه لأبنائهم في الماضي، سواء من حيث الاهتمام أو التعبير عن المشاعر أو قضاء الوقت معهم.

صراعات أسرية بسبب اختلاف أساليب التربيةوأوضح الدكتور عمرو غنيم أن هذا الاختلاف في الأساليب التربوية قد يؤدي أحيانًا إلى ظهور خلافات داخل الأسرة، سواء بين الأجيال المختلفة أو بين الآباء والأجداد، خاصة مع تبني كثير من الآباء حاليًا لمفاهيم التربية الحديثة القائمة على الحوار والإقناع بدلًا من الأوامر المباشرة.

الصحة النفسية أصبحت جزءًا أساسيًا من التربيةوشدد على أن الوعي الحالي لدى الآباء والأمهات بأهمية الصحة النفسية للأطفال يمثل تطورًا مهمًا في مفهوم التربية، موضحًا أن الاهتمام بالتكوين النفسي والاجتماعي للطفل أصبح عنصرًا أساسيًا داخل الأسرة الحديثة، وهو أمر لم يكن يحظى بنفس الاهتمام لدى الأجيال السابقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك