رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

من الإسكندرية لعماد الدين.. زينات علوى راقصة عشقت الفن ودافعت عنه بكل قوة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
3

تحل اليوم 19 مايو، ذكرى ميلاد الراقصة زينات علوي، أحد أبرز رموز الرقص الشرقي في العصر الذهبي للسينما المصرية، والتي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية بين نجمات الفن بموهبتها وخفة ظلها وحضورها الط...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى ميلاد الراقصة زينات علوي، إحدى أبرز رموز الرقص الشرقي في العصر الذهبي للسينما المصرية. ولدت بالإسكندرية وانتقلت للقاهرة لتبدأ رحلتها الفنية في شارع عماد الدين، حيث اكتسبت لقب "راقصة الهوانم" بفضل أسلوبها الراقي والاحترافي. تركت بصمة قوية في السينما من خلال أفلام مثل "الزوجة رقم 13" و"ريا وسكينة".
  • ولدت زينات علوي بالإسكندرية في 19 مايو، وانتقلت للقاهرة لتبدأ مسيرتها الفنية
  • لقبت براقصة الهوانم لالتزامها الفني وعزتها وابتعادها عن الأضواء الجانبية
  • شاركت في أفلام بارزة مثل "الزوجة رقم 13" و"ريا وسكينة" مع كبار النجوم
من: زينات علوي أين: الإسكندرية، القاهرة (شارع عماد الدين)

تحل اليوم 19 مايو، ذكرى ميلاد الراقصة زينات علوي، أحد أبرز رموز الرقص الشرقي في العصر الذهبي للسينما المصرية، والتي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية بين نجمات الفن بموهبتها وخفة ظلها وحضورها الطاغي على خشبة المسرح والشاشة.

ولدت زينات علوي في الإسكندرية لتتركها وتأخذها الشهرة إلى القاهرة، لتبدأ رحلتها في شارع عماد الدين، القلب النابض للفن في القاهرة حينها، حيث عملت في كازينو بديعة مصابني، وكانت من أبرز تلميذاتها اللاتي تلقين تدريبًا صارمًا صقل موهبتهن وأعاد تشكيل حضورهن الفني، ومن هنا بدأت ملامح نجمة مختلفة في التكوين والاختيار، لم تكن مجرد راقصة، بل فنانة تمتلك رؤية وشخصية مستقلة.

لقبت زينات علوي براقصة الهوانم، وهو لقب لم يأتي من فراغ، بل نتيجة أسلوبها الخاص الذي جمع بين الرقي والاحتراف والالتزام الفني، إذ عرفت بعزة نفس واضحة وابتعادها عن الأضواء الجانبية أو العلاقات العابرة مع رجال المجتمع أو كبار الشخصيات، مفضلة أن يبقى اسمها مرتبطًا فقط بفنها.

على مدار مسيرتها، كانت زينات علوي تؤمن بأن الرقص الشرقي فن قائم بذاته يحتاج إلى حماية وتنظيم، وهو ما دفعها إلى محاولة إنشاء نقابة للراقصات، في خطوة جريئة تعكس وعيها المبكر بقضايا العاملات في هذا المجال، كما عرفت بمواقفها الإنسانية وكفاحها لتحسين أوضاع الراقصات في مصر، في وقت كانت فيه المهنة تواجه تحديات اجتماعية وملاحقات متكررة، ما دفعها في أكثر من مرحلة إلى الاعتزال المؤقت احتجاجًا على تدهور الظروف.

وقد تركت زينات علوي بصمة لافتة في عدد من الأعمال التي جمعتها بكبار نجوم الشاشة، حيث شاركت في أفلام بارزة مثل الزوجة رقم 13 إلى جانب رشدي أباظة من خلال وصلة الرقص الشهيرة بينهما والباقية في أذهاننا حتى الآن، فضلاً عن دورها في إشاعة حب، والزوج العازب، وريا وسكينة.

وبرغم رحيلها، بقيت زينات علوي مثالًا لفنانة آمنت بموهبتها حتى النهاية، وقدمت نموذجًا لراقصة استطاعت أن تدمج بين الإبداع والانضباط والكرامة المهنية، لتظل سيرتها علامة مضيئة في تاريخ الفن الاستعراضي المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك