" في البيال" … أم محمد تحول وجع النزوح إلى خبز يطعم الجائعينفي واحدة من زوايا منطقة البيال في بيروت، حيث تمتد الخيام على مساحة النزوح المكتظة، تبدأ أم محمد الزعيتر يومها قبل شروق الشمس، تخرج من خيمتها المتواضعة برفقة.
19.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/13/1113549303_0: 160: 3072: 1888_1920x0_80_0_0_47f9ccad5967c381c4b02366556937bd.
jpg.
webpنزحت أم محمد من الضاحية الجنوبية لبيروت مع بداية الحرب نحو شاطئ الرملة البيضاء، قبل أن تستهدف غارة إسرائيلية المكان، ما أدى إلى إصابة ابن شقيقتها بجروح وتضرر الخيام هناك.
وتروي لـ" سبوتنيك" قائلة: " حين نزحنا إلى هنا، أتينا من بيوت فيها خير وكرامة، ولم نأتِ من الشارع، هذه عاداتنا وتربيتنا، بعد النزوح من الحدود استأجرنا منزلاً في الضاحية، لكن مع تجدد الحرب اضطررنا للنزوح إلى الرملة البيضاء، وهناك وقعت غارة وأصيب ابن شقيقتي.
بعدها قلنا: إلى أين نذهب بعدما تهدمت منازلنا؟ فجئنا إلى البيال ونصبنا أول خيمة".
شيئاً فشيئاً، تحوّلت المبادرة الصغيرة إلى مطبخ ميداني مفتوح للنازحين، وتقول أم محمد إن متبرعين وخيّرين قدموا لها معدات ومواد أولية ساعدتها على توسيع العمل، من بينها عجّانة وفرن وأدوات أخرى مكّنتها من إعداد كميات أكبر من المخبوزات يوميا.
وتختم حديثها بالقول: " أنا والشباب نقدّم أنفسنا في سبيل الله، ونخدم كل الناس من دون تفرقة، الله منحني القوة والصبر، وبرغم الجرح الذي في داخلي، والدمار والتشريد والعذاب الذي عشناه، أحاول اليوم أن أداوي هذا الألم بمساعدة الناس وإطعامهم".
" يونيسف": 59 طفلا بين قتيل وجريح في لبنان خلال أسبوع رغم سريان وقف إطلاق النارhttps: //sarabic.
ae/20260420/بين-الركام-وتحليق-المسيراتعدسة-سبوتنيك-ترصد-مشاهد-الدمار-في-الضاحية-الجنوبية-لبيروت--1112716610.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0: 0: 854: 854_100x100_80_0_0_9f5008be2bce782edd3c2e554f4809de.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/13/1113549303_171: 0: 2902: 2048_1920x0_80_0_0_46bc42cead48b72bb34b82725f3f9c10.
jpg.
webpحصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, الضاحية الجنوبية, نزوح© Sputnikفي “البيال”… أم محمد تحوّل وجع النزوح إلى خبزٍ يطعم الجائعينفي واحدة من زوايا منطقة البيال في بيروت، حيث تمتد الخيام على مساحة النزوح المكتظة، تبدأ أم محمد الزعيتر يومها قبل شروق الشمس، تخرج من خيمتها المتواضعة برفقة عدد من المتطوعين، لتبدأ رحلة العجين والصاج والفرن، محاولةً تأمين الطعام لعشرات، وربما مئات، النازحين الذين دفعتهم الحرب إلى العيش في تلك الخيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك