قتِل 28 شخصًا على الأقل، اليوم الثلاثاء في هجوم بطائرة مسيَّرة استهدف مطعمًا وعربة مسلحة داخل سوق مكتظة بمدينة غبيش بغرب كردفان في السودان، بحسب ما أفاد مصدر طبي وشهود.
وقال مصدر طبي في مستشفى المدينة «وصل إلى المستشفى 28 قتيلًا و23 جريحًا جراء قصف السوق» في المدينة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، بحسب «فرانس برس».
وأفاد شاهد بأن «مسيَّرة أصابت عربة مسلحة تابعة لقوات الدعم السريع ودمرتها»، فيما أورد شاهدان آخران أن القصف طال كذلك مطعمًا كان مكتظًا بالزبائن.
تقدم ميداني بمحوري النيل الأزرقوأحرز الجيش السوداني تقدماً ميدانياً جديداً بمحوري النيل الأزرق في شمال شرقي البلاد وتمكن مع القوات المشتركة من إدخال تعزيزات عسكرية وعتاد إلى مدينة الدلنج، حيث التحم مع قوات اللواء 54، وتمكن من استعادة منطقتي كرن كرن ودوكان بإقليم النيل الأزرق عقب مواجهات عنيفة مع قوات «الدعم السريع» وقوات جوزيف توكا.
وأكدت قيادة الفرقة الرابعة - مشاة تمكنها «من إلحاق خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد بالقوات المعادية، إلى جانب تدمير واستهداف عدد من المواقع والتجهيزات العسكرية التابعة لها».
- الأمم المتحدة: 880 قتيلاً في السودان بسبب المسيرات خلال 4 أشهر-«الأمم المتحدة»: مقتل نحو 700 مدني سوداني منذ يناير في قصف بالمسيّراتوتتميز منطقة كرن كرن، 25 كيلومتراً من مدينة الكرمك الحدودية مع إثيوبيا، بموقعها المميز جنوب شرقي النيل الأزرق، مما يكسبها أهمية في تأمين حدود الإقليم والتحكم في خطوط الإمداد.
وقبل أيام بدأ الجيش تعزيز تقدمه نحو مدينة الكرمك بسيطرته على منطقة خور حسن الاستراتيجية، واستعاد في وقت سابق مناطق حيوية، لا سيما منطقة الكيلي الحيوية التي تعد خطاً دفاعياً مهماً في مواجهة هجمات «الدعم السريع» وحليفتها الحركة الشعبية - شمال.
منذ أشهر يشهد إقليم النيل الأزرق، بمحاذاة دولتي إثيوبيا وجنوب السودان جنوب شرقي السودان، عمليات عسكرية متواصلة ومعارك كرّ وفرّ بين الجيش و«الدعم السريع» والحركة الشعبية - شمال بقيادة توكا.
وتسبب تصاعد المعارك والمواجهات وهجمات الطائرات المسيرة في أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة تواصل موجات نزوح المدنيين نحو مدينة الدمازين عاصمة الإقليم، كما تضررت البنية التحتية للمرافق الخدمية بخاصة في قطاع الصحة.
في جنوب كردفان تمكن الجيش والقوات المشتركة من إدخال تعزيزات عسكرية وعتاد إلى مدينة الدلنج بعد معارك عنيفة مع «الدعم السريع» والحركة الشعبية - شمال، وأوضحت مصادر عسكرية أن القوات دخلت إلى المدينة عبر المحور الشرقي لمنطقتي هبيلا والتكمة، حيث دارت مواجهات عنيفة بين الطرفين في منطقة التكمة كبَّد فيها الجيش «الدعم السريع» خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وأجبرها على التراجع.
ويعزز الانتصار الجديد، بحسب المصادر، تقدم الجيش في المناطق الشرقية المحيطة بمدينة الدلنج، بخاصة بعد تمكنه من فتح الطريق البري الرابط بين مدينة الدلنج والمناطق الشرقية، مما يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي وعودة الحركة والتنقل الطبيعي بعد طول انقطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك