أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه بشدة الهجوم على المركز الإسلامي في سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، والذي أسفر عن قتلى. وقال إن الجريمة مدفوعة بالكراهية وتعزز خطر الإسلاموفوبيا وانتشار المحتوى المتطرف. وقدم تعازيه لأسر الضحايا بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
- إدانة منظمة التعاون الإسلامي للهجوم على مركز إسلامي في سان دييجو
- سقوط قتلى جراء الهجوم بحسب وكالة الأنباء السعودية
- تحذير من خطر الإسلاموفوبيا وانتشار الكراهية بحسب الأمين العام
من: حسين إبراهيم طه (الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي)
أين: سان دييجو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، والذي أدى إلى سقوط قتلى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأكد أن" هذه الجريمة الدنيئة المدفوعة بالكراهية تُمثّل تحذيرًا صارخًا من المخاطر الجسيمة للإسلاموفوبيا والكراهية المتصاعدة ضد المسلمين، اللتين تسهمان في انتشار المحتوى المتطرف والمعادي للإسلام على منصات التواصل الاجتماعي في تغذيتها، وتؤديان إلى تطرفَ الشباب وتحريضهم على العنف".
وقدّم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، تعازيه لأسر الضحايا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك