فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

الإنهاء غير المشروع والتعويض غير المتكافئ بين أطراف عقد العمل !

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
3

بعد ثلاث سنوات من العمل، فوجئ موظف بإنهاء عقده دون سبب مشروع، وكان يعتقد كما يعتقد كثير من الموظفين أن التعويض في مثل هذه الحالات سيُحتسب وفق الوارد في المادة (77) من نظام العمل، إلا أن عقده كان يتضمن...

ملخص مرصد
أفاد موظف بإنهاء عقده بعد 3 سنوات دون سبب مشروع، لكن عقده حدد تعويضه بأجر شهر واحد فقط، بينما حدد تعويض الشركة بأجر شهرين إن كان الإنهاء من العامل. بحسب المادة (77) من نظام العمل، يجوز للأطراف الاتفاق على التعويض، لكن مشروع تعديل النظام يقترح حداً أدنى موحداً لأجر شهرين. المحاكم العمالية تطبق غالباً التعويض المتفق عليه في العقد إذا لم يخالف النظام.
  • موظف أنهي عقده بعد 3 سنوات، وتعويضه 1 شهر فقط رغم عدم مشروعية الإنهاء
  • بند العقد يحدد تعويض الشركة بأجر شهرين إذا كان الإنهاء من العامل
  • المحاكم تطبق التعويض المتفق عليه في العقد إذا لم يخالف النظام
من: موظف، شركة، المشرع

بعد ثلاث سنوات من العمل، فوجئ موظف بإنهاء عقده دون سبب مشروع، وكان يعتقد كما يعتقد كثير من الموظفين أن التعويض في مثل هذه الحالات سيُحتسب وفق الوارد في المادة (77) من نظام العمل، إلا أن عقده كان يتضمن بنداً ينص على أن التعويض المستحق له عند الإنهاء غير المشروع هو أجر شهر واحد فقط، في حين نص البند ذاته على أن الشركة تستحق إذا كان الإنهاء صادراً من العامل تعويضاً لا يقل عن أجر شهرين، وكانت الشركة تستند إلى هذا البند الذي وافق عليه العامل بكامل إرادته، دون أن يدرك آثاره النظامية.

هذه الصورة لم تعد نادرة في عقود العمل الحديثة، بل أصبحت من أكثر البنود اهتماماً، خصوصاً مع ازدياد الوعي القانوني لدى الشركات وحرصها على إدارة المخاطر العمالية وضبط الالتزامات المالية.

فبعض الشركات لم تعد تترك مسألة التعويض للتقدير النظامي فقط، إذ قد تظهر مفارقة لافتة؛ تتضمن بعض العقود ذاتها تعويضات أكبر لصالح صاحب العمل إذا كان الإنهاء صادراً من العامل، كإلزامه بأجر المدة المتبقية من العقد أو تعويض لا يقل عن أجر شهرين، بينما يُحدد تعويض العامل بمبلغ مقطوع أو راتب شهر واحد فقط.

وهنا يبرز التساؤل: هل نحن أمام استغلال مشروع للمساحة التي منحها نظام العمل؟ أم أمام اختلال تعاقدي قد يثير الجدل حول مدى عدالة هذه البنود؟في الحقيقة، فإن المادة (77) من نظام العمل منحت الأطراف مساحة لتنظيم التعويض اتفاقاً، إذ نصت على أنه: «ما لم يتضمن العقد تعويضاً محدداً مقابل إنهائه من أحد الطرفين لسبب غير مشروع.

».

وهذه الصياغة فتحت المجال أمام الشركات على مقدار التعويض عن الإنهاء غير المشروع، وهو ما دفع العديد من المنشآت إلى تضمين هذه البنود ضمن عقود العمل باعتبارها وسيلة لتقليل وضبط الالتزامات المالية المحتملة مستقبلاً.

إلا أن المثير للاهتمام أن مشروع التعديلات المقترحة على نظام العمل، كشف توجهاً تشريعيّاً مختلفاً حيث جعل حدّاً أدنى موحداً للتعويض لا يقل عن أجر شهرين في جميع حالات الإنهاء غير المشروع، ومنع الصلاحية في تحديد تعويضٍ بمبلغ يتجاوز القدر المحدد- أي ما يزيد عن أجر شهرين-، ويعكس هذا التوجه رغبة المشرَّع الواضحة في الحد من تحديد تعويضات تكون أقل من أجر شهرين، أو التفاوت الكبير في التعويضات بين الطرفين.

أما على مستوى الأثر القضائي، فإن المحاكم العمالية تتجه في كثير من الأحكام إلى الاعتداد بالتعويض المتفق عليه متى كان مكتوباً ومحدداً في العقد، ولم يثبت وجود تعسف أو مخالفة صريحة للنظام؛ ولذلك فإن كثيراً من هذه البنود تُطبق قضائياً رغم تفاوتها، استناداً إلى مبدأ سلطان الإرادة.

وفي النهاية، تكشف هذه المسألة أن أخطر البنود في عقود العمل ليست دائماً الأكثر إجراءات أو تعقيداً، بل قد تكون تلك البنود التي تُقرأ بسرعة عند الموافقة دون تدقيق أو اعتراض، ثم تتحول لاحقاً إلى نزاعات قضائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك