قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إنّ التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس تناقضًا واضحًا في مواقفه، مؤكدًا أن «الذي يضرب لن يقول هضرب، الضربة ستكون مفاجئة، لو أراد الضرب لضرب بالفعل».
موقف دول الخليج وأهداف الحربوأضاف أحمد في لقاء مع الإعلامي أسامة كمال، مقدم برنامج مساء dmc، عبر قناة dmc، أنّ دول الخليج العربي لديها مصلحة في إنهاء الحرب، وكانت تسعى مع مصر لمنع التصعيد، مشيرًا إلى أن «هذه الدول كانت تسعى لمنع الحرب ولم تكن تريد حربًا لأنها تضررت من هذا الأمر»، موضحًا أن إيران أخطأت استراتيجيًا في تعاملها مع دول الخليج.
تقييم الأهداف الأمريكية في الحربوأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها العسكرية المعلنة، موضحًا أن البرنامج النووي الإيراني لم يتم تدميره بالكامل، وأن «اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% ما زال موجودًا تحت الأرض»، لافتًا إلى أن واشنطن تواجه صعوبة في إعلان انتصار واضح.
وأشار، إلى أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخشى الدخول في حرب مفتوحة، موضحًا أن «هو بيخشى من حاجة أن تدخل في حرب مفتوحة، لأنه راجل بيقول دايماً الحروب الحاسمة السريعة»، بينما إيران «استدرجت لفخ الحرب الطويلة غير المحسومة».
فشل الأهداف العسكرية والنوويةوأوضح أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها خلال 40 يومًا من العمليات العسكرية، سواء المتعلقة بالملف النووي أو فرض اتفاق بشروط أمريكية، مشيرًا إلى أن «الحصار الاقتصادي الخانق لم ينجح في دفع إيران للقبول بالشروط الأمريكية»، وأن أي عودة للحرب لن تحقق انتصارًا استراتيجيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك