وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

تم تصويره في ٤ دول.. تفاصيل الفيلم الوثائقي "الشارخ..صخر الضاد"

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
2

بدأ عرض الفيلم الوثائقي" الشارخ. . صخر الضاد" الذي يروي سيرة واحد من أبرز رواد التقنية والثقافة في العالم العربي، محمد عبدالرحمن الشارخ، صاحب البصمة الأولى في تعريب الحاسوب، وتوطين التقنية في الوطن ال...

ملخص مرصد
عرض الفيلم الوثائقي "الشارخ..صخر الضاد" على شاشة الجزيرة الوثائقية، مستعرضًا سيرة محمد عبدالرحمن الشارخ، رائد تعريب الحاسوب وتوطين التقنية في الوطن العربي. تم تصوير الفيلم في مصر والكويت ودبي وألمانيا، ويوثق محطات حياته من نشأته في الكويت إلى توليه مناصب مرموقة. يسلط الفيلم الضوء على إسهاماته في تطوير برامج تعريب الكمبيوتر، مما جعله في متناول المستخدم العربي العادي.
  • عرض الفيلم الوثائقي "الشارخ..صخر الضاد" على شاشة الجزيرة الوثائقية
  • تم تصوير الفيلم في مصر والكويت ودبي وألمانيا
  • يركز الفيلم على إسهامات الشارخ في تعريب الحاسوب وتطوير برامج عربية
من: محمد عبدالرحمن الشارخ أين: مصر، الكويت، دبي، ألمانيا

بدأ عرض الفيلم الوثائقي" الشارخ.

صخر الضاد" الذي يروي سيرة واحد من أبرز رواد التقنية والثقافة في العالم العربي، محمد عبدالرحمن الشارخ، صاحب البصمة الأولى في تعريب الحاسوب، وتوطين التقنية في الوطن العربي، وذلك على شاشة الجزيرة الوثائقية.

ويستعرض الفيلم محطات من حياة الشارخ، بدءا من نشأته في حي المرقاب بالكويت، مرورًا بتعليمه في القاهرة والولايات المتحدة، وصولًا إلى توليه مناصب اقتصادية وإدارية.

فيلم" الشارخ.

صخر الضاد" تم تصويره في مصر والكويت ودبي وألمانياوقال المنتج الكويتي أنس الخليفة منفذ الفيلم، إن مشاهد العمل تم تصويرها بين الكويت ومصر وألمانيا ودبي، لتوثيق محطات" الشارخ" المضيئة التي امتدت بين العمل المؤسسي، والإنجاز الإداري، والعطاء الثقافي والذي قدم المخاطرة المالية، والرؤية التجارية، والقدرة على حشد الموارد بإرادة فولاذية في الثمانينات حيث كانت السيادة للتقنية الغربية.

وأوضح الخليفة، أن الفيلم شمل مقابلات ٢٠ ضيفا أغنوا المادة الفيلمية بتسليطهم الضوء على مسيرة الشارخ منذ نشأته في حي المرقاب بالكويت، مرورا بتعليمه في القاهرة، وولايـة ماساتشوستس الأمريكية، وصولا إلى توليه مناصب مرموقة كعضو مجلس إدارة البنك الدولي، ونائب مديره التنفيذي، وتأسيسه لـبنك الكويت الصناعي.

وأضاف، أن الوثائقي يركز بشكل خاص على تجربة “صخر” الرائدة، التي شكلت نقطة تحول في ربط اللغة العربية بالتكنولوجيا، والتي أسهمت في إطلاق أول برامج تعريب، ومدقق لغوي، وأرشيف المجلات، وبرامج تعليمية وتثقيفية في إطار" فلسفة برمجية عربية" داخل آلة يابانية.

وتابع، أن القيمة المضافة التي قدمها الشارخ هي إصراره على أن يجعل مهندسو شركته الكمبيوتر" يفكر" بالعربية من لحظة التشغيل من خلال تطوير خوارزميات لفهم الصرف والنحو العربي، وهو أمر أعقد بكثير من اللغات اللاتينية، مما سمح بظهور برامج البحث في التراث والكتب الدينية التي نستخدمها اليوم.

وأوضح، أنه بدون مشروع" صخر"، كان استخدام الكمبيوتر في الثمانينات سيقتصر على: النخبة المتعلمة باللغة الإنجليزية أو المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى التي تملك ميزانيات ضخمة لشراء أنظمة معربة بشكل بدائي ومكلف.

وأضاف الخليفة: إنجاز الشارخ باختصار أنه نقل الكمبيوتر من" أداة معقدة للمتخصصين" إلى" جهاز منزلي" في متناول الطفل العربي، مما خلق جيلاً كاملاً من المبرمجين العرب الذين تعلموا أبجديات التقنية بلغتهم الأم.

وأشار إلى أن الفيلم لم يغفل الجانب الأدبي والإبداعي من شخصية الشارخ، الذي ألّف رواية “العائلة” وثلاث مجموعات قصصية، وبادر في دعم الفنون وحقوق الإنسان.

من جانبه قال المنتج عبادة نوح منفذ الفيلم أيضا: بدون" صخر" وجهد الشارخ ومبادرته الفريدة كنا سنستخدم الكمبيوتر بكل تأكيد، لكننا ربما كنا سننتظر عقدا إضافيا من الزمن، وكان استخدامه سيكون أصعب، وأقل ارتباطا بهويتنا الثقافية واللغوية، الشارخ إن لم يكن هو من اخترع" الكهرباء"، لكنه" أضاء المصابيح" في بيوت العرب قبل غيره، وجعل الحواسيب في متناول المستخدم العربي العادي والطلاب في الثمانينات والتسعينات.

وتابع: " نجح في تطوير تقنيات مبتكرة للتعامل مع اللغة العربية رقمياً، شملت المعالجة الطبيعية للغة، والتعرف الضوئي على الحروف (OCR)، والنطق الآلي، ولو كنا انتظرنا الشركات العالمية (مثل مايكروسوفت أو آبل) لتقوم بالتعريب، لفرضت علينا معاييرها الخاصة التي قد لا تناسب خصوصية اللغة العربية.

باختصار الشارخ فرض معايير تقنية عربية جعلت الشركات العالمية لاحقاً تتبنى حلولاً مشابهة لما ابتكره".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك