واشنطن- “القدس العربي”: حقق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتصارًا سياسيًا جديدًا داخل الحزب الجمهوري بعد هزيمة النائب توماس ماسي، أحد أبرز الأصوات الجمهورية المستقلة، أمام المرشح المدعوم من ترامب إد غالرين في الانتخابات التمهيدية بولاية كنتاكي.
وجاءت الهزيمة عقب حملة انتخابية شرسة ومكلفة أُنفقت فيها عشرات ملايين الدولارات، وسط دور بارز لجماعات الضغط واللجان السياسية المؤيدة لإسرائيل التي دعمت إقصاء ماسي بسبب مواقفه المنتقدة للحروب الأمريكية والمساعدات الخارجية والسياسات المرتبطة بإسرائيل.
واستخدمت الحملة إعلانات هجومية وتقنيات “التزييف العميق” والذكاء الاصطناعي لتشويه الخصوم، في مشهد يعكس تصاعد نفوذ ترامب داخل الحزب الجمهوري، إلى جانب قوة جماعات الضغط القادرة على استهداف أي سياسي يخرج عن الخط السياسي السائد.
وكان ماسي قد خالف ترامب في ملفات عدة، بينها السياسة الخارجية والإنفاق الحكومي والمطالبة بنشر ملفات جيفري إبستين، ما جعله هدفًا مباشرًا للرئيس الأمريكي الذي دعا علنًا إلى “إخراجه من المنصب”.
كما أثار تدخل وزير الدفاع بيت هيغسيث في دعم منافس ماسي انتقادات بشأن تسييس المؤسسة العسكرية واستخدام المناصب الرسمية لخدمة معارك انتخابية داخلية.
ويرى مراقبون أن النتيجة تعكس اتساع نفوذ ترامب وتحالفه مع جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل داخل الحزب الجمهوري، وتبعث برسالة تحذير لأي نائب جمهوري يفكر بمعارضته أو انتقاد السياسات الأمريكية تجاه إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك