العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

ترامب يُحكم قبضته على الحزب الجمهوري بعد إسقاط ماسي بدعم جماعات الضغط الداعمة لإسرائيل

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
3

واشنطن- “القدس العربي”: حقق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتصارًا سياسيًا جديدًا داخل الحزب الجمهوري بعد هزيمة النائب توماس ماسي، أحد أبرز الأصوات الجمهورية المستقلة، أمام المرشح المدعوم من ترامب إد غ...

ملخص مرصد
حقق دونالد ترامب انتصارًا سياسيًا داخل الحزب الجمهوري بهزيمة النائب توماس ماسي أمام إد غالرين في انتخابات كنتاكي التمهيدية، بدعم من جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل. جاءت الحملة الانتخابية شرسة ومكلفة، واستخدمت تقنيات إعلامية متقدمة لتشويه الخصوم. ويعكس النصر توسع نفوذ ترامب داخل الحزب وزيادة تأثير جماعات الضغط السياسية.
  • ترامب يدعم إد غالرين ويفوز في انتخابات كنتاكي التمهيدية ضد ماسي
  • جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل تلعب دورًا رئيسيًا في إسقاط ماسي
  • ماسي خالف ترامب في ملفات عدة، منها السياسة الخارجية تجاه إسرائيل
من: دونالد ترامب، توماس ماسي، إد غالرين، جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل أين: ولاية كنتاكي، واشنطن

واشنطن- “القدس العربي”: حقق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتصارًا سياسيًا جديدًا داخل الحزب الجمهوري بعد هزيمة النائب توماس ماسي، أحد أبرز الأصوات الجمهورية المستقلة، أمام المرشح المدعوم من ترامب إد غالرين في الانتخابات التمهيدية بولاية كنتاكي.

وجاءت الهزيمة عقب حملة انتخابية شرسة ومكلفة أُنفقت فيها عشرات ملايين الدولارات، وسط دور بارز لجماعات الضغط واللجان السياسية المؤيدة لإسرائيل التي دعمت إقصاء ماسي بسبب مواقفه المنتقدة للحروب الأمريكية والمساعدات الخارجية والسياسات المرتبطة بإسرائيل.

واستخدمت الحملة إعلانات هجومية وتقنيات “التزييف العميق” والذكاء الاصطناعي لتشويه الخصوم، في مشهد يعكس تصاعد نفوذ ترامب داخل الحزب الجمهوري، إلى جانب قوة جماعات الضغط القادرة على استهداف أي سياسي يخرج عن الخط السياسي السائد.

وكان ماسي قد خالف ترامب في ملفات عدة، بينها السياسة الخارجية والإنفاق الحكومي والمطالبة بنشر ملفات جيفري إبستين، ما جعله هدفًا مباشرًا للرئيس الأمريكي الذي دعا علنًا إلى “إخراجه من المنصب”.

كما أثار تدخل وزير الدفاع بيت هيغسيث في دعم منافس ماسي انتقادات بشأن تسييس المؤسسة العسكرية واستخدام المناصب الرسمية لخدمة معارك انتخابية داخلية.

ويرى مراقبون أن النتيجة تعكس اتساع نفوذ ترامب وتحالفه مع جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل داخل الحزب الجمهوري، وتبعث برسالة تحذير لأي نائب جمهوري يفكر بمعارضته أو انتقاد السياسات الأمريكية تجاه إسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك