قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

طريقة جديدة قد تغير مستقبل علاج العدوى المقاومة للأدوية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

وتعد مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) واحدة من أخطر التهديدات الصحية في العالم، إذ تفقد فيها البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات قدرتها على الاستجابة للعلاجات الدوائية.وتشمل أبرز العدوى الشائعة ...

ملخص مرصد
أعلن باحثون في كلية ترينيتي دبلن عن نهج جديد لعلاج العدوى المقاومة للأدوية، يعتمد على تعزيز خلايا المناعة بدلاً من قتل الميكروبات مباشرة. أظهرت التجارب نجاحاً في تحسين كفاءة الخلايا البلعمية في مواجهة بكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة، باستخدام بروتين الإنترفيرون غاما. يأمل الفريق في تطوير علاج مساعد يعزز المناعة الفطرية ضد مجموعة واسعة من العدوى، بما في ذلك البكتيرية والفيروسية والفطرية.
  • نهج جديد يعزز خلايا المناعة بدلاً من قتل الميكروبات مباشرة
  • نجاح تجارب على الخلايا البلعمية باستخدام بروتين الإنترفيرون غاما
  • أمل في تطوير علاج مساعد ضد عدوى متعددة المقاومة
من: باحثون في كلية ترينيتي دبلن، ديربلا مورفي (باحثة رئيسية)

وتعد مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) واحدة من أخطر التهديدات الصحية في العالم، إذ تفقد فيها البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات قدرتها على الاستجابة للعلاجات الدوائية.

وتشمل أبرز العدوى الشائعة المقاومة للأدوية التهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي وبكتيريا الإشريكية القولونية (E.

coli) والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA) والمطثية العسيرة (C.

difficile).

وقد تفاقمت هذه المشكلة عالميا بسبب ندرة تطوير مضادات حيوية جديدة خلال العقود الماضية.

ويعتمد النهج الجديد على فكرة مختلفة عن الطرق التقليدية، إذ لا يسعى إلى قتل الميكروبات مباشرة، بل إلى" تدريب" خلايا المناعة في الجسم، وخاصة الخلايا البلعمية (Macrophages)، لتصبح أكثر كفاءة في مواجهة العدوى.

وقد نجح باحثون في كلية ترينيتي دبلن في تحقيق ذلك عبر تعريض هذه الخلايا لبروتين طبيعي يسمى" إنترفيرون غاما"، وهو جزء من استجابة الجسم المناعية عند التعرض للعدوى.

وأظهرت النتائج أن الخلايا البلعمية أصبحت بعد هذا" التدريب" أكثر سرعة وفعالية في قتل البكتيريا، بما في ذلك بكتيريا خطيرة مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للأدوية، إضافة إلى بكتيريا السل.

والخلايا البلعمية هي خط الدفاع الأول في الجهاز المناعي، إذ تعمل على ابتلاع الميكروبات وتدميرها قبل أن تنتشر في الجسم.

وعند تعزيزها بالإنترفيرون غاما، ازدادت قدرتها على الاستجابة السريعة والقضاء على مسببات المرض بكفاءة أعلى.

روسيا.

مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على الميكوبلازما دون الإضرار بالميكروبيوموتقول الباحثة الرئيسية في الدراسة، ديربلا مورفي من كلية ترينيتي دبلن، إن الخلايا" أصبحت أكثر قدرة على قتل بكتيريا السل والمكورات العنقودية الذهبية بعد تدريبها".

واستند هذا الاكتشاف إلى أبحاث سابقة حول لقاحات السل و" كوفيد-19"، التي أظهرت أن الإنترفيرون غاما يلعب دورا مهما في تنشيط الجينات المرتبطة بالمناعة.

كما لوحظ أن الأشخاص الذين تلقوا لقاح السل كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أنواع مختلفة من العدوى، وليس السل فقط.

ويحاول الباحثون الآن محاكاة هذا التأثير الوقائي دون الحاجة إلى لقاح، عبر تعزيز ما يُعرف بـ" المناعة الفطرية"، وهي خط الدفاع السريع في الجسم الذي يستجيب لأي تهديد بطريقة عامة دون تكوين ذاكرة مناعية طويلة الأمد.

ويختلف هذا عن" المناعة التكيفية" التي تعتمد عليها اللقاحات، والتي تتعلم كيفية التعرف على مسببات الأمراض المحددة وتكوين ذاكرة مناعية طويلة الأمد ضدها.

ويأمل الباحثون أن يؤدي هذا النهج إلى تعزيز قدرة الجسم على مقاومة مجموعة واسعة من العدوى، بما في ذلك البكتيرية والفطرية والفيروسية، وليس فقط نوعا واحدا منها.

وقد اختبر الفريق البحثي هذا الأسلوب أيضا على خلايا من مرضى لديهم طفرات جينية تزيد من قابلية إصابتهم بالعدوى، ونجح في تحسين استجابتهم المناعية في المختبر.

وتشير الخطوات القادمة إلى اختبار إمكانية استخدام هذا" التدريب المناعي" لعلاج أنواع إضافية من العدوى، مثل الفطريات والفيروسات.

ويأمل الباحثون أن يُستخدم هذا الأسلوب مستقبلا كعلاج مساعد إلى جانب المضادات الحيوية الحالية، خصوصا في حالات العدوى المقاومة.

يذكر أن الإنترفيرون غاما يُستخدم بالفعل في بعض المستشفيات ويُعطى عبر الوريد لعلاج حالات شديدة مثل الإنتان.

ومع ذلك، يحذر خبراء من أن هذه النتائج ما تزال في مراحلها الأولى.

وتقول عالمة المناعة جينا ماتشيوكي إن الدراسة" سليمة من الناحية البيولوجية"، لكنها ما تزال مقتصرة على تجارب مخبرية.

وتضيف أن تنشيط الجهاز المناعي بشكل مفرط قد يؤدي إلى التهابات أو تلف في الأنسجة، كما قد يزيد خطر تفاقم بعض أمراض المناعة الذاتية.

ورغم ذلك، يرى الباحثون أن هذا النهج قد يمثل اتجاها جديدا واعدا في الطب، يُعرف باسم" العلاجات الموجهة للمضيف"، والذي يركز على مساعدة الجسم نفسه في مكافحة العدوى بدلا من استهداف الميكروب مباشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك