العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

فارس مناع يخرج عن صمته ويتخذ اول اجراء وامام الجميع بعد تكذيب الحوثيون للمدعية بأنها ابنة صدام حسين

حضرموت نت
حضرموت نت منذ أسبوعين
3

أثار تاجر السلاح المعروف فارس مناع جدلًا واسعًا بعد ظهوره أمام الفيلا المتنازع عليها في حي السلامي بالعاصمة صنعاء، في خطوة اعتبرها مراقبون استفزازًا مباشرًا لكلٍّ من ميرا، التي تقول إنها ابنة الرئيس ا...

ملخص مرصد
ظهر تاجر السلاح اليمني فارس مناع أمام فيلا متنازع عليها في صنعاء، في خطوة اعتبرت استفزازًا لميرا المدعية أنها ابنة صدام حسين وللشيخ حمد بن فدغم. وأكد مراقبون أن ظهور مناع يعكس تداخل النفوذ الأمني والعقاري في مناطق سيطرة الحوثيين. كما يُنظر إلى المشهد على أنه رسالة قبلية وسياسية موجهة لبن فدغم بعد اعتقاله من قبل الجماعة.
  • ظهور فارس مناع أمام فيلا متنازع عليها في حي السلامي بصنعاء
  • ميرا تدعي أن الحوثيين صادروا فيلاها واحتجزوها بعد تقرير نفا صلتها بصدام
  • مراقبون: ظهور مناع رسالة استفزازية للشيخ حمد بن فدغم بعد اعتقاله
من: فارس مناع، ميرا، الشيخ حمد بن فدغم، جماعة الحوثي أين: صنعاء، حي السلامي

أثار تاجر السلاح المعروف فارس مناع جدلًا واسعًا بعد ظهوره أمام الفيلا المتنازع عليها في حي السلامي بالعاصمة صنعاء، في خطوة اعتبرها مراقبون استفزازًا مباشرًا لكلٍّ من ميرا، التي تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكذلك الشيخ حمد بن فدغم وقبيلته.

وظهر مناع، وهو أحد أبرز الأسماء المرتبطة بتجارة السلاح والنفوذ في اليمن، برفقة عدد من مرافقيه وأفراد من أسرته أمام الفيلا محل النزاع، في مشهد أعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في مناطق سيطرة الحوثيين.

وتؤكد ميرا أن جماعة الحوثي صادرت الفيلا إلى جانب وثائقها الشخصية، قبل أن تُحتجز لاحقًا في سجون الجماعة، بالتزامن مع صدور تقرير وصفته بـ”المزوّر”، قالت إنه يهدف إلى نفي صلتها العائلية بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ولا تقف القضية، بحسب متابعين، عند حدود نزاع عقاري تقليدي، بل تتجاوز ذلك لتكشف جانبًا من طبيعة المشهد القائم في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث تتداخل الأجهزة الأمنية مع مراكز النفوذ الشخصي، وتمتزج القوة المسلحة بالتحكم في الممتلكات والعقارات والوثائق الرسمية، بل وحتى في الصفة القانونية للأفراد وهوياتهم.

ويمنح ظهور فارس مناع في قلب هذا الملف دلالة إضافية، نظرًا لارتباط اسمه، على مدى عقود، بتجارة السلاح وشبكات النفوذ الواسعة العابرة للحدود، ما يجعله أحد أبرز وجوه طبقة الحرب الجديدة التي تدير الاقتصاد والسياسة والأمن في مناطق سيطرة الجماعة.

وبين رواية ميرا ورواية الحوثيين، يظل السؤال الأهم متعلقًا بطبيعة البيئة التي يمكن فيها مصادرة منزل، واحتجاز امرأة، والطعن في هويتها ووثائقها، في ظل سلطة تغيب عنها المؤسسات المستقلة القادرة على الفصل والمحاسبة.

ويرى مراقبون أن لجوء الجماعة إلى استخدام كامل نفوذها الأمني والإعلامي في مواجهة امرأة واحدة يكشف حجم الهشاشة والارتباك الذي تعانيه، ويُظهر تناقض خطابها مع ممارساتها على الأرض.

كما تشير القراءة المتداولة للواقعة إلى أن مناع حاول، من خلال ظهوره أمام الفيلا، توجيه رسالة استفزازية إلى الشيخ حمد بن فدغم، الذي سبق أن التُقطت له صور بجوار الفيلا ذاتها برفقة مرافقيه، قبل أن يتعرض لاحقًا للاعتقال من قبل الحوثيين.

ويُنظر إلى إعادة المشهد من جانب مناع على أنها رسالة مباشرة إلى بن فدغم ورجال قبائل دهم، تحمل أبعادًا قبلية وسياسية تتجاوز مجرد الظهور الإعلامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك