وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

لتغيير النظام.. كواليس خطة راهنت على اسم مفاجئ داخل إيران

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ أسبوعين
3

وبحسب الصحيفة، فإن الغارة التي استهدفت منزل أحمدي نجاد في اليوم الأول من الحرب كانت تهدف إلى تحريره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه في طهران، في إطار خطة متعددة المراحل وضعتها الولايات المتحدة وإسرائ...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن خطة أميركية إسرائيلية لتغيير النظام في إيران عبر دعم شخصية داخلية بعد مقتل المرشد خامنئي. واقترح اسم الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد رغم تاريخه المتشدد، لكن الهجوم على منزله فشل في تحقيق الهدف. وأفادت مصادر أن أحمدي نجاد نجا لكنه فقد الثقة بالخطة بعد الهجوم، فيما لا يزال مكان وجوده مجهولاً.
  • خطة أميركية إسرائيلية لتغيير النظام الإيراني بعد مقتل خامنئي
  • اقترح اسم أحمدي نجاد رغم مواقفه المتشددة بحسب مسؤولين
  • نجا أحمدي نجاد من الغارة لكنه فقد الثقة بالخطة بعد الهجوم
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، محمود أحمدي نجاد، علي خامنئي أين: طهران، إيران

وبحسب الصحيفة، فإن الغارة التي استهدفت منزل أحمدي نجاد في اليوم الأول من الحرب كانت تهدف إلى تحريره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه في طهران، في إطار خطة متعددة المراحل وضعتها الولايات المتحدة وإسرائيل لإسقاط النظام الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخلا الحرب وهما يراهنان على إمكانية الدفع بشخصية من داخل النظام الإيراني لتولي السلطة بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في الضربات الأولى.

وأضافت أن اسم محمود أحمدي نجاد طُرح داخل النقاشات الأميركية الإسرائيلية باعتباره شخصية قادرة على إدارة الوضع السياسي والاجتماعي والعسكري داخل إيران، رغم تاريخه المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية للولايات المتحدة وإسرائيل.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين ومصدر مقرب من أحمدي نجاد، نجا الرئيس الإيراني الأسبق من الغارة التي استهدفت منزله، لكنه فقد الثقة بخطة تغيير النظام بعد الهجوم.

وأوضحت الصحيفة أن أحمدي نجاد لم يظهر علناً منذ ذلك الحين، فيما لا يزال مكان وجوده وحالته غير معروفين.

كما كشفت أن تقارير أولية كانت قد تحدثت عن مقتله خلال الضربة، قبل أن تؤكد مجلة" ذا أتلانتيك" لاحقاً أنه أُطلق سراحه بعد الهجوم في عملية وُصفت بأنها شبيهة بالهروب من السجن.

وأشارت" نيويورك تايمز" إلى أن عدداً من المسؤولين الأميركيين أبدوا شكوكاً بشأن جدوى إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة، معتبرين أن الخطة كانت محفوفة بالمخاطر وغير قابلة للتنفيذ.

وأضافت أن مسؤولين أميركيين ناقشوا مع إسرائيل خلال الأيام الأولى للحرب إمكانية الدفع بشخصية براغماتية لقيادة إيران، استناداً إلى معلومات استخباراتية تحدثت عن استعداد بعض العناصر داخل النظام للتعاون مع واشنطن.

وخلال السنوات الأخيرة، دخل محمود أحمدي نجاد في خلافات متكررة مع قيادات النظام الإيراني، واتهم مسؤولين كباراً بالفساد، قبل أن يتم استبعاده من عدة انتخابات رئاسية وفرض قيود مشددة على تحركاته انتهت بوضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله بمنطقة نارمك شرقي طهران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك