قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

بين الردع والصمود: هل تنهي الهدن صراع الإرادات بين واشنطن وطهران؟

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ أسبوعين
1

محسن الشوبكي خبير امني واستراتيجيهل يمكن لسياسة حافة الهاوية والضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران أن تفرض حالة استقرار مستدام في الشرق الأوسط، أم أنها مجرد آلية لتأجيل انفجار أكبر...

ملخص مرصد
تتصارع واشنطن وطهران عبر استراتيجيات متوازنة بين الضغط العسكري والدبلوماسي، في ظل هدن مؤقتة لا تحل الصراع. تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز الردع وحماية مصالحها الإقليمية، بينما تصر إيران على صمودها رغم العقوبات والضغوط. يظل التوازن هشاً بسبب غياب الثقة المتبادلة وعدم وجود حلول جذرية للصراع.
  • استراتيجية واشنطن تجمع بين الحشد العسكري والدبلوماسي لردع طهران
  • إيران تعتمد على الصمود العسكري والتهديدات الإقليمية كردع استراتيجي
  • الهدن الحالية مؤقتة ولا تحل الصراع بسبب غياب الثقة المتبادلة
من: محسن الشوبكي (خبير أمني واستراتيجي) / واشنطن / طهران أين: الشرق الأوسط

محسن الشوبكي خبير امني واستراتيجيهل يمكن لسياسة حافة الهاوية والضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران أن تفرض حالة استقرار مستدام في الشرق الأوسط، أم أنها مجرد آلية لتأجيل انفجار أكبر؟ وما الدلالات الاستراتيجية لقيام واشنطن بإعادة تموضع بعض قواتها النخبوية وحشدها في المنطقة خلال هذا التوقيت الحساس؟يعيش الإقليم اليوم على وقع معادلة استراتيجية شديدة التعقيد، تتأرجح بين التصعيد العسكري المدروس ومنح الفرص السياسية المتكررة.

ولا يعكس هذا المشهد رغبة فعلية في التراجع من أي طرف، بقدر ما يجسد صراع إرادات مفتوحاً تسعى عبره القوى الدولية والإقليمية إلى إعادة ضبط توازنات النفوذ والردع.

وفي هذا السياق، يمكن قراءة التحركات الأمريكية الأخيرة للقوات الخاصة باعتبارها جزءاً من تهيئة ميدانية لخيارات سريعة وعالية الدقة، تهدف إلى دعم أدوات الضغط السياسي وتعزيز الردع، إضافة إلى حماية القواعد العسكرية وخطوط الملاحة ومنع أي محاولات لإعادة التموضع خلال فترات التهدئة.

يقف المتابع للموقف الأمريكي أمام استراتيجية تقوم على توظيف الضغط العسكري والاقتصادي بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، بهدف دفع طهران نحو تقديم تنازلات تتعلق بملفات النفوذ الإقليمي والقدرات غير التقليدية.

كما تسعى واشنطن إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وتقليص قدرة خصومها على تهديد الاستقرار الإقليمي، مع الحرص في الوقت ذاته على تجنب الانخراط في حرب برية واسعة قد تحمل كلفة سياسية واقتصادية مرتفعة.

ومن هنا، تبدو فترات التهدئة المتكررة جزءاً من إدارة الصراع أكثر من كونها مؤشراً على تسوية نهائية، بينما يحمل الحشد النخبوي الأمريكي رسائل ردع مباشرة تهدف إلى ضبط إيقاع الميدان ومنع أي تغير مفاجئ في موازين القوى.

في المقابل، يظهر الموقف الإيراني قدراً كبيراً من التصلب المرتبط بعقيدته الأمنية ورؤيته لمعادلة الردع.

إذ تسعى القيادة الإيرانية إلى تأكيد أن بنيتها السياسية والعسكرية ما تزال قادرة على الصمود رغم الضغوط والهجمات المتصاعدة.

وتعتمد طهران على مجموعة من أوراق القوة، أبرزها القدرة على تهديد الممرات المائية الحيوية، وتوسيع نطاق الاستنزاف غير المباشر، إضافة إلى الاحتفاظ بملفها النووي كأداة ردع استراتيجية.

ومن منظور صانع القرار الإيراني، فإن أي تنازل جوهري لا يترافق مع ضمانات واضحة ورفع ملموس للعقوبات قد يُفسر داخلياً وإقليمياً باعتباره تراجعاً يمس توازن الردع القائم.

تكمن المعضلة الأساسية في غياب الثقة المتبادلة وتعارض المصالح الوجودية بين الطرفين.

فالوساطات المتعددة، سواء جاءت بصورة مباشرة أو عبر أطراف إقليمية ودولية، تنجح غالباً في إنتاج هدن مؤقتة تمنع الانفجار الشامل، لكنها لا تقدم حلولاً جذرية للصراع.

ونتيجة لذلك، تبدو المنطقة أمام حالة" تعادل خشن”، يمتلك فيها طرف التفوق العسكري والقدرة على الحصار والردع السريع، بينما يمتلك الطرف الآخر القدرة على التعطيل ورفع كلفة المواجهة واستنزاف الخصوم على المدى الطويل.

وعليه، فإن مستقبل الهدن الحالية سيبقى مرهوناً بقدرة الطرفين على تحويل الردع المتبادل إلى تفاهمات أمنية قابلة للاستمرار، لا مجرد فترات مؤقتة لاحتواء التصعيد وإعادة ترتيب أدوات القوة بانتظار جولة جديدة من الصراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك