حذر أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في أستراليا، من تقليل العالم لتأثير الحرب الإيرانية على الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة" وودسايد" للطاقة المحدودة، ليز ويستكوت، على هامش مؤتمر منتجي الطاقة الأستراليين في أديلايد: " لا أعتقد أن الأسواق والمستهلكين والمجتمع يدركون ذلك تماماً بعد، وهناك اعتقاد سائد بأن الأمور ستعود إلى طبيعتها قريباً".
وقد أدى الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران في أواخر فبراير إلى توقف خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.
وبينما ارتفعت أسعار الغاز الفورية في آسيا وأوروبا بأكثر من 60% عن مستويات ما قبل الحرب، فقد انخفضت عن مستوياتها المرتفعة في مارس، وهي الآن أقل بكثير مما كانت عليه في عام 2022، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
تعرضت قطر، وهي منتج رئيسي للغاز الطبيعي المسال، لأضرار جسيمة في أكبر منشآتها التصديرية، وقد صرحت السلطات بأن أعمال الإصلاح وإعادة رفع مستوى الإنتاج قد تستغرق سنوات.
يأتي ذلك، فيما لا يزال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بعيد المنال رغم أسابيع من المفاوضات.
وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الضربات على إيران في الأيام المقبلة في إطار مساعيه لإنهاء الحرب، وفقاً لما ذكرته" بلومبرغ"، واطلعت عليه" العربية Business".
وقالت ويستكوت في مقابلة: " يتمثل النشاط الفوري للعملاء في تأمين إمدادات قصيرة الأجل نتيجة لحجب كميات كبيرة من الإمدادات من الشرق الأوسط.
ويتطلع العملاء إلى التزامنا بعقودنا، وفي حال توفر أي كميات إضافية، أن نضعها في الحسبان".
وفي الوقت نفسه، شهدت شركة" وودسايد" اهتماماً متزايداً من المشترين بمحطة تصدير الغاز الطبيعي المسال التابعة لها في لويزيانا بالولايات المتحدة، والتي لا تزال قيد الإنشاء، حيث يسعى العملاء إلى تنويع مصادر الإمداد بعيداً عن الشرق الأوسط، وفقاً لما ذكرته ويستكوت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك