وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

أيهما يمنح البشرة وهجاً أفضل.. النياسيناميد أم فيتامين سي؟

الشبيبة
الشبيبة منذ أسبوعين
4

لفترة طويلة، سادت في عالم العناية بالبشرة فكرة تحذر من استخدام النياسيناميد والفيتامين C معاً، باعتبار أن الجمع بينهما قد يسبب تهيجاً أو يفقد كل مكوّن فعاليته. لكن مع تطور تركيبات مستحضرات العناية وظه...

ملخص مرصد
أثبتت دراسات حديثة عدم تعارض استخدام النياسيناميد وفيتامين C معاً في روتين العناية بالبشرة، بل أصبحا من أكثر التركيبات شيوعاً لتعزيز الإشراق وتوحيد لون البشرة. ويعمل الفيتامين C كمضاد للأكسدة ويدعم إنتاج الكولاجين، بينما يهدئ النياسيناميد البشرة ويقوي حاجزها الجلدي. وأكدت آراء خبراء الجلد أن الجمع بينهما قد يحقق نتائج متكاملة للبشرة، بشرط استخدام منتجات مصممة جيداً.
  • النياسيناميد وفيتامين C لا يتعارضان في الاستخدام المشترك حسب دراسات حديثة
  • فيتامين C يدعم الكولاجين ومضاد للأكسدة، بينما يهدئ النياسيناميد البشرة
  • الجمع بينهما قد يمنح نتائج متكاملة للبشرة الحساسة أو المعرضة للتهيج
من: خبراء الجلد

لفترة طويلة، سادت في عالم العناية بالبشرة فكرة تحذر من استخدام النياسيناميد والفيتامين C معاً، باعتبار أن الجمع بينهما قد يسبب تهيجاً أو يفقد كل مكوّن فعاليته.

لكن مع تطور تركيبات مستحضرات العناية وظهور دراسات حديثة، تبدلت هذه النظرة بالكامل.

واليوم، بات هذا الثنائي من أكثر التركيبات رواجاً في روتين العناية بالبشرة، خصوصاً في مجال تعزيز الإشراق، توحيد لون البشرة، وتأخير علامات التقدم في السن.

فما حقيقة العلاقة بين هذين المكونين؟ وهل يمنحان البشرة نتائج أفضل عند استخدامهما معاً؟يعتبر فيتامين C من أشهر المكونات المضادة للأكسدة في عالم العناية بالبشرة، إذ يساعد على حماية الجلد من تأثير الجذور الحرة الناتجة عن التلوث وأشعة الشمس والعوامل البيئية اليومية.

كما يلعب دوراً أساسياً في دعم إنتاج الكولاجين، ما ينعكس على مرونة البشرة ومظهر الخطوط الدقيقة.

ولا تقتصر فوائد هذا الفيتامين على مقاومة علامات التقدم في السن، بل يمتد تأثيره أيضاً إلى تعزيز إشراقة البشرة وتقليل مظهر البقع الداكنة الناتجة عن الشمس أو آثار الحبوب.

لهذا السبب، يدخل في قائمة مكونات العديد من الأمصال والكريمات المخصصة للبشرة الباهتة أو غير الموحدة اللون.

النياسيناميد مكون متعدد المهامفي المقابل، يُعرف النياسيناميد، وهو أحد أشكال الفيتامين B3، بكونه من المكونات اللطيفة والفعالة في الوقت نفسه، إذ يساعد على تهدئة البشرة وتقوية الحاجز الجلدي وتقليل فقدان الرطوبة، ما يجعله مناسباً حتى للبشرة الحساسة.

ويتميز النياسيناميد أيضاً بقدرته على تنظيم إفراز الدهون والتخفيف من مظهر المسام الواسعة، إضافة إلى مساهمته في تحسين لون البشرة وتقليل الاحمرار.

لذلك، أصبح عنصراً أساسياً في المنتجات الموجهة للبشرة المختلطة والدهنية، وكذلك البشرة المجهدة التي تعاني من الالتهاب أو التهيج المتكرر.

من أين جاءت فكرة عدم توافقهما؟وتعود المخاوف المرتبطة بدمج النياسيناميد مع فيتامين C إلى دراسات قديمة أُجريت في ظروف مخبرية قاسية تعتمد على درجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة، وهي ظروف لا تشبه إطلاقاً طريقة استخدام مستحضرات العناية اليومية.

في تلك الدراسات، كان يُعتقد أن تفاعل المكونين قد يؤدي إلى إنتاج مادة تسبب تهيج البشرة.

لكن خبراء الجلد يؤكدون اليوم أن التركيبات الحديثة أكثر استقراراً وتطوراً، وأن استخدامهما معاً ضمن منتجات مصممة جيداً لا يشكل مشكلة لغالبية أنواع البشرة بل إن بعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن الجمع بينهما قد يمنح نتائج متكاملة، لأن كل مكوّن يعمل بطريقة مختلفة تدعم صحة البشرة وإشراقها.

تكمن قوة هذا الثنائي في أن كلاً منهما يعالج جانباً مختلفاً من مشاكل البشرة.

ففي حين يعمل فيتامين C على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتحفيز الكولاجين، يساهم النياسيناميد في تهدئة الجلد وتعزيز الحاجز الواقي للبشرة.

هذا التكامل قد يساعد على الحصول على بشرة أكثر توازناً وإشراقاً، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من التصبغات وآثار الإرهاق وفقدان النضارة.

كما أن النياسيناميد قد يخفف أحياناً من احتمالات التهيج المرتبطة ببعض أنواع فيتامين C، ما يجعل التجربة أكثر راحة للبشرة الحساسة.

ولا توجد قاعدة ثابتة في هذا المجال، إذ تختلف الطريقة المثالية بحسب نوع البشرة وتركيبة المنتجات المستخدمة.

بعض الأشخاص يفضلون تطبيق سيروم فيتامين C أولاً ثم اتباعه بالنياسيناميد بعد بضع دقائق، خاصة في الروتين الصباحي.

في المقابل، يفضل آخرون الفصل بينهما، عبر استخدام فيتامين C صباحاً للاستفادة من خصائصه المضادة للأكسدة خلال النهار، واستعمال النياسيناميد مساءً لدعم تجدد البشرة وتهدئتها أثناء الليل.

أما البشرة الحساسة، فقد تستفيد من إدخال كل مكوّن تدريجياً قبل الجمع بينهما، مع تجنب الإفراط في استخدام المقشرات أو الأحماض القوية بالتزامن مع هذه المكونات النشطة.

كيف يمكن الاختيار بينهما؟يعتمد الاختيار بين هذين المكونين بشكل أساسي على احتياجات البشرة.

فإذا كانت البشرة دهنية، حساسة أو معرّضة للحبوب والاحمرار، قد يكون النياسيناميد خياراً أكثر راحة ولطفاً بالنسبة لها، نظراً لقدرته على تهدئة الالتهاب وتنظيم إفراز الدهون.

أما إذا كان الهدف الأساسي هو تعزيز الإشراق، معالجة البقع الداكنة أو مقاومة علامات التقدم في السن، فإن فيتامين C يمنح نتائج أكثر وضوحاً على هذا الصعيد، خصوصاً عند استخدامه بانتظام مع واقٍ شمسي يومي.

وبين الإشراق الذي يمنحه فيتامين C والتوازن الذي يوفره النياسيناميد، يبدو أن سر نجاح هذا الثنائي يكمن في تكاملهما داخل روتين عناية مدروس يناسب احتياجات كل بشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك