وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

لوبينيون: الجزائر ساحة معركة لرئاسيات فرنسا بعد أقل من عام

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

باريس- “القدس العربي”: قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إن ملفات الهجرة، والأمن، والاتجار بالمخدرات، والذاكرة هي جميعها ملفات مركزية في الحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة في فرنسا بعد نحو عام، وقد تتبلو...

ملخص مرصد
أكدت صحيفة لوبينيون الفرنسية أن ملف الجزائر سيشكل محورًا رئيسيًا في الحملة الانتخابية الرئاسية الفرنسية بعد نحو عام، مع تباين المواقف بين التيارات السياسية. حيث تتهم التيارات اليمينية فرنسا بعدم الحزم في التعامل مع الجزائر، بينما يسعى الرئيس ماكرون إلى تهدئة العلاقات من خلال الحوار، معتبرًا أن سياسة المواجهة لا تنجح.
  • أكدت صحيفة لوبينيون الفرنسية أن ملف الجزائر سيكون محورًا رئيسيًا في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد نحو عام
  • قال الرئيس إيمانويل ماكرون إن سياسة المواجهة مع الجزائر لا تنجح، وسعى لتهدئة العلاقات من خلال الحوار
  • أشار استطلاع إلى أن 56% من الفرنسيين يرون أن بلادهم تفتقر إلى الحزم في التعامل مع الجزائر
من: إيمانويل ماكرون، برونو روتايو، ريما حسن، حكيم القروي، باتريك ستيفانيني، إدوار فيليب، كمال داود، بوعلام صنصال، كريستوف غليز أين: فرنسا، الجزائر

باريس- “القدس العربي”: قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إن ملفات الهجرة، والأمن، والاتجار بالمخدرات، والذاكرة هي جميعها ملفات مركزية في الحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة في فرنسا بعد نحو عام، وقد تتبلور بشكل خاص حول العلاقة مع الجزائر، التي استؤنفت في الآونة الأخيرة بين حكومتي البلدين بعد أشهر من التوتر الحاد.

فمن وصف الرئيس إيمانويل ماكرون لمن يريدون القطيعة مع الجزائر بـ“المهابيل”، إلى سخرية اليمين المتطرف من “دبلوماسية الانحناء”، وصولًا إلى إشادة النائبة اليسارية ريما حسن بالجزائر باعتبارها “مكة الثوريين”، تتعدد المواقف الحادة حيال الجزائر.

يطرح ذلك تساؤلًا: هل من المحتم أن يكون النقاش متوترًا إلى هذا الحد، في ظل وجود نحو ستة ملايين شخص في فرنسا لهم صلة مباشرة أو غير مباشرة بالجزائر، وبعد أكثر من ستين عامًا على اتفاقيات إيفيان، ومع وجود مئات الشركات الفرنسية العاملة في الاقتصاد الجزائري؟ تتساءل الصحيفة الفرنسية.

وتابعت “لوبينيون” أنه يُقال كثيرًا إن “الجزائر ملف عاطفي”، لكن في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد نحو عام، يبدو أنه سيكون أيضًا ملفًا رئاسيًا بامتياز، لاسيما بعد سلسلة من الأزمات: اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، توقف التعاون في مجالات الهجرة والأمن، سجن الكاتب بوعلام صنصال، والصحافي كريستوف غليز، وإدانة الكاتب كمال داود، تقول الصحيفة الفرنسية.

وبحسب استطلاع حديث، يرى 56% من الفرنسيين المستطلعة آراؤهم أن بلادهم تفتقر إلى الحزم في التعامل مع الجزائر، وهي نسبة ترتفع لدى اليمين.

وقد تتمحور مواضيع رئيسية في الحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة في فرنسا حول الجزائر، بما في ذلك ملفات الهجرة والأمن والاتجار بالمخدرات، وقضايا الذاكرة، والشعور بضعف الدولة.

وتنقل “لوبينيون” عن الباحث حكيم القروي قوله إن الجزائر أصبحت “أداة سياسية شاملة” لدى بعض التيارات، تُستخدم لتأجيج الانقسام داخل المجتمع الفرنسي.

كما يرى السياسي الفرنسي باتريك ستيفانيني أن القضية الأساسية في الحملة ستكون اتفاقيات عام 1968 الخاصة بالهجرة، والتي لم تعد تعكس الواقع الحالي، داعيًا إلى إعادة التفاوض بشأنها أو إلغائها.

من جهته، يتبنى رئيس حزب الجمهوريين برونو روتايو خطًا متشددًا تجاه الجزائر، ويهاجم الحكومة متهمًا إياها بالتساهل، خاصة في ملف ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

ويحمّل ماكرون مسؤولية “علاقة سامة” مع الجزائر، قائمة – بحسبه – على الاعتذار والخوف.

في المقابل، يسعى الرئيس ماكرون إلى تهدئة العلاقات، حيث أعاد فتح قنوات الحوار مع الجزائر، معتبرًا أن “سياسة المواجهة لا تنجح”.

وقد اعتبر إطلاق سراح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في وقت سابق دليلًا على نجاح نهجه.

لا يبدو أن الانتقادات تضعف روتايو، تضيف “لوبينيون”، بل على العكس، تمنحه زخمًا سياسيًا، لاسيما لدى قاعدته الانتخابية التي تركز على قضايا الهجرة والسيادة.

كما أن مراجعة اتفاقيات عام 1968 باتت تحظى بتوافق واسع داخل اليمين، بما في ذلك شخصيات مثل إدوار فيليب.

أما في صفوف اليسار، توضح الصحيفة، فيتم التعامل مع ملف العلاقات الفرنسية- الجزائرية بحذر، باستثناء حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي، الذي يندد بما يسميه “معاداة الجزائريين”.

ويؤخذ على بقية اليسار غياب خطاب واضح ومتماسك.

وأوضحت “لوبينيون” أن الرئيس ماكرون يأمل ألا ينهي ولايته الثانية بعد نحو عام بعلاقات متدهورة مع الجزائر، لكن كثيرين يرون أن الملف معقد ومتجذر.

ويختصر أحد المسؤولين الحكوميين الوضع بقوله: “الجزائر مشكلة في السياسة الداخلية الفرنسية، وفرنسا مشكلة في السياسة الداخلية الجزائرية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك