العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

لعبة المسارين المتعاكسين التفاوض والقتال

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
5

قواعد اللعبة ليست واحدة بالنسبة إلى اللاعبين الثلاثة في المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركا. واللعبة نفسها محكومة بمواجهة لاعب رابع من خارج الطاولة يعمل على تعطيلها من أجل لعبة معاكسة،...

ملخص مرصد
تواجه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية تحديات معقدة بسبب تدخل أطراف خارجية، أبرزها حزب الله وإيران. تتصارع مسارات التفاوض والقتال، حيث لا يملك المفاوضون القدرة على تنفيذ قراراتهم بسبب ضعف السلطة السياسية. يبقى سلاح حزب الله محور الخلاف، ما يعيق تحقيق الانسحاب الإسرائيلي أو استعادة الاستقرار في المنطقة.
  • مسارات التفاوض والقتال متعارضة بسبب تدخل حزب الله وإيران
  • مجلس الوزراء اللبناني قرر سحب سلاح حزب الله لكن لا يملك القدرة على التنفيذ
  • بقاء سلاح حزب الله يعيق الانسحاب الإسرائيلي واستعادة الاستقرار
من: لبنان، إسرائيل، أميركا، حزب الله، إيران أين: لبنان، إسرائيل

قواعد اللعبة ليست واحدة بالنسبة إلى اللاعبين الثلاثة في المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركا.

واللعبة نفسها محكومة بمواجهة لاعب رابع من خارج الطاولة يعمل على تعطيلها من أجل لعبة معاكسة، وهو بالطبع" حزب الله" وبالتالي إيران.

والسبب ليس الفارق بين التفاوض المباشر" المرفوض" وغير المباشر" المقبول"، وهما يقودان عمليًا إلى الشيء نفسه، بل الفارق بين أن يفاوض لبنان عن نفسه وأن تفاوض طهران عنه مع واشنطن.

والمسألة ليست فقط ما على جدول الأعمال، بل أيضًا، وقبل ذلك وفوقه، حرص اللاعب والراعي الأميركي على ترتيب موقع لبنان في" الهندسة" الأمنية والسياسية الجديدة للإقليم.

وهذا على حساب ما لا يزال" الحزب" وإيران يراهنان عليه من موقع آخر للبنان في" هندسة" الولاية.

ومتى؟ بعد كل ما فعلته الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجبهة الإيرانية وجبهة" الحزب"، وما ردّت به الجمهورية الإسلامية وأذرعها على إسرائيل والقواعد الأميركية ودول الخليج.

ذلك أن الفصل بين المسارين الأمني والسياسي في مفاوضات واشنطن يضاف إليه الفصل الخطير الواقعي بين مسار التفاوض ومسار القتال، وسط وقف النار المعلن لمدة.

والمشكلة هي أن من يفاوض ليس من يقاتل.

المفاوض لا يستطيع إقناع المقاتل بالتزام وقف النار، إن لم يرتبط بالانسحاب الإسرائيلي والهدنة بين أميركا وإيران.

والمقاتل ومعه المفاوض واللاعب الأميركي واللاعب الإيراني عاجزون عن دفع إسرائيل إلى وقف النار والتوقف عن تجريف البيوت والقرى وتهجير أهلها ما دام" حزب الله" مسلحًا.

كل ما في المسارين الأمني والسياسي في المفاوضات مرهون بأمر مركزي هو سحب سلاح" الحزب".

ومجلس الوزراء الذي قرر سحب السلاح واعتبر النشاطات الأمنية والعسكرية خارج القانون، لا يملك القدرة على التنفيذ، والبعض يقول إنه لا يملك الإرادة السياسية بسبب تعقيدات الوضع الطائفي في لبنان.

ومن السهل على" حزب الله" مهاجمة أركان الدولة والادعاء أن المفاوضات المباشرة تقود من تنازل مجاني إلى تنازل.

لكن من الصعب أن يتجاهل كون قتاله لإسناد غزة ثم لإسناد إيران قاد إلى توسع الاحتلال من خمس نقاط إلى" منطقة عازلة" مساحتها 500 كيلومتر مربع.

ومن الوهم في الواقع الادعاء بأن" سلاح المقاومة" هو" عنصر قوة" للبنان.

فالسلاح هو" نقطة ضعف" بالنسبة إلى لبنان والمفاوض الرسمي لأن بقاءه يعني فشل المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي واستعادة الأسرى وإعادة الإعمار.

وإذا كانت الحكمة الصينية تقول: " ابحث عن الحقيقة في الوقائع"، فإن الوقائع تقود من تشدد إسرائيلي إلى آخر.

بعد حرب إسناد غزة كان المطلوب تنفيذ" وقف الأعمال العدائية" والقرار 1701 والتفاوض على تثبيت الحدود البرية، بعد ترسيم الحدود البحرية.

ولا شيء يتخطى ذلك.

بعد إسناد إيران صار المطلوب التفاوض على" اتفاق سلام" من ضمنه ترتيبات أمنية و" إنهاء حال العداء".

ولا أحد يعرف ما الذي يصبح مطلوبًا من لبنان التفاوض عليه، إذا استمر" حزب الله" في الاحتفاظ بالسلاح والارتباط العضوي بالجمهورية الإسلامية والقتال دفاعًا عنها.

وما أقسى قول هيراقليط الإغريقي: " كل الأشياء لها أب واحد هو الحرب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك