الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم
عامة

‫ معرض الدوحة الدولي للكتاب يرصد التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير

العرب
العرب منذ أسبوعين
3

استضافت الدورة الخامسة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة حوارية بعنوان" التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير"، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض.حضر الجلسة سعادة الشيخ عبدالرحمن ...

ملخص مرصد
استضافت الدورة 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة حوارية حول التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير، بحضور وزير الثقافة القطري ووزير الثقافة السوري. ناقش صالح المشهد الثقافي السوري وأهمية إعادة بناء الإنسان والثقافة بعد الحرب، مشدداً على أن الثقافة أولوية إنسانية وأخلاقية. أكد على عودة الحضور الثقافي السوري إلى الفضاء العربي من خلال فعاليات متنوعة في المعرض.
  • استضافة جلسة حوارية بعنوان التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير بمعرض الدوحة الدولي للكتاب
  • تحدث وزير الثقافة السوري عن أولوية الثقافة الإنسانية والأخلاقية في سوريا بعد التحرير
  • أكد على عودة الحضور الثقافي السوري إلى الفضاء العربي عبر فعاليات متنوعة
من: الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، محمد ياسين صالح أين: معرض الدوحة الدولي للكتاب

استضافت الدورة الخامسة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة حوارية بعنوان" التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير"، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض.

حضر الجلسة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وتحدث خلالها سعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري، عن ملامح المشهد الثقافي السوري، ورؤية الوزارة لإعادة بناء الإنسان والثقافة بعد سنوات الحرب.

ووصف المشاركة السورية في معرض الدوحة الدولي للكتاب بأنها جاءت مميزة من حيث تنوع الفعاليات والفقرات المصاحبة، من خلال حضور الهيئة العامة السورية للكتاب التي أعادت الإصدارات السورية إلى الواجهة، إلى جانب مشاركة السفارة السورية لدى الدولة، وشارع الحلبوني، أحد أبرز الشوارع الثقافية والتاريخية في العاصمة دمشق والمشتهر باحتضانه دور النشر والمكتبات، بما يعكس عودة الحضور الثقافي السوري إلى فضائه العربي.

وأكد صالح أن الثقافة في سوريا بعد التحرير شكلت منذ اللحظة الأولى أولوية إنسانية وأخلاقية؛ كونها تمس وجع الإنسان وتصون صورته ومعناه، مشيرا إلى أن الثقافة في سوريا قامت تاريخيا على التعدد والتعايش، وأنها كانت" ثقافة جامعة".

وقال إن هذا النسيج القائم منذ آلاف السنين منح الثقافة السورية بعدها الإنساني والحضاري، وأن أسماء المدن والرموز الثقافية السورية تدل على حجم التنوع والتعايش الذي شكل هوية البلاد الثقافية.

وتحدث وزير الثقافة السوري أيضا عن التحديات الثقافية الراهنة في بلاده، معتبرا التحدي الأكبر يتمثل في أن تكون الثقافة جزءا من حالة التعافي التي تعيشها سوريا اليوم، خاصة بعد تعرض الثقافة السورية لحملات تشويه خلال السنوات الماضية.

كما استحضر العمق التاريخي والثقافي لسوريا، مشددا على ضرورة النظر إلى مضمون الثقافة وأثرها الأخلاقي في بناء الإنسان، دون النظر إلى الشكل وحده، وأن جوهر الثقافة يتمثل في إتمام مكارم الأخلاق.

وأضاف أن ما جرى بعد تحرير سوريا أسهم في إعادة المثقف السوري إلى مكانه الصحيح، وإعادة المعاني إلى أصولها الحقيقية، مشددا على أن تنظيم معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الماضية شكل أوضح دليل على توجه الدولة الجديد، بأنه لن يكون هناك أي كتاب ممنوع في سوريا، ولن تضع الدولة رقيبا على المبدع أو الكاتب.

وأوضح وزير الثقافة السوري أن مختلف التيارات الفكرية كانت حاضرة في النسخة الأخيرة لمعرض دمشق الدولي للكتاب، والتي كانت الأكبر في تاريخه، حيث أعادت الجميع إلى كتبهم الممنوعة سابقا.

وفي حديثه عن أهمية النسخة الماضية للمعرض، أكد أن استضافة دولة قطر كضيف شرف الدورة الماضية لمعرض دمشق الدولي للكتاب شكلت محطة مهمة، منوها بالحضور الثقافي القطري البارز في المعرض، والتعاون المشترك مع وزارة الثقافة بتدشين كتاب" نفحات الياسمين.

من ورود الشام التي لم تذبل"، والذي يوثق أحداث الثورة السورية من خلال شهادات ووثائق إنسانية وتاريخية، مما يعكس عمق التعاون الثقافي بين البلدين.

وأضاف أن الدبلوماسية السورية في الخارج تؤدي دورا ثقافيا مهما، وأن الثقافة لا ينبغي حصرها في إطار النخب أو الاختصاص؛ كونها تمثل أمنا قوميا وتسهم في جعل الإنسان أكثر تقبلا لأخيه الإنسان وأكثر إحسانا في عمله.

وفي ما يتعلق بلم شمل المثقفين السوريين، قال صالح إن سوريا الجديدة ترحب بجميع أبنائها، وأن العمل جار على إعادة جمع الطاقات الثقافية السورية داخل البلاد وخارجها.

كما تحدث عن خطة الوزارة لنشر الكتب، والتواصل مع المبدعين السوريين في المهجر، وتقديم تسهيلات لعودتهم ومشاركتهم في الحياة الثقافية السورية، مشيرا إلى وجود عودة قوية للحراك الثقافي، وأن الإقبال الجماهيري بدأ يستعيد زخمه الطبيعي، على خلفية الكم الهائل من الفعاليات الثقافية والفنية التي تشهدها البلاد يوميا.

ولفت إلى أن انطلاق مهرجان البحتري قبل أيام بهدف إتاحة الفرصة للمواهب الجديدة، إلى جانب تنظيم مهرجانات وأنشطة متعددة تستجيب لحاجة المثقف السوري الباحث عن مساحة للتعبير وتسويق تجربته.

وتطرق أيضا إلى المبادرات الثقافية السورية، ومنها مشروع" الحافلة الثقافية" التي تزور المناطق والقرى المختلفة في البلاد، وتقدم أنشطة ثقافية تعمل على اكتشاف المواهب في الأماكن التي تفتقر إلى المراكز الثقافية، مشيرا إلى توظيف عدد من المواهب بفضل هذه المبادرات، إلى جانب تنظيم موسم يومي من الفعاليات يشمل معارض ومسرحيات ونحو 15 فعالية ثقافية يوميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك