قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات
عامة

الاشتراكي والوحدة.. تراكم أخطاء دفع الجنوب ثمنها!

يافع نيوز
يافع نيوز منذ أسبوعين
3

الاشتراكي والوحدة.. تراكم أخطاء دفع الجنوب ثمنها! د. ياسر اليافعي الحقيقة التي يرفض البعض مواجهتها في الجنوب، أن الوحدة اليمنية لم تكن الخطأ الوحيد للحزب الاشتراكي، بل كانت تتويجًا لسلسلة طويلة من الأ...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب ياسر اليافعي سياسات الحزب الاشتراكي في الجنوب اليمني، معتبرًا أن الوحدة لم تكن الخطأ الوحيد، بل جاءت نتيجة أخطاء سابقة كادت الدولة والمجتمع. أشار إلى أن تلك السياسات أضعفت الاقتصاد والهوية المحلية، بينما استغلتها أحزاب يمنية لاحقة لتحقيق مصالحها. ودعا إلى تجاوز أخطاء الماضي عبر مشروع وطني واقعي يحفظ هوية الجنوب.
  • الحزب الاشتراكي ارتكب أخطاء كبرى في الجنوب منذ الاستقلال، بحسب الكاتب ياسر اليافعي
  • سياسات الاشتراكي ساهمت في تفكيك المجتمع والاقتصاد الجنوبيين
  • الأحزاب اليمنية تعاملت مع الجنوب كساحة نفوذ وليس كشريك حقيقي
من: ياسر اليافعي أين: الجنوب اليمني

الاشتراكي والوحدة.

|.

تراكم أخطاء دفع الجنوب ثمنها! د.

ياسر اليافعي الحقيقة التي يرفض البعض مواجهتها في الجنوب، أن الوحدة اليمنية لم تكن الخطأ الوحيد للحزب الاشتراكي، بل كانت تتويجًا لسلسلة طويلة من الأخطاء الكارثية التي بدأت منذ ما بعد الاستقلال.

سياسات الحزب الاشتراكي في الجنوب لم تكتفِ بإضعاف المجتمع وضرب الاقتصاد، بل سعت إلى تفكيك الهويات المحلية وإذابة التركيبة الاجتماعية الجنوبية تحت شعارات أيديولوجية مستوردة، انتهت بأصحابها بين قتيل ومشرد ومنفي.

للأسف، إدارة الاشتراكي للجنوب كانت كارثية بكل المقاييس، ولا يمكن لأحد أن يزايد علينا بشعار “بناء الدولة”، لأن الدولة الحقيقية لا تُسلَّم لاحقًا بلا مقاومة ولا ثمن لقوى الفساد والإخوان والعصابات التي عبثت بالجنوب لاحقًا.

والأكثر غرابة، أنه رغم كل ما حدث للجنوب بسبب أخطاء تلك المرحلة، لا تزال هناك أصوات اشتراكية تصر على إبقاء الجنوب داخل دائرة الفشل ذاتها التي ساهموا في صنعها، عبر شراكات سياسية مع أحزاب يمنية لم تفهم من الديمقراطية والسلام والشراكة الوطنية إلا ما يخدم مصالحها ونفوذها، لا مصلحة الجنوب ولا قضيته.

هذه الأحزاب لم تتعامل مع الجنوب يومًا كشريك حقيقي، بل كساحة نفوذ ومورد سياسي واقتصادي، وكانت شريكًا مباشرًا أو غير مباشر في إضعاف مؤسسات الجنوب، وضرب هويته، وإغراقه بالصراعات والأزمات، بينما ظلت شعارات “الوحدة” و”الديمقراطية” تُستخدم كغطاء لإعادة إنتاج الهيمنة والفشل.

الدولة ليست شعارات وأناشيد وخطابات ثورية، الدولة مؤسسات مستقرة، وهوية وطنية متماسكة، واقتصاد قوي، وعدالة تحفظ كرامة الناس، وهذه كلها تعرضت للتآكل بسبب صراعات الرفاق من جهة، وهيمنة الأحزاب اليمنية التقليدية ومشاريعها الانتهازية من جهة أخرى.

ومع ذلك، لا يعني نقد تجربة الاشتراكي تبرئة من جاء بعده، فالجميع يتحمل جزءًا من مسؤولية ما وصل إليه الجنوب اليوم، لكن تزوير التاريخ أو محاولة تقديم التجربة الاشتراكية كمدينة فاضلة لن يخدم الحقيقة ولا الأجيال القادمة.

الجنوب بحاجة اليوم إلى مشروع وطني واقعي، يتجاوز أخطاء الماضي، ويحافظ على الهوية الجنوبية، ويؤسس لدولة تحترم الإنسان بدلًا من إعادة تدوير الكوارث القديمة بشعارات جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك