قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن ما تم طرحه بين إيران والولايات المتحدة هو بنود لإعادة صياغة الاتفاق عبر الوسيط الباكستاني، وليس قبولًا رسميًا بعد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوقف هجوم عسكري كان مقررا، تمثل جزءا من إعادة التفكير، بينما لم يُبد أي طرف قبولًا بما طرحه الآخر حتى الآن، كما أن استمرار المفاوضات يعتمد على توفر إرادة سياسية للتوصل إلى نقطة توافق تبدأ منها المفاوضات الفعلية.
الولايات المتحدة تركز على البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخوتابع: «الولايات المتحدة تركز على البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ، في حين تركز إيران على رفع العقوبات والتعويضات وتحسين العلاقات التجارية، وباكستان تلعب دور الوسيط الرئيسي، بينما قد تدخل الصين وروسيا للضغط على إيران لقبول حلول وسط، مع مراعاة كل دولة لمصالحها الاستراتيجية الخاصة، بما في ذلك تايوان وبحر الصين الجنوبي بالنسبة للصين، والحرب الروسية الأوكرانية بالنسبة لروسيا».
الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان مستمرةوأكمل: «الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان مستمرة، وتسعى إسرائيل لتوسيع مناطقها الاستراتيجية، كما أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود ونزع سلاح حزب الله لم تصل بعد إلى اتفاق، والسلوك العدواني الإسرائيلي يمثل عقبة في تحقيق الاستقرار الإقليمي، وهذه المفاوضات تتضمن ترتيبات شكلية لكنها لم تمنع استمرار الأعمال العسكرية على الأرض».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك