العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية BBC عربي - "قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار" روسيا اليوم - الجيش اللبناني يتدخل لاحتواء إشكال في البيسارية وقطع عدد من الطرق (فيديو) القدس العربي - سلطات الاحتلال تنقل الأسير حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج الجزيرة نت - مكافآت وحظر للدراجات وإغلاق للغابات.. منعطفات جديدة بحرب مالي على المسلحين Independent عربية - المخرجة مارجان ساترابي رحلت باكرا في منفاها القسري روسيا اليوم - ملياردير فرنسي يطالب بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الميراث! وكالة الأناضول - الصين تعلن رفضها لرسوم جمركية أمريكية بذريعة "العمل القسري" الجزيرة نت - نداء أممي لزيادة المساعدات إلى لبنان
عامة

بورصة زهور عمّان.. سوق تُدفع فيه النقود بأوراق الورد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

ليست كباقي البورصات التي تُقاس فيها الأرباح بالأرقام والأسهم والعملات. هنا، في بورصة الزهور بالعاصمة الأردنية عمّان، تُدفع" النقود" بأوراق الورد، وتُعقد الصفقات بعطور الزهور وألوانها، لتصل إلى المواطن...

ملخص مرصد
بورصة زهور عمّان تُعد من أبرز محطات قطاع أزهار القطف في الأردن، حيث تُنظم صفقات بيع الزهور محلياً ودولياً. تغطي الإنتاج المحلي 90% من احتياجات السوق الأردني، بإجمالي 50 مليون زهرة سنوياً، وتُصدر 20% منها للخارج. تأسست البورصة عام 1988 بهدف ضمان شفافية الأسعار وجودة المنتجات، وتعمل يومياً من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى الثالثة عصراً.
  • بورصة زهور عمّان تأسست عام 1988 لجمع منتجات أزهار القطف في مكان واحد
  • الإنتاج المحلي يغطي 90% من احتياجات السوق الأردني (50 مليون زهرة سنوياً)
  • الأسعار تُحدد عبر مزاد علني حسب العرض والطلب، أبرز الأصناف: الجوري والكريز
من: وزارة الزراعة الأردنية، جمعية أزهار القطف، جلال أبو الغنم، صالح الوريكات، يوسف محمد الخطيب أين: عمّان، الأردن

ليست كباقي البورصات التي تُقاس فيها الأرباح بالأرقام والأسهم والعملات.

هنا، في بورصة الزهور بالعاصمة الأردنية عمّان، تُدفع" النقود" بأوراق الورد، وتُعقد الصفقات بعطور الزهور وألوانها، لتصل إلى المواطن الأردني بأسعار مُيسرة.

في البورصة تتزاحم آلاف الورود مع ساعات الصباح الأولى، قادمة من الحقول الأردنية إلى سوق نابض بالحياة، حيث تتحول الأزهار إلى لغة يومية تختصر الفرح والمواساة والحب والمناسبات.

list 1 of 44 مليارات دولار.

وزير المياه الأردني يشرح للجزيرة نت تفاصيل" الناقل الوطني"list 2 of 4هكذا ورث الهجري “جمهورية الكبتاغون” من الأسدlist 3 of 4كلفة ومسافة أقل.

هل ينهي العراق هيمنة الأردن على ترانزيت الأغنام السورية؟list 4 of 4حلم العمر يتحقق.

حجاج أردنيون يبثون فرحهم قبيل التوجه إلى مكةتُعد بورصة زهور عمّان واحدة من أبرز المحطات المنظمة لقطاع أزهار القطف في الأردن، إذ توفر منصة تجمع المزارعين وتجار التجزئة مع أصحاب محلات الورود ضمن بيئة تضمن الشفافية وجودة المنتج واستقرار السوق.

ويغطي الإنتاج المحلي نحو 90% من احتياجات السوق الأردني، بواقع 50 مليون زهرة سنوياً، فيما ينتج الأردن 27 صنفاً من الورود، يُصدر 20% منها إلى الخارج، وفق أرقام رسمية صادرة عن جمعية أزهار القطف ونباتات الزينة بالأردن.

وقال مدير دائرة السوق المركزي في أمانة عمّان جلال أبو الغنم للجزيرة نت إن بورصة زهور عمّان تأسست عام 1988، مع افتتاح حدائق الملك عبد الله، بهدف جمع منتجات أزهار القطف في مكان واحد، بما يضمن حصول المزارعين على أفضل الأسعار، ويوفر أسعاراً جيدة لتجار التجزئة.

وأضاف أبو الغنم، وهو المسؤول عن ملف بورصة الزهور في أمانة عمّان، أن البورصة انتقلت حالياً إلى مجمع رغدان السياحي كمرحلة انتقالية، لحين تجهيز موقعها الجديد في متنزه غمدان بالعاصمة عمّان.

وأوضح أن إدارة البورصة تشرف على الرقابة على الأسعار وجودة المنتجات، فيما يبدأ العمل يومياً من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الثالثة عصراً.

وأكد أبو الغانم أن جميع الأصناف الموجودة في السوق محلية الإنتاج، مشيراً إلى أن الاستيراد يُسمح به عادة خلال أشهر الشتاء بسبب تراجع الإنتاج، إلا أن الموسم الحالي يشهد وفرة في الإنتاج المحلي.

وتابع قائلا" الأسعار يحكمها العرض والطلب من خلال مزاد علني، وأبرز الأصناف المطلوبة هي الورد الجوري والكريز والليليوم".

وشدد أبو الغنم على أهمية التزام التجار بالشراء من خلال البورصة، قائلاً إن البيع خارج إطارها غير مسموح، لما توفره من ضمانات تتعلق بالسعر العادل وجودة المنتج.

من جهته، قال صالح الوريكات، منتج ورود وصاحب شركة تسويق، إن الحركة التجارية في السوق تشهد نشاطاً جيداً مع بداية موسم الصيف وارتفاع الطلب على الورود بالتزامن مع الأعراس والمناسبات.

وأضاف الوريكات، الذي يمتلك خبرة تمتد 23 عاماً في قطاع الورود، للجزيرة نت أن السوق يضم أصنافاً متعددة، أبرزها الورد الجوري والجبسوفيل والكريز والليزايانا وبعض الحوليات، مؤكداً أن الأسعار تخضع بشكل أساسي لمعادلة العرض والطلب، مع وجود سقوف سعرية لبعض الأصناف.

بدوره أكد يوسف محمد الخطيب، وهو مزارع أزهار قطف ووسيط في بورصة زهور عمّان، أن الحركة في السوق" جيدة بالمجمل"، رغم تأثر القطاع أحياناً بالأوضاع السياسية والظروف العامة.

وأوضح الخطيب للجزيرة نت أن الطلب يرتفع خلال الصيف والمناسبات الاجتماعية، فيما تشهد فترات الامتحانات تراجعاً نسبياً في الإقبال على شراء الزهور، مضيفاً أن الورد الجوري يبقى الأكثر طلباً في السوق، يليه الليليوم والجربيرا واللامونيوم.

ويشغل قطاع زراعة الزهور في الأردن، والمتركز في مناطق البقعة والأغوار وأم العمد، وهي أسماء مناطق أردنية، ما لا يقل عن 5 آلاف عامل، فيما تضم جمعية أزهار القطف ونباتات الزينة مختلف مزارعي الزهور ونباتات الزينة في الأردن منذ تأسيسها عام 2005.

وفي إطار دعم القطاع، تواصل وزارة الزراعة الأردنية تنفيذ برامج تدريب وتأهيل للشباب ضمن مشروع" العمل اللائق في زراعة أزهار القطف"، بهدف تزويد السوق بالعمالة الأردنية المدربة، وتعزيز مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني، باعتباره من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك