الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم
عامة

أرتيتا يخرج من ظل جوارديولا بالتفوق على أستاذه

الاتحاد
الاتحاد منذ أسبوعين
2

أمضى ميكل أرتيتا مسيرته التدريبية بالكامل في ظل بيب جوارديولا، لكن قيادته أرسنال إلى أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ عام 2004 أثبتت أخيراً أن التلميذ بات قادرا على مجاراة أستاذه....

ملخص مرصد
حقق ميكل أرتيتا إنجازاً تاريخياً بتتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 20 عاماً من الغياب، متفوقاً على أسلوب أستاذه بيب جوارديولا. اعتمد أرتيتا على السيطرة الدفاعية والضغط العالي، محولاً الفريق من هدف سهل الاختراق إلى فريق ناضج حاسم، رغم انتقادات بعض النقاد لأسلوبه الأقل إمتاعاً. وجاء اللقب بعد ثلاث سنوات من المركز الثاني المتتالي، ليؤكد قدرة أرتيتا على الابتعاد عن تقليد أستاذه وصياغة هويته الفنية الخاصة.
  • أرسنال يحقق لقب الدوري الإنجليزي بعد 20 عاماً تحت قيادة أرتيتا (2024)
  • أرتيتا اعتمد السيطرة الدفاعية والضغط العالي بدلاً من تقليد جوارديولا
  • أهداف الكرات الثابتة ساهمت في 18 هدفاً هذا الموسم (رقم قياسي بالدوري)
من: ميكل أرتيتا أين: الدوري الإنجليزي الممتاز

أمضى ميكل أرتيتا مسيرته التدريبية بالكامل في ظل بيب جوارديولا، لكن قيادته أرسنال إلى أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ عام 2004 أثبتت أخيراً أن التلميذ بات قادرا على مجاراة أستاذه.

وربما يرى البعض أن هذا الإنجاز جاء متأخراً، وربما ينتقد آخرون أسلوب لعب الفريق، ​لكن بعد ثلاثة مواسم متتالية من الاكتفاء بالمركز الثاني، بدأ أرسنال أخيراً يجني ثمار ثقته في أرتيتا.

فكثيرون حاولوا-وفشلوا.

تقليد الأسلوب البديع الذي طبع فرق جوارديولا، والتي حصدت 17 لقباً كبيراً خلال عقد كامل، بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان أرتيتا قد عايش تلك العبقرية عن قرب خلال ثلاث سنوات ⁠قضاها مساعداً في مانشستر سيتي، وكان من الممكن أن يُعذر لو اكتفى بنسخ نهج مدربه السابق كما هو.

لكن بدلاً من ذلك، ​صاغ شخصية فنية خاصة به، تقوم على السيطرة في الملعب، والضغط العالي، والانضباط الدفاعي، وقبل كل شيء، الالتزام الجماعي ​الصارم.

كما لم يتردد ‌المدرب القادم من سان سيباستيان في توظيف ما يُعرف" بالحيل الخفية" في ⁠كرة القدم، ​ليحول أرسنال من فريق كان يُنظر إليه سابقاً على أنه سهل الاختراق، إلى فريق ناضج يعرف كيف يحسم المباريات الصعبة، حتى دون تقديم أداء جمالي لافت.

وكان للاهتمام بالتفاصيل، ولا سيما الجمل التكتيكية المعدة مسبقاً، دور محوري في تحرر أرسنال من عقدة الاقتراب دون التتويج.

وجاء تعيين نيكولاس جوفر مدرباً للكرات الثابتة في 2021 كضربة موفقة عززت فاعلية الفريق في هذا الجانب.

وحطم أرسنال ‌الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث عدد الأهداف المسجلة من الركنيات، وكان هدف ‌كاي هافرتز في شباك بيرنلي، يوم الاثنين الماضي، رقم 18 في هذا الإطار.

وجاء أكثر من ثلث أهداف الفريق من الكرات الثابتة، كما حقق الفوز بنتيجة 1-صفر في ثماني مباريات، وهو ما يعكس صلابته وقدرته على حسم اللقاءات بأقل الفوارق.

ورغم أن بعض النقاد وصفوه بأنه" أقل ​الأبطال إمتاعاً"، فإن أرتيتا وجماهير أرسنال لا يبالون كثيراً بمثل هذه الأحكام، بل إن معظم المنافسين يدركون صعوبة مجابهة هذا الأسلوب.

لم يكن طريق أرتيتا نحو المجد سهلاً منذ توليه المهمة خلفاً لأوناي إيمري في 2019.

فبعد ‌التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الأول، أنهى أرسنال الدوري ​في المركز الثامن، وهي النتيجة التي تكررت في الموسم التالي، لتتوقف سلسلة امتدت 25 عاماً من المشاركة الأوروبية.

وبلغت الضغوط ذروتها في موسم 2021-2022، عندما حقق أرسنال أسوأ بداية له منذ عام 1954، بخسارة أول ثلاث مباريات دون تسجيل أي هدف، ومن بينها هزيمة قاسية 5-صفر أمام مانشستر سيتي وضعت الفريق في قاع الترتيب.

في ذلك ​الوقت، خرج جوارديولا للدفاع عن تلميذه قائلاً: " إنه أكثر من مجرد مدرب ‌جيد… ⁠ثقوا به وسينجح".

ورغم تعافي ‌الفريق لاحقاً، عادت الضغوط في نهاية الموسم بعد خسارة سباق المركز الرابع ‌أمام توتنهام، في لحظة شكلت نقطة تحول في علاقة أرتيتا مع الجماهير.

وفي الموسم التالي، انطلق أرسنال بقوة، محققاً الفوز في 13 من أول 14 مباراة في جميع المسابقات، لتتغير الأجواء في ملعب ⁠الإمارات بشكل كامل.

وعمل أرتيتا بجد على إعادة شغف الجماهير، بعد سنوات من الفتور في أواخر عهد أرسين فينجر، قائلاً: " نحتاج إلى ​إشعال المدرجات، ليكونوا جزءًا من كل لحظة.

هذا يحدث فارقاً كبيراً".

ولعب دوراً مباشراً في ذلك، حتى في التفاصيل الرمزية، مثل اختياره لأغنية" شمال لندن إلى الأبد" لتكون نشيداً قبل المباريات.

وأصبح أرسنال المنافس الأبرز لمانشستر سيتي، لكن بعض الهفوات في الأمتار الأخيرة كلفته اللقب في موسم 2022-2023، ثم خسره مجدداً في اليوم الأخير من الموسم التالي.

لكن التعاقدات الأخيرة، مثل إبريتشي إيزي، وفيكتور يوكريش، ومارتن زوبيميندي، جاءت بمثابة اللمسات النهائية لمشروع كان أساسه قد اكتمل بالفعل.

واليوم، يقف أرتيتا ​نداً لجوارديولا، بعدما أعاد تشكيل أرسنال فريقاً يجمع بين الصلابة والانضباط من جهة، والمهارة والإبداع من جهة أخرى، ليؤكد ​أن التلميذ بلغ مرحلة المنافسة الحقيقية مع أستاذه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك