روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

حاصروه بالقاذفات ليوقفوا مشروعاً.. أحداث مرعبة عاشها محافظ بابل مع «فصيل مسلح»

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
3

لم يكن ما شهدته محافظة بابل مجرد خلاف عابر أو نزاع تقليدي على مسار مشروع جسر خدمي، بل كان مشهداً هوليودياً صادماً أعاد إلى أذهان العراقيين السؤال المرعب والأكثر إلحاحاً: من يحكم فعلياً على الأرض: الدو...

ملخص مرصد
أوقف مسلحون مجهولون محافظ بابل علي تركي الجمالي بالقوة أثناء تدشين مشروع جسر الجنسية، ما أثار أزمة سياسية في المحافظة. (بحسب تصريحات المحافظة) هدد الجمالي بفرض القانون رغم التهديدات، بينما (قال أعضاء مجلس المحافظة) إنهم علقوا عضويتهم تضامناً معه. تتزامن الحادثة مع تعهدات رئيس الوزراء العراقي بإنهاء المليشيات المسلحة، وسط ضغوط شعبية ودولية متزايدة.
  • محافظ بابل علي تركي الجمالي محاصر بالقاذفات أثناء إعلان مشروع جسر الجنسية
  • المجلس يعلق عضويته تضامناً مع الجمالي بعد استقالته الاحتجاجية
  • الحادث يتزامن مع تعهدات رئيس الوزراء بإنهاء المليشيات المسلحة
من: علي تركي الجمالي (محافظ بابل) أين: محافظة بابل

لم يكن ما شهدته محافظة بابل مجرد خلاف عابر أو نزاع تقليدي على مسار مشروع جسر خدمي، بل كان مشهداً هوليودياً صادماً أعاد إلى أذهان العراقيين السؤال المرعب والأكثر إلحاحاً: من يحكم فعلياً على الأرض: الدولة ومؤسساتها أم فوهات البنادق والسلاح المنفلت؟قاذفات وأسلحة متوسطة تحاصر المحافظفي لحظة كان يُفترض أن تعلن انطلاق أعمال مشروع «جسر الجنسية» الحيوي، تحولت المنطقة فجأة إلى ساحة توتر مسلح يحبس الأنفاس، بعدما فوجئ محافظ بابل علي تركي الجمالي، بمجموعة مسلحة مجهولة تطوق موقع المشروع بالكامل، وتمنع الشركة المنفذة من العمل بالقوة والتهديد، بحجة أن مسار الجسر يمر قرب مقر تابع لها.

المشهد الذي وثقته مقاطع لقطات انتشرت كالنار في الهشيم، بدا أقرب إلى أفلام العصابات، حيث ظهرت أسلحة متوسطة وقاذفات ورجال مدججون بالسلاح يوقفون موكب المحافظ الرسمي ويمنعونه من التقدم خطوة واحدة، بينما بدا محافظ بابل غاضباً وثائراً وهو يتوعد بفرض القانون والمضي في تنفيذ المشروع مهما كان حجم الضغوط والتهديدات.

لكن الصدمة الأكبر والزلزال الحقيقي لم يكن في إشهار السلاح بوجه أعلى سلطة تنفيذية في المحافظة فحسب، بل في الخلفية السياسية المعقدة للحادثة، إذ إن المحافظ نفسه يُعد من القيادات البارزة المحسوبة على حركة «عصائب أهل الحق»، ما جعل الشارع العراقي يتساءل بذهول واستنكار: إذا كان السلاح المنفلت يجرؤ على مواجهة شخصيات تنتمي للبيئة الفصائلية نفسها، فكيف سيكون حال المواطن الأعزل وبقية مؤسسات الدولة؟وسرعان ما تحولت الحادثة إلى قنبلة سياسية فجرت الأوضاع داخل بابل، بعدما قدم المحافظ استقالته رسمياً احتجاجاً على ما وصفه بـ«الاعتداء الصارخ على هيبة الدولة»، قبل أن يسارع مجلس المحافظة إلى رفض الاستقالة بالإجماع، ويعلن أعضاؤه في خطوة تصعيدية تعليق عضويتهم في تضامن كامل معه ضد سلطة المليشيات.

وتأتي هذه التطورات العاصفة في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع التعهدات الصارمة التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي لحصر السلاح بيد الدولة، وسط ضغوط شعبية ودولية متزايدة لإنهاء مظاهر «السلطات الموازية» التي باتت تعيق الإعمار والاستثمار وتضرب ثقة الشركات الأجنبية في مقتل.

ويرى مراقبون للشأن العراقي أن أخطر ما كشفته واقعة بابل ليس تعطيل جسر خدمي، بل صورة دولة بدت عاجزة ومحسورة أمام جماعات مسلحة تفرض كلمتها بقوة السلاح في وضح النهار، في مشهد وصفه مواطنون عراقيون بأنه «جرس إنذار لدولة تتصارع فيها قرارات القانون مع فوهات البنادق».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك