العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

مرشح المركزي الفرنسي يحذر من التضخم في أوروبا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

قال إيمانويل مولان، مرشح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتولي رئاسة بنك فرنسا، إن على البنك المركزي الأوروبي أن يكون مستعداً للتحرك وتشديد السياسة النقدية في ظل تصاعد الضغوط التضخمية، مع ضرورة مراعاة ...

ملخص مرصد
حذر إيمانويل مولان، مرشح رئاسة بنك فرنسا، من تصاعد الضغوط التضخمية في أوروبا، مطالباً البنك المركزي الأوروبي بمراعاة تأثير السياسات النقدية على النمو الاقتصادي. وأكد خلال جلسة بمجلس الشيوخ الفرنسي أن البيانات الاقتصادية تدعو إلى مراقبة التضخم عن كثب، مشيراً إلى أن الوقت قد لا يكون مناسباً لاتخاذ موقف نهائي بشأن رفع الفائدة. وأكد مولان استقلاليته رغم قربه من الرئيس ماكرون، في ظل معارضة سياسية محتملة لترشيحه.
  • إيمانويل مولان يحذر من التضخم ويطالب البنك المركزي الأوروبي بالمرونة في السياسة النقدية
  • مجلس الشيوخ الفرنسي يناقش ترشيح مولان خلفاً لفيليروي دي غالهو رغم معارضة سياسية محتملة
  • تراجع الأسهم الأوروبية بنسبة 0.2% وسط مخاوف من ارتفاع التضخم بسبب الحرب الإيرانية
من: إيمانويل مولان أين: فرنسا/مجلس الشيوخ الفرنسي

قال إيمانويل مولان، مرشح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتولي رئاسة بنك فرنسا، إن على البنك المركزي الأوروبي أن يكون مستعداً للتحرك وتشديد السياسة النقدية في ظل تصاعد الضغوط التضخمية، مع ضرورة مراعاة تأثير القرارات النقدية في النمو الاقتصادي.

وأوضح مولان، خلال جلسة أمام لجنة المالية في مجلس الشيوخ الفرنسي، أنه يسعى للحصول على موافقة لتولي المنصب خلفاً لفرانسوا فيليروي دي غالهو، مشيراً إلى أن البيانات الاقتصادية تظهر بدء انتشار ارتفاع الأسعار، ما يستدعي مراقبة توقعات التضخم المستقبلية من كثب، بحسب ما ذكرت وكالة بلومبيرغ.

وقال مولان: " من الضروري أن يكون البنك المركزي الأوروبي قادراً، من دون الإخلال بمهمته الأساسية المتمثلة باستقرار الأسعار، على أخذ تأثير قراراته بالنمو في بيئة تزداد تقلباً".

ورداً على سؤال عن احتمال رفع أسعار الفائدة في يونيو/ حزيران المقبل، كما تتوقع الأسواق، قال إن الوقت لا يزال مبكراً لاتخاذ موقف نهائي، مضيفاً أن الأمر يتطلب تحليلاً مفصلاً للبيانات لتحديد موقف مجلس المحافظين.

ومن المتوقع أن يتولى مولان منصبه قبل أيام قليلة من الاجتماع المرتقب للبنك المركزي الأوروبي، في وقت يناقش فيه صناع القرار احتمال رفع تكاليف الاقتراض على خلفية تداعيات الحرب الإيرانية، رغم المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى إضعاف اقتصاد منطقة اليورو الذي يعاني أساساً من الهشاشة.

ويحظى موقف مولان من السياسة النقدية باهتمام واسع، نظراً إلى أنه نادراً ما تحدث علناً، ولم يشغل سابقاً أي منصب في بنك مركزي، رغم قربه من ماكرون منذ وصوله إلى الرئاسة عام 2017.

ويستعد المسؤول الفرنسي البالغ من العمر 57 عاماً لخلافة فيليروي، في وقت يواجه فيه البنك المركزي الأوروبي تحديات مرتبطة بالتضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

لكن تعيينه لا يزال يواجه عقبات سياسية، إذ يمكن للبرلمان تعطيل تعيينه إذا عارض ثلاثة أخماس أعضاء لجنتي المالية في مجلسي الشيوخ والجمعية الوطنية ترشيحه خلال التصويت المقرر لاحقاً الأربعاء.

وأعلنت عدة كتل سياسية نيتها معارضة ترشيحه، معتبرة أنه يفتقر إلى الاستقلالية بسبب عمله مستشاراً مقرباً لماكرون منذ عام 2017.

ورغم ذلك، لا يملك المعارضون العدد الكافي من الأصوات لإسقاط التعيين، فيما يبقى موقف بعض النواب الوسطيين غير محسوم.

ودافع مولان عن نفسه قائلاً: " لقد عملت مع حكومات مختلفة، وكانت المصلحة العامة دائماً بوصلتي".

وأضاف: " أنا أقف أمامكم اليوم رجلاً حراً خدم الدولة لمدة 30 عاماً، وأتعهد بأداء مهامي باستقلالية كاملة وحياد تام، سواء تجاه السلطة التنفيذية أو أي مصالح خاصة".

وفي موازاة ذلك، تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، اليوم الأربعاء، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بسبب المخاوف من ارتفاع التضخم الناتج من الحرب، ما ضغط على السندات، بينما تواصل الأسواق متابعة نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية.

وانخفض مؤشر" ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.

2% إلى 610.

37 نقاط، كذلك تراجع كل من مؤشر" داكس" الألماني و" كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.

2% لكل منهما.

في المقابل، ارتفعت أسهم بورصة يورونكست بنسبة 4.

3% في بداية التعاملات، بعد إعلان أرباح فصلية فاقت توقعات السوق.

وصعد سهم ماركس آند سبنسر بنسبة 5% بعدما توقعت الشركة نمو أرباحها خلال العام المقبل، رغم تراجع أرباحها السنوية نتيجة عطل ناجم عن اختراق إلكتروني.

وتواجه أوروبا ضغوطاً تضخمية متجددة مع تصاعد التوترات في المنطقة واستمرار الحرب الإيرانية، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط والطاقة إلى زيادة المخاوف من عودة موجة التضخم التي عانت منها القارة خلال السنوات الماضية عقب الحرب الروسية الأوكرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك