قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

تفاصيل خط سير مرتكب مجزرة أبنوب بأسيوط.. إطلاق نار امتد 15 كيلومترًا

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
1

عاشت مدينة أبنوب بمحافظة أسيوط، الإثنين الماضي، واحدة من أكثر الليالي دموية، في حادثة مأساوية هزت الوجدان العام، وباتت تُعرف إعلاميًا بـ«مجزرة أبنوب». وفي تتبع دقيق لتفاصيل تلك اللحظات، يرصد «مصراوي» ...

ملخص مرصد
شهدت مدينة أبنوب بأسيوط ليلة دموية عرفت إعلامياً بـ«مجزرة أبنوب»، حيث أطلق متهم عمره 48 عاماً، يعاني اضطرابات نفسية، النار عشوائياً من سيارته لمدة 15 كيلومتراً بدءاً من الساعة 5:30 مساءً. استهدف الجاني مناطق مزدحمة مثل «الموقف» و«الميدان وسط» و«شارع السنترال»، مخلفاً قتلى وجرحى قبل أن يتم احتواؤه من قبل القوات الأمنية بقيادة اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط.
  • بدأ الجاني إطلاق النار عند المدخل الرئيسي لأبنوب قرب المعهد الديني ومسجد الشيخ حسن
  • استمر إطلاق النار عشوائياً لمسافة 15 كيلومتراً عبر مناطق تجارية وسكنية
  • تم احتواء الموقف بسرعة من قبل القوات الأمنية بقيادة اللواء وائل نصار
من: عاطف. خ (48 عاماً، يعاني اضطرابات نفسية) أين: مدينة أبنوب، أسيوط

عاشت مدينة أبنوب بمحافظة أسيوط، الإثنين الماضي، واحدة من أكثر الليالي دموية، في حادثة مأساوية هزت الوجدان العام، وباتت تُعرف إعلاميًا بـ«مجزرة أبنوب».

وفي تتبع دقيق لتفاصيل تلك اللحظات، يرصد «مصراوي» خط سير الجاني استنادًا إلى شهادات وروايات متطابقة للأهالي الذين عايشوا دقائق من الفزع والموت، لرسم صورة دقيقة لمسار الجريمة التي استهدفت المواطنين عشوائيًا.

بدأت فصول الكارثة في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً، قبيل أذان المغرب بنصف ساعة، عند المدخل الرئيسي للمدينة أبنوب بالقرب من المعهد الديني ومسجد الشيخ حسن.

ووفقاً لشهادات الأهالي، كان المتهم" عاطف.

خ"، البالغ من العمر 48 عاماً والذي يُعاني من اضطرابات نفسية، يقود سيارة" جيب" حين اصطدم بسائق دراجة نارية، وعندما تجمع الأهالي لمحاولة إيقافه ومنعه من الفرار، فاجأهم بإخراج بندقية آلية، ليبدأ في إطلاق النار عشوائياً صوب المارة دون تمييز أو خصومة مسبقة.

خط سير الجاني في مجزرة أبنوبلم يكتفِ الجاني بنقطة البداية، بل واصل تحركه الجنوني متوغلاً في عمق مدينة أبنوب.

وشمل خط سيره المرعب المرور بمناطق ذات كثافة بشرية وتجارية عالية؛ حيث اخترق منطقة" الموقف" التي تعج بالمسافرين والعمال، زارعاً الرعب وشالاً للحركة تماماً.

ومن هناك، واصل طريقه صوب" الميدان وسط"، ليبلغ ذروة ترويعه في" شارع السنترال"، محولاً هذه النقاط التجارية والمركزية إلى ما يشبه ساحة الحرب المفتوحة – حسب وصف الناجون -، حيث حلت طلقات الرصاص وصرخات الاستغاثة محل أصوات الحياة الطبيعية.

أطول مسرح جريمة: 15 كيلومتراً من المطاردةاستمرت عجلة الموت في الدوران لتمتد خارج حدود المركز، وصولاً إلى تخوم" قرية بني محمديات"، والمثير للصدمة أن الجاني ظل يطلق النار بشكل متواصل ومكثف لمسافة تُقدر بنحو 15 كيلومتراً، محولاً هذا المسار إلى أطول مسرح جريمة تشهده المحافظة، في مشهد يعكس حالة الهياج الشديدة وكثافة الذخيرة المستخدمة التي تركت وراءها دماءً وندوباً في ذاكرة المدينة.

شهادات تروي قسوة مجزرة أبنوبوفي تفاصيل تدمي القلوب، أكد الأهالي أن الجاني لم يمنح أحداً فرصة للنجاة، مستهدفاً الرجال والنساء وكبار السن.

ويقول" عم محمد"، أحد أهالي منطقة المسحة بأبنوب، إن الجاني كان يتحرك مسرعاً ويخرج بندقيته من نافذة السيارة ليحصد الأرواح عشوائياً.

وضرب مثالاً بأحد الضحايا، ويُدعى يوسف مكرم حسن، الذي كان يجلس بهدوء قبل أن يتلقى رصاصة غادرة في رقبته بلا أي ذنب.

ترسانة متنقلة وآثار دماء باقيةتطورت الأحداث لاحقاً حين ترجل المتهم من سيارته، حاملاً حقيبة مليئة بخزائن الذخيرة، وأوضح الشهود أنه كان يعيد تلقيم سلاحه الآلي ويطلق النار بلا توقف، ولا تزال آثار هذه المجزرة واضحة في منطقة" المسحة"، حيث تكسو بقع الدماء الجدران والأرضيات، وتظهر الثقوب الناجمة عن الرصاص في سيارة ميكروباص متوقفة ومبرد مياه عام، فضلاً عن إصابة مواطن في رقبته أثناء فتحه لورشته وقت الحادث.

وأعرب الأهالي عن حالة الذعر التي سيطرت عليهم، متسائلين عن دوافع هذا العنف العشوائي، مؤكدين أن الجاني كان في حالة هياج شديد، ولم يُظهر أي تمييز بين ضحاياه.

تدخل أمني حاسم يمنع تفاقم المأساةوسط حالة الذعر الشديدة، أشاد الأهالي بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية.

وأكد الشهود أن التحرك الفوري للقوات، بقيادة اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، أسهم في احتواء الموقف في وقت قياسي، وحال دون تفاقم الكارثة أو وصول الجاني إلى طرق رئيسية أخرى، مما أنقذ المدينة من حصيلة دموية أكبر.

https: //www.

facebook.

com/reel/974133135249957https: //www.

facebook.

com/share/v/17xrEnHm6z/.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك