قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

مسلمو سان دييغو في ذهول وصمت بعد الهجوم الدامي على مسجدهم

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

سان دييغو- الولايات المتحدة: أمام مسجد سان دييغو حيث قُتل والده مع اثنين آخرين من المصلّين على أيدي مراهقَين، يجلس رمزي على غطاء سيارة، شاردا بنظره، عاجزا ككثير من المسلمين في الحيّ عن فهم مأساة تتعام...

ملخص مرصد
شهد مسجد سان دييغو، أكبر مسجد في المدينة، هجومًا مسلحًا أودى بحياة ثلاثة أشخاص بينهم حارس أمن حاول حماية أطفال في مدرسة داخل المسجد. (بحسب الشرطة) يُشتبه في أن المهاجمين، مراهقان انتحرا قبل وصول الشرطة، استهدفا المسجد بدوافع غير واضحة، تاركين الجالية المسلمة في حالة صدمة وذهول. كثيرون من الجيران يأتون بالزهور تعبيرًا عن الحزن، لكنهم عاجزون عن الكلام بسبب الصدمة.
  • قُتل 3 أشخاص بينهم حارس أمن ومسلمان في هجوم على مسجد سان دييغو
  • المهاجمان مراهقان (17 و18 عامًا) انتحرا قبل وصول الشرطة
  • الجالية المسلمة في حالة صدمة، كثيرون عاجزون عن الكلام أو البكاء
من: رمزي (ابن ضحية)، كاين كلارك وكاليب فاسكيز (المهاجمان)، الإمام طه حسّان، كايتلين فيسك، أماني خطيب أين: مسجد سان دييغو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة

سان دييغو- الولايات المتحدة: أمام مسجد سان دييغو حيث قُتل والده مع اثنين آخرين من المصلّين على أيدي مراهقَين، يجلس رمزي على غطاء سيارة، شاردا بنظره، عاجزا ككثير من المسلمين في الحيّ عن فهم مأساة تتعامل معها الشرطة على أنها اعتداء معاد للإسلام.

يقول هذا الشاب لوكالة فرانس برس من دون أن يعطي اسمه الكامل إن “الجميع في حالة صدمة فعلا، من الصعب تصديق أن ما حدث حقيقي”.

ويضيف بصوت متهدج، عاجزا عن المتابعة “ما زلنا جميعا نحاول فهم ما يجري”.

وكان والده زوج مدرّسة في المركز الإسلامي، الذي يضم مدرسة وأكبر مسجد في هذه المدينة الكاليفورنية البالغ عدد سكانها 1,4 مليون نسمة.

وعندما سمع إطلاق النار الاثنين، هرع لمحاولة حماية الأطفال في الفصول الدراسية، وفق ما يروي رمزي.

وكان ذلك تصرفا كلفه حياته.

وقُتل أيضا حارس الأمن وحارس المبنى في مكان العبادة على أيدي مراهقَين يبلغان 17 و18 عاما، لا تزال دوافعهما غامضة، وقد عرّفتهما الشرطة باسم كاين كلارك وكاليب فاسكيز.

وكان كلارك يتابع دروسا عبر الإنترنت في مدرسة ثانوية تبعد خمس دقائق بالسيارة عن المسجد، بحسب وسائل إعلام محلية.

وكانت والدته قد أبلغت الشرطة عنه صباح اليوم نفسه، موضحة أنه غادر بسيارتها ومعه أسلحة تملكها، برفقة صديقه الذي كان يرتدي زيا مموها.

لماذا استهدف هذان الشابان، اللذان يبدو أنهما انتحرا قبل وصول الشرطة، المسجد؟ وإذا كانت الشرطة تتحدث عن “خطاب كراهية”، فما الذي كانا يحملانه ضد الإسلام؟أمام هذه الأسئلة، لا يزال مسلمو سان دييغو في حالة ذهول.

كثيرون يأتون بالزهور، لكنهم مصدومون إلى حد يعجزون معه عن الكلام: يبدؤون جملة قصيرة قبل أن يجهشوا بالبكاء أو يلتزموا الصمت.

وبأشجار النخيل المحيطة بالمئذنة، ومنازلها القريبة من الطريق السريعة، تبدو هذه الضاحية المتعددة الثقافات عادية.

وكان المسجد يُستخدم مركزا للاقتراع، ويقصده مصلّون من الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأوروبا.

كما كان إمامه يشارك في صلوات مشتركة بين الأديان مع قسيسة من كنيسة بروتستانتية في المدينة.

وتقول كايتلين فيسك، وهي جارة كانت تتنزه مع كلبها، إن “هذه الجالية المسلمة، هم أناس طيبون حقا، كما تعلمون.

لا يعاملون أي شخص على أنه مختلف، حتى لو لم يكن يشاركهم معتقداتهم”.

وتقول أماني خطيب “كنا نشعر بالأمان هنا.

لا أفهم لماذا استُهدفنا”.

وتنفجر هذه المساعدة المدرسية البالغة 31 عاما بالبكاء، وهي تقف بحجابها أمام غرفة حارس الأمن الذي ضحى بحياته لتفادي وقوع مجزرة.

ويقول الإمام طه حسّان إن حارس الأمن هو من تصدى للمهاجمَين ونبّه المدرسين عبر جهاز الاتصال اللاسلكي، طالبا منهم إغلاق الصفوف بإحكام.

وكان أكثر من مئة طفل في الصفوف، بحسب الإمام.

ومن دون شجاعة الحارس، “كان الوضع سيكون أسوأ بكثير”.

وكما هي حال كثير من أماكن العبادة في الولايات المتحدة، تعرّض المسجد من حين إلى آخر لأعمال معادية للإسلام، ولا سيما منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفق ما يروي الإمام.

وأدت الحربن في غزة ولاحقا في إيران إلى ورود رسائل عدائية جديدة، من دون أن يثير ذلك قلقا كبيرا.

ويقول حسّان “تلقينا في الماضي رسائل كراهية وبريدا يحض على الكراهية، وكان أشخاص يمرون بسياراتهم ليلعنونا ويشتمونا.

لكن أن يأتينا مسلحون، أعني أن ذلك لم يخطر ببالنا قط”.

ويحمّل الإمام، المذهول، المسؤولية لـ”نقص التثقيف” بشأن الإسلام، ولـ”المسؤولين السياسيين الذين ينزعون الصفة الإنسانية عن المسلمين وعن كل أقلية، السود واللاتينيين”.

وهذا تفسير يتمسك به الجيران أيضا.

وتقول فيسك، غير قادرة على استيعاب أن الحارس الذي كانت تلقي عليه التحية كل صباح لم يعد موجودا “إنه جهل محض وكراهية من جانب شابين كانا ضائعين جدا”.

وتضيف “أحمّل وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، مثل ريديت وتيك توك، المسؤولية بالكامل”.

فالشبان، كما غيرهم، يصادفون هناك خطابات كراهية “ويجداون أنفسهم مدفوعين إليها مرارا بسبب الخوارزميات”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك