إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

تحذيرات من اتساع الجوع في غزة.. تراجع وجبات المطبخ العالمي يُهدد ربع مليون أسرة

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
2

انعكس تراجع عمل «المطبخ العالمي»، في قطاع غزة، على الوضع الإغاثي الهش، في مرحلة بالغة الخطورة، جراء تراجع متسارع في قدرة المؤسسات الإنسانية على تقديم خدماتها، وسط أزمة تمويل حادة واستنزاف حاد للموارد ...

ملخص مرصد
حذرت السلطات بغزة من اتساع أزمة الجوع بعد تراجع قدرات «المطبخ العالمي» على تقديم الوجبات، مما يهدد 250 ألف أسرة تعتمد عليه كمصدر غذائي وحيد. وأكد مدير إعلامي حكومي أن تقليص الوجبات مرتبط بأزمة تمويل حادة، محذرًا من تفاقم المجاعة. ودعا المجتمع الدولي لتوفير تمويل طارئ وضغط لرفع القيود عن المساعدات الإنسانية.
  • تراجع «المطبخ العالمي» في غزة أدى لتهديد 250 ألف أسرة تعتمد على وجباته اليومية
  • أزمة تمويل حادة وغياب استدامة موارد تسبب في تقليص خدمات المطبخ (بحسب إسماعيل الثوابتة)
  • المطبخ قدم مليون وجبة يوميًا سابقًا، واستثمر نصف مليار دولار منذ بداية الحرب
من: إسماعيل إبراهيم الثوابتة (مدير إعلامي حكومي بغزة)، وضاح الحبيشي (ممثل «المطبخ العالمي») أين: قطاع غزة

انعكس تراجع عمل «المطبخ العالمي»، في قطاع غزة، على الوضع الإغاثي الهش، في مرحلة بالغة الخطورة، جراء تراجع متسارع في قدرة المؤسسات الإنسانية على تقديم خدماتها، وسط أزمة تمويل حادة واستنزاف حاد للموارد التشغيلية.

وتسبب تقليص عدد الوجبات المقدمة من المطبخ، بتدهور بصورة مباشرة، لوضع مئات آلاف المواطنين، الذين يعتمدون كليًا على المساعدات اليومية، في ظل استمرار الحرب والحصار والانهيار شبه الكامل لمقومات الحياة الأساسية.

وفي هذا الصدد، يقول مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل إبراهيم الثوابتة، لوكالة «صفا»، إن التقليصات الأخيرة التي طالت عمل منظمة «المطبخ المركزي العالمي» (WCK)، داخل القطاع ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأزمة التمويل وغياب استدامة الموارد التشغيلية.

ويضيف: «لا يوجد قرار سياسي بوقف العمل الإنساني، ولكن الأمر مرتبط بطبيعة العمل الإنساني، الذي يتطلب وجود تعاطٍ دولي مسئول لحماية العمل الإنساني بغزة، من الانهيار التام».

وحسب المعطيات الميدانية، فقد شكل المطبخ المركزي العالمي ركيزة أساسية للأمن الغذائي في القطاع خلال الأشهر الماضية، إذ بلغت ذروة عمله تقديم نحو مليون وجبة يوميًا، عبر شبكة واسعة من المطابخ الميدانية والمخابز ونقاط التوزيع.

ويفيد الثوابتة، بأن المطبخ كان يوفر، نحو 73 مليون رغيف خبز وملايين الجالونات من المياه الصالحة للشرب للنازحين والمتضررين.

وكما يقول: «أي تقليص في حجم الوجبات أو ساعات التشغيل أو النطاق الجغرافي للمنظمة، يترك آثارًا إنسانية وخيمة على أكثر من 250 ألف أسرة تعتمد على هذه الوجبات الساخنة كمصدر رئيسي أو وحيد للغذاء».

ويشير إلى أن مراكز الإيواء ومناطق النزوح التي تعاني من مستويات كارثية من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي بين الأطفال، المرضى، وكبار السن، هم المتضررين من أي تقليص.

ويحذر الثوابتة، من أن استمرار هذا التراجع سيفاقم الهشاشة الإنسانية ويزيد من مخاطر المجاعة والأمراض المرتبطة بنقص التغذية، في وقت يشهد فيه القطاع الصحي والاقتصادي انهيارًا واسعًا بفعل إغلاق المعابر ومنع تدفق الاحتياجات الأساسية.

وبالمجمل، يحمل الثوابتة، المجتمع الدولي والدول المانحة والمؤسسات الأممية المسئولية الأخلاقية والقانونية.

ويطالب بتحرك لتوفير تمويل طارئ ومستدام يضمن استمرار عمل المؤسسات الإغاثية، وفي مقدمتها المطبخ المركزي العالمي.

ويؤكد أن إنقاذ الوضع الإنساني لا يتوقف على الدعم المالي فحسب، بل يتطلب ضغطًا دوليًا حقيقيًا لضمان تدفق الإمدادات الغذائية والوقود والمستلزمات التشغيلية، ورفع كل القيود التي تعيق وصول المساعدات وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وكان المطبخ العالمي قد أصدر نشرة قال فيها، على لسان ممثله وضاح الحبيشي، إن المنظمة ستعود خلال الأيام القادمة إلى مستويات تقديم الوجبات التي كانت معتمدة قبل وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، مما يتطلب تقليص الزيادة التشغيلية الاستثنائية التي بلغت مليون وجبة يوميًا.

وأوضح الحبيشي أن هذا القرار تفرضه ضغوط مالية حادة، مؤكدًا أن الحاجة في غزة لا تزال مرتفعة للغاية ولم تنخفض، وأن المنظمة ستستمر في تقديم مئات آلاف الوجبات الساخنة يوميًا للحفاظ على واحدة من أكبر عمليات الإغاثة العالمية.

كما أشارت النشرة إلى أن المنظمة استثمرت أكثر من نصف مليار دولار منذ بداية الحرب لإطعام السكان، وتعتمد كليًا على تبرعات الأفراد حول العالم، مما يضع حدودًا لقدرتها على الاستمرار في عملية بهذا الحجم الضخم إلى أجل غير مسمى بمفردها.

ودعا الحكومات والمؤسسات الدولية إلى تكثيف دعمها واتخاذ إجراءات تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية في القطاع.

وحاولت وكالة «صفا»، التواصل مع إدارة مؤسسة المطبخ العالمي، للاطلاع على تبعات الأزمة، إلا أنها اكتفت بالنشرة التي أصدرها الحبيشي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك