العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

أمير الجزار يطالب بمراجعة تطبيق قانون فصل الموظفين متعاطي المواد المخد

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين

تقدم النائب أمير أحمد الجزار عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة إلي رئيس مجلس الوزراء ووزيرا العمل، والصحة والسكان، بشأن: التداعيات الإنسانية والاجتماعية الناتجة عن التطبي...

ملخص مرصد
طالب النائب أمير الجزار بمراجعة تطبيق قانون فصل الموظفين متعاطي المواد المخدرة (رقم 73 لسنة 2021)، مشيرًا إلى إشكاليات إنسانية واجتماعية ناتجة عن الفصل الفوري بعد تحاليل إيجابية، رغم وجود أدوية علاجية تؤثر على النتائج. وأكد ضرورة إنشاء منظومة تحليل مستقلة، وإعادة النظر في آليات التنفيذ لضمان العدالة وحماية حقوق الموظفين وأسرهم. وحذر من تداعيات اقتصادية واجتماعية قاسية على الأسر بسبب الفصل المفاجئ.
  • قانون فصل الموظفين متعاطي المخدرات (2021) تسبب في إشكاليات إنسانية واجتماعية
  • فصل فوري بعد تحاليل إيجابية رغم وجود أدوية علاجية تؤثر على النتائج
  • طلب إنشاء منظومة تحليل مستقلة ومراجعة آليات التنفيذ لضمان العدالة
من: النائب أمير أحمد الجزار أين: مصر

تقدم النائب أمير أحمد الجزار عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة إلي رئيس مجلس الوزراء ووزيرا العمل، والصحة والسكان، بشأن: التداعيات الإنسانية والاجتماعية الناتجة عن التطبيق العملي للقانون رقم 73 لسنة 2021 والمتعلق بفصل الموظفين متعاطي المواد المخدرة.

وقال النائب في طلبه، إنه لا خلاف على أن مواجهة تعاطي المواد المخدرة داخل الجهاز الإداري للدولة هدف وطني مشروع، وضرورة لحماية المرافق العامة والحفاظ على كفاءة مؤسسات الدولة وسلامة المواطنين، خاصة في الوظائف الحساسة التي ترتبط بأرواح الناس ومصالحهم اليومية.

وأضاف أن التطبيق العملي للقانون رقم 73 لسنة 2021 في شأن شروط شغل الوظائف أو الاستمرار فيها، خلال السنوات الماضية كشف عن وجود عدد من الإشكاليات الإنسانية والاجتماعية والعملية التي تستوجب إعادة النظر في بعض آليات التنفيذ، بما يضمن تحقيق العدالة، ومنع وقوع ضرر جسيم على بعض الموظفين وأسرهم نتيجة أخطاء أو ظروف علاجية أو إجرائية.

وأشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تزايدًا في الشكاوى والاستغاثات من جانب عدد كبير جداً من الموظفين الذين تعرضوا للفصل بصورة فورية بعد ظهور نتائج إيجابية لتحاليل المواد المخدرة، رغم تأكيد بعضهم أنهم يتناولون أدوية علاجية ومهدئات موصوفة طبيًا لأمراض مزمنة أو اضطرابات نفسية وعصبية، وهي أدوية قد تؤثر على نتائج التحاليل الأولية وتؤدي إلى ظهور نتائج إيجابية دون وجود تعاطٍ فعلي للمواد المخدرة.

ولفت إلى أن إجراء التحاليل المفاجئة داخل جهات العمل ذاتها، وفي بعض الأحيان دون توفير آلية مراجعة مستقلة ومحايدة بصورة كافية، أثار حالة من القلق لدى عدد من الموظفين، خاصة مع ارتباط نتيجة التحليل مباشرة بإنهاء الخدمة بصورة نهائية وما يترتب على ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية قاسية.

وتابع: قد أدى الفصل الفوري في بعض الحالات إلى تعرض أسر كاملة لأزمات معيشية شديدة، نتيجة فقدان مصدر الدخل الأساسي بشكل مفاجئ، فضلًا عن تعثر بعض المفصولين في سداد القروض والالتزامات المالية والإيجارية والعلاجية، وهو ما انعكس بصورة خطيرة على الاستقرار الاجتماعي لعدد كبير من الأسر المصرية.

وذكر أن فلسفة العقاب في حد ذاتها يجب ألا تنفصل عن فلسفة الإصلاح والعلاج وإعادة التأهيل، خاصة إذا تعلق الأمر بموظفين أمضوا سنوات طويلة في الخدمة العامة، ولم تصدر بحقهم سوابق تأديبية أو جنائية، أو ثبت أن النتائج الإيجابية ارتبطت بأدوية علاجية أو بظروف صحية تستوجب التحقق الدقيق والمتخصص.

وأكد أنه لا يطالب بإلغاء القانون أو التهاون مع متعاطي المواد المخدرة داخل الجهاز الإداري للدولة، وإنما بإعادة التوازن الإنساني والقانوني في آليات التطبيق، بما يضمن حماية المرافق العامة وفي الوقت نفسه الحفاظ على حقوق المواطنين ومنع وقوع مظالم أو أخطاء يصعب تدارك آثارها لاحقًا.

وطالب النائب أمير الجزار، الحكومة بإنشاء منظومة تحليل مستقلة ومحايدة بالكامل، من خلال معامل معتمدة ومراكز متخصصة خارج جهات العمل، لضمان أعلى درجات الشفافية والدقة والحياد، ومنح الموظف الحق في إعادة التحليل الإجباري داخل أكثر من جهة معتمدة حال ادعائه تناول أدوية علاجية قد تؤثر على النتائج، مع وقف إجراءات الفصل لحين انتهاء الفحص النهائي بصورة قاطعة.

كما طالب بإعداد قائمة رسمية ومعلنة بالأدوية التي قد تؤثر على نتائج التحاليل، وتعميمها على جميع الجهات الحكومية والموظفين والأطباء القائمين على الفحص، ودراسة استحداث نظام للتدرج في التعامل مع بعض الحالات، خاصة المرتبطة بالعلاج أو الحالات الأولى، بما يتيح فرصًا للعلاج والتأهيل بدلًا من الفصل النهائي المباشر في بعض الحالات الإنسانية.

وطالب النائب أيضا بتوفير لجان طبية متخصصة تضم أطباء نفسيين وأخصائيين في السموم والإدمان، للفصل في الحالات المتنازع عليها بصورة علمية دقيقة، ومراجعة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن الفصل الفوري، ووضع آليات تضمن عدم تحول أسر كاملة إلى ضحايا نتيجة خطأ في التحليل أو غياب التحقق الطبي الكافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك