كشفت الممثلة لايا كوستا عن تفاصيل تجربتها في بطولة فيلم The Mummy للمخرج لي كرونين، مؤكدة أن العمل لا يعتمد فقط على الرعب والإبهار البصري، بل يقدم دراما إنسانية عميقة تدور حول الفقد والخوف وغرائز الأمومة الهشة.
وقالت كوستا في بيان لها إن الفيلم يمثل محطة مهمة في مسيرتها الفنية، كونه أول بطولة لها في فيلم رعب ضخم من إنتاج استوديوهات كبرى، مشيرة إلى أن التجربة جعلتها أكثر إدراكًا لأهمية كل عنصر داخل منظومة الإنتاج السينمائي الكبير، وعززت وعيها بقيمة التعاون بين مختلف الأقسام الفنية.
وأوضحت كوستا أن اختيارها للمشاركة في الفيلم جاء بعد إعجاب المخرج لي كرونين بأدائها في فيلم Lullaby، خاصة في تجسيدها لشخصية الأم التي تعيش تحت ضغط نفسي وعاطفي.
ووصف كرونين أداءها حينها بأنه «غريزي وإنساني للغاية»، وهو ما رآه مناسبًا للطابع العاطفي الذي أراده في النسخة الجديدة من «The Mummy»، حيث تقدم كوستا شخصية «لاريسا كانون»، الأم التي تواجه صدمة عودة ابنتها المختفية منذ سنوات طويلة في ظروف غامضة.
أول تجربة حقيقية مع الرعبواعترفت لايا كوستا بأن الفيلم يمثل أول احتكاك حقيقي لها بعالم الرعب، مؤكدة أنها كانت تتجنب هذا النوع من الأعمال منذ سنوات مراهقتها بسبب خوفها الشخصي من أفلام الرعب.
وأضافت أن التحضير للدور كان مختلفًا ومرهقًا نفسيًا، إذ اضطرت للدخول في أجواء عاطفية مكثفة لفهم طبيعة الرعب الذي يقدمه الفيلم، خاصة أن الشخصية تمر بمراحل متصاعدة من الحزن والفقد والذعر طوال الأحداث.
وقالت: «أنا جبانة.
توقفت عن مشاهدة أفلام الرعب منذ سن الخامسة عشرة»، لكنها أكدت أنها بدأت لاحقًا في فهم جاذبية هذا النوع من الأعمال بعد خوض التجربة، معتبرة أن أفلام الرعب تمتلك «جانبًا تحرريًا غريبًا».
رعب نفسي وعائلي بعيدًا عن المغامرات التقليديةوأكدت كوستا أن الفيلم الجديد يختلف تمامًا عن النسخ السابقة من «The Mummy»، موضحة أن العمل يركز على الرعب النفسي والعائلي أكثر من اعتماده على المغامرات التقليدية.
وأشارت إلى أن أكثر ما جذبها للمشروع هو المزج بين الرعب والدراما الإنسانية، لافتة إلى أن رؤية المخرج تقوم على خلق توازن دقيق بين مشاهد الرعب واسعة النطاق والحميمية العاطفية، ليصبح الفيلم أقرب إلى دراسة نفسية لعائلة تواجه كارثة خارقة للطبيعة.
تجربة مرهقة جسديًا وعاطفيًاووصفت لايا كوستا تجربة التصوير بأنها «مرهقة جسديًا وعاطفيًا»، بسبب طبيعة المشاهد المكثفة وأجواء التوتر والرعب التي فرضها الفيلم.
وأضافت أن العمل جعلها تكتشف جانبًا مختلفًا من التمثيل، يعتمد على التعبير عن الخوف والانهيار النفسي بصدق شديد، وهو ما جعل التجربة من أصعب محطاتها الفنية حتى الآن.
لغز طفلة عادت من داخل تابوت أثريتدور أحداث الفيلم، المعروض حاليًا في مصر داخل 6 محافظات وأكثر من 25 دار عرض سينمائية، حول اختفاء طفلة صغيرة تدعى «كيتي» في الصحراء دون أي أثر، قبل أن تعود بعد ثماني سنوات في ظروف غامضة.
وتُصدم العائلة بعدما يتم العثور عليها داخل تابوت أثري يعود إلى آلاف السنين، لتتحول المعجزة الظاهرية إلى كابوس مرعب، مع ظهور سلوكيات غريبة ومخيفة على الطفلة، وكأن كيانًا آخر يسكنها.
ومع تصاعد الأحداث، تكتشف الأسرة أن عودة «كيتي» مرتبطة بقوة شريرة قديمة أُعيد إحياؤها من أعماق التاريخ، لتبدأ سلسلة من الأحداث التي تمزج بين الرعب النفسي والجسدي.
مي الغيطي ضمن أبطال الفيلميشارك في بطولة فيلم Lee Cronin’s The Mummy عدد من النجوم، من بينهم مي الغيطي ولايا كوستا وحياة كميل ومي قلماوي وجاك رينور وناتالي غريس وشايلو مولينا وفيرونيكا فالكون وإميلي ميتشل.
أكثر من 9 ملايين جنيه إيرادات في مصروحقق الفيلم حتى الآن إيرادات تجاوزت 9 ملايين جنيه داخل السوق المصري، رغم المنافسة القوية خلال الموسم السينمائي الحالي، ليصبح واحدًا من أكثر أفلام الرعب إثارة للجدل والنقاش في موسم 2026.
ويمثل «Lee Cronin’s The Mummy» محاولة جديدة لإعادة تقديم واحدة من أشهر أيقونات الرعب السينمائي، ليس كفيلم ترفيهي تقليدي، بل كتجربة إنسانية مظلمة تستكشف الخوف والفقد داخل بنية الأسرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك