العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

حرب البرهان والكيزان: من إعاقة الحاضر إلى مصادرة المستقبل..!

سودانايل الإلكترونية
2

الحرب التي قال الجنرال ياسر العطا “رئيس هيئة الأركان” أنها لن تستغرق أكثر من (إزبوع. . إزبوعين) دخلت عامها الرابع. . وسرحت فيه…! هنيئاً لكم أيها الإخوة الأكرم الأمجاد. . وموعدنا إن مد الله في الآجال- ...

ملخص مرصد
دخلت الحرب في السودان عامها الرابع، مع استمرار دعوات من بعض المثقفين والسياسيين لمواصلتها رغم الخسائر الإنسانية والاقتصادية الكارثية. حسب الأمم المتحدة، 33.7 مليون شخص (ثلثي السكان) يحتاجون مساعدات غذائية عام 2026، بينما يواجه 20 مليون رعاية صحية عاجلة. حذّر تقرير للأمم المتحدة من أن الحرب دمّرت البلاد وتسببت في أسوأ أزمة نزوح وإنسانية بالعالم.
  • الحرب تدخل عامها الرابع رغم دعوات بعض المثقفين لمواصلتها بحسب الجنرال ياسر العطا
  • 33.7 مليون سوداني (ثلثي السكان) يحتاجون مساعدات غذائية عاجلة عام 2026 بحسب الأمم المتحدة
  • الأمم المتحدة: الحرب دمّرت السودان وتسببت في أسوأ أزمة نزوح وإنسانية بالعالم
من: الجنرال ياسر العطا (رئيس هيئة الأركان)، المثقفون والسياسيون، الأمم المتحدة أين: السودان

الحرب التي قال الجنرال ياسر العطا “رئيس هيئة الأركان” أنها لن تستغرق أكثر من (إزبوع.

إزبوعين) دخلت عامها الرابع.

وسرحت فيه…! هنيئاً لكم أيها الإخوة الأكرم الأمجاد.

وموعدنا إن مد الله في الآجال- احتفالكم بعامها الخامس.

! !وإذا تركنا الرعاع و(أصحاب المظاريف جانباً) فلا يزال لفيف من المتعلمين والمثاقفة والثورجية والسياسيين (أجارك الله) وبعض الكتّاب والروائيين يدعون إلى استمرارها باعتبار أنه لا حل آخر سوى مواصلتها.

ولا وسيلة غيرها تليق بالوطن.

! !وللحقيقة حاولت في الأيام الفائتة القيام برصد المعلومات والأرقام الموثوقة عن خسائر هذه الحرب اللعينة الفاجرة وما جناه الوطن منها حتى الآن.

!ويشمل هذا الرصد فقدان الأرواح بالسلاح وبغيره، والإصابات الجسدية والنفسية، والمعدلات القياسية للنزوح واللجوء، ودمار البنيات الأساسية ومحطات المياه والكهرباء، وخراب الدور وانهيار المرافق، وضياع الموارد والثروات، ونردّي مؤشرات الغذاء والدواء، وانهيار المؤسسات التعليمية وتشريد الأطفال، وتداعي منظومة التنمية البشرية، والارتفاع القياسي في وتائر الجوع وسوء التغذية.

وانتشار الأمراض والأوبئة.

!وأيضاً حجم الفاقد من المال العام وغول الفساد، ومسروقات الذهب وعوائد نقل النفط، وصفقات الأسلحة والعطاءات المضروبة وجملة المنهوبات والحيازات المُختلسة، وتخريب وتسميم البيئة.

وتفكيك الخدمة المدنية والقضاء وأجهزة العدالة.

وتلويث سمعة الوطن.

وفاقد الزراعة والصناعة والتجارة والصادر والوارد.

إلخوبدأتُ ببعض النماذج والإحصاءات منها على سبيل المثال:الأمم المتحدة: السودان يواجه أسوأ كارثة نزوح في العالم؛ ويعاني من استقطاب قبلي وإثني وانقسام مجتمعي حاد وأكبر كارثة إنسانية على مستوى العالم.

33.

7 مليون شخص “أكثر من ثلثي سكان السودان” يحتاجون لمساعدة غذائية عاجلة العام الحالي 2026النزوح الكلي لـ 12 مليون شخص بينهم 9.

6 مليون يتنقلون بين الولايات21 مليون مواطن يواجهون مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي20 منطقة إضافية في دارفور وكردفان مهددة فعلياً بالمجاعة13 مليون تلميذ سوداني خارج الفصول بسبب الحرب6,400 مدرسة مدمّرة أو مغلقة أو تم تحويلها سكنى للنازحينالسودان يسجل المعدل الأعلى في انقطاع التلاميذ عن المدارس “484 يوماً” (والحكاية ماشة).

!أعلى نسبة وفيات في العالم بسبب انهيار القطاع الصحيأسوأ أزمة بيئية نتيجة انتشار الأوبئة واستخدامات الأسلحة الكيمائية في الحرببين 70 إلى 80% من المرافق الصحية توقفت عن العمل تماماًالأمين العام للأمم المتحدة: “ثلاث سنوات من الحرب في السودان يمثّل محطة مأساوية في صراع حطم البلاد وكابوس يجب أن ينتهي”تحذير أممي: 14 مليون سوداني تحت تهديد الألغام ومخلفات الحرب20 مليون مواطن بحاجة إلى رعاية صحية عاجلة.

إلخولكنّي توقّفت عن هذا الرصد بسبب مقال مشفوع بلغة علمية رصينة ورد فيه عن مخاطر الحرب على مستقبل السودان وأهله ما يشيب من هوله الولدان ويطرد النوم من الأجفان ويجعل كل مرضعة تذهل عمّا أرضعت.

وكل ذات حمل تضع حَملها.

! ،المقال الذي طالعناه في الأسافير كتبه الأستاذ “عثمان شيخ الدين عكرة” تحت عنوان (استلاب المستقبل: تشريح الانهيار التنموي في السودان ومعادلة الاستدراك المستحيلة) ونرجو أن يسمح لنا كاتب المقال بذكر بعض النقاط التي من بينها:تصنيف السودان تنموياً في العام الحالي 2026 بـ(الحالة الأكثر حدة وقسوة) بين قائمة الدول منخفضة الدخل؛ وذلك بوصول مؤشر رأس المال البشري فيه إلى حاجز 0.

38 بمعنى أنه يخسر مقدماً 62% من إنتاجيته المستقبلية.

وهذه لا تُعد أزمة اقتصادية عابرة بل “إعاقة هيكلية” لجيل كامل.

يواجه السودان بوجود 19 مليون طفل خارج أسوار التعليم ما يمكن تسميته “الثقب الأسود المعرفي”، حيث ينمو جيل كامل في عزلة عن المهارات الأساسية (القراءة والحساب والرقمنة) مما يجعل إدماجهم في الاقتصاد العالمي مستقبلاً أمراً أقرب إلى المستحيل.

سوء التغذية ليست فقط قضية إنسانية بل هي عامل “تثبيط للذكاء القومي”، ونسبة 38% من التقزّم بين الأطفال تعني أن ثلث القوى العاملة القادمة ستعاني من قصور إدراكي وفيزيائي.

يقعدها عن تبني التكنولوجيا المتقدمة والابتكار، مما يحبس السودان في دائرة الزراعة التقليدية والعمالة غير الماهرة لعقود قادمة.

في ظل تضرر 40% من المؤسسات، يجب الانتقال فوراً إلى “التعليم الهجين” والمراكز المجتمعية الصغيرة.

لا انتظار إعادة بناء الجامعات الكبرى؛ وجلب التعليم إلى النازحين واللاجئين عبر منصات رقمية بسيطة وبرامج “محو الأمية الوظيفية” لضمان عدم ضياع الجيل الحالي.

السودان لم يعد ينافس جيرانه، بل بات يصارع للبقاء فوق خط الانهيار التنموي الشامل، وإنقاذ رأس ماله البشري يتطلب تجاوز الحلول الإغاثية التقليدية نحو “هندسة تنموية اضطرارية”:كل عام يقضيه الطفل خارج المدرسة أو في حالة الجوع، يعني خسارة دائمة في القدرة الذهنية لا يمكن تعويضها بضخ الأموال لاحقاً.

النزاع في السودان لم يدمر المباني فحسب بل فكك “العقل الجمعي” المُنتج.

والاستقرار السياسي ضرورة وليس رفاهية وهو المتطلب الأساسي لأي تراكم معرفي.

معدلات البطالة حالياً تجاوزت بسبب الحرب الأرقام القياسية؛ وهناك فرصة أخيرة للسودان للتعامل الأمثل والايجابي مع “كتلته الشبابية”، فقد تتحوّل هذه الكتلة من”عائد ديموغرافي” إلى “انفجار اجتماعي” إذا لم تُعالج فجوات التغذية والتعليم فوراً.

!هذه بعض النقاط المُجتزأة من العرض الشامل الذي طرحه الأستاذ “عثمان عكرة” والذي يتضمّن تشخيص الأزمة ومقترحات الحلول.

!هل يا ترى تعمل سلطة بورتسودان و(حكومة أمل كامل إدريس) على معالجة هذه التحديات الجسام ومجابهة هذه المخاطر المتلتلة والمُهددات المُزلزلة والنوازل المُدمّرة الساحقة.

؟ ‍!ماذا فعل البرهان تجاه هذه الوقائع الماحقة غير شراب العرديب.

؟ ! وماذا صنع كامل إدريس بعد أن تم تعميده في الفاتيكان وبعد أن فتح فمه لاستطعام (خبز المناولة).

؟ !

ماذا صنع لمجابهة هذه التحديات بعد أن قام بتفقّد سير العفش المعطوب في صالة المغادرين بالمطار.

؟ وبعد قص شريط مطاعم وكافتيريات “الشاورما” والجري وراء رئيس وزراء بنغلاديش في ردهات الفنادق.

!مع كل هذه النُذر المخيفة المُرعبة فإن بعض أنصار الثورة أو المحسوبين عليها لا يزالون يناصرون حرب البرهان والكيزان.

! ! لقد كان الظن أنهم لن يكونوا عبئاً ثقيلاً على بلادهم وأهلهم….

ولكن (يا دي الخيبة).

! !ما هذا الموقف المعيب المُخزي.

؟ ! هل يكون الباعث لقبول هذه الأثمان الفادحة للحرب فقط الانتصار لذواتهم المُتضخّمة.

وإرضاء ما يعتمل في صدورهم من عنجهية وزهو وخيلاء وغرور وغطرسة وعجرفة و(عنطزة).

؟ !أم يا ترى لمجرد أنهم لا يستلطفون (فلاناً أو علاناً) في الحرية والتغيير وتحالف صمود.

!نسأل الله ألا يكتب لكم التوفيق في مسعاكم ومناصرتكم لهذه الحرب القذرة الفاجرة عديمة الأخلاق.

الله لا كسّبكم!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك