قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

ذكرى رحيل ميمى شكيب.. قصة حب جمعتها بسراج منير انتهت بوفاته

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل الفنانة ميمى شكيب، التى عاشت واحدة من أشهر قصص الحب فى الوسط الفنى مع الفنان سراج منير، وهى العلاقة التى بدأت منذ خطواتها الأولى فى عالم الفن، واستمرت سنوات طويلة انتهت بو...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة ميمي شكيب، إحدى أشهر قصص الحب الفني التي جمعتها بالفنان سراج منير. استمرت علاقتهما 15 عاماً، وانتهت بوفاته المفاجئة عام 1957 إثر أزمة قلبية. رفضت ميمي الزواج مجدداً بعد وفاته وفاءً له.
  • بدأت قصة حب ميمي شكيب وسراج منير أثناء تصوير فيلم "ابن الشعب"
  • عاشا معاً 15 عاماً قبل وفاة سراج منير عام 1957 بأزمة قلبية
  • رفضت ميمي الزواج بعد وفاته، مؤكدة حبها وامتنانها له
من: ميمى شكيب، سراج منير أين: القاهرة، الإسكندرية

تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل الفنانة ميمى شكيب، التى عاشت واحدة من أشهر قصص الحب فى الوسط الفنى مع الفنان سراج منير، وهى العلاقة التى بدأت منذ خطواتها الأولى فى عالم الفن، واستمرت سنوات طويلة انتهت بوفاته المفاجئة، لتقرر بعدها عدم الزواج مرة أخرى وفاءً له.

بداية تعارف ميمي شكيب وسراج منيروكانت بداية ميمى شكيب الفنية من خلال فيلم" ابن الشعب"، الذى شهد أيضًا بداية قصة حبها مع سراج منير، بعدما نشأت بينهما علاقة عاطفية أثناء تصوير العمل، ليتقدم بعدها للزواج منها، إلا أن أسرتها رفضت فى البداية، وتكرر الأمر على مدار سنوات حتى وافقت الأسرتان وتم الزواج.

وعاشت ميمى شكيب مع سراج منير نحو 15 عامًا، شكلا خلالها ثنائيًا متفاهمًا داخل الوسط الفنى، قبل أن تنتهى قصة الحب برحيل سراج منير عام 1957 إثر إصابته بأزمة قلبية حادة.

وروت مجلة" الجيل" فى عددها الصادر يوم 16 سبتمبر عام 1957 تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة سراج منير، إذ كان متواجدًا فى الإسكندرية مع فرقة الريحانى، التى كانت تقدم عروضها هناك، بينما كان يقيم مع زوجته ميمى شكيب داخل بنسيون" كريون" بميدان سعد زغلول.

وكان من المقرر أن يسافر إلى القاهرة لإنهاء إجراءات استخراج تأشيرات السفر الخاصة بأعضاء الفرقة استعدادًا لرحلتهم إلى دمشق، وفور وصوله التقى أحد أصدقائه وتناولا العشاء فى مطعم" صوفر"، قبل أن يكملا السهرة فى إحدى السينمات الصيفية.

وعاد الفنان الراحل إلى شقته فى الزمالك بعد الواحدة صباحًا، ليجد ابن زوجته قد حضر من الإسكندرية لقضاء إجازة قصيرة، فجلس معه لبعض الوقت يروى له النكات وأحاديث السهرة، قبل أن يخلد إلى النوم.

وفى الثامنة صباحًا، تلقى المنزل اتصالًا هاتفيًا من أحد أصدقائه لاصطحابه إلى مصلحة الجوازات، ورد ابن زوجته على الهاتف، ثم دخل لإيقاظه، ليكتشف أن جسده أصبح باردًا كالثلج، فى لحظة صادمة انتهت بإبلاغ ميمى شكيب التى سارعت من الإسكندرية إلى القاهرة للحاق بزوجها.

آخر مكالمة بين ميمي شكيب وسراج منيروكشفت ميمى شكيب، عن تفاصيل آخر مكالمة بينهما، قائلة: " اتصل بى من القاهرة ليلة وفاته وقال لى: أنا زى البمب.

ورايح أتعشى فى صوفر"، مضيفة: " ورغم ذلك كنت أشعر بقلق لا أعرف مصدره، وكان نفسى منقبضًا وكأننى أتوقع شيئًا لا أحبه".

وبعد رحيل سراج منير، رفضت ميمى شكيب فكرة الزواج مجددًا، مؤكدة أن حبها الكبير له وامتنانها لكل لحظة عاشتها معه كانا السبب وراء قرارها بعدم الارتباط مرة أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك