أعادت شركة تركية بناء جسر إربين، الذي كانت القوات الأوكرانية قد فجّرته في بداية الحرب مع روسيا بهدف عرقلة تقدم القوات الروسية باتجاه العاصمة كييف.
وزار صحفيون أتراك، بينهم مراسل الأناضول، الجسر الواقع على بعد نحو 6 كيلومترات من مركز العاصمة الأوكرانية كييف.
وكانت أوكرانيا قد أقدمت على تفجير الجسر مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، في محاولة لوقف تقدم القوات الروسية نحو العاصمة، قبل أن تتولى شركة تركية لاحقاً إعادة بنائه.
ويكتسب الجسر أهمية استراتيجية في حماية كييف، إذ لا توجد حتى مركز المدينة جسور أو معابر نهرية بديلة قريبة.
ولا تزال بقايا الجسر المدمَّر قائمة بجوار الجسر الجديد، حيث تم تحويل الموقع إلى ما يشبه متحفاً حربياً مفتوحاً، كما يجري التخطيط لإقامة نصب تذكاري في محيطه.
وقال مدير المشاريع في الشركة التركية المنفذة للأعمال، أونور جيلان، للصحفيين، إن أعمال إعادة بناء الجسر استمرت قرابة عامين.
وأوضح أن الشركة عملت في البداية على إنشاء طريق مؤقت يتيح حركة المرور والوصول إلى كييف عبر الجسر، مشيراً إلى أن نشاط الشركة في أوكرانيا يعود إلى عام 2004، وأنها أنجزت أكثر من 20 مشروعاً في البلاد.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلاً في شؤونها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك