انتقدت كل من الصين وروسيا اليوم الأربعاء، عبر بيان مشترك، مشروع درع القبة الذهبية الأمريكي للدفاع الصاروخي، وخطط الرئيس الأمريكي تجاهه، وأكدتا أنه يهدد الاستقرار الاستراتيجي العالمي.
كما انتقد الرئيسان الصيني والروسي تقاعس واشنطن في إيجاد بديل لمعاهدة نووية تاريخية، واعتبرا أن تصرفها تجاه هذا الملف تصرف “غير مسؤول”.
وتفصيلًا، عبر البلدان عن اعتقادهما بأن “مشروع “القبة الذهبي” الأمريكي، الذي يهدف إلى بناء نظام دفاع صاروخي عالمي غير محدود ومتعدد المستويات والمجالات لتدمير جميع أنواع الصواريخ في جميع مراحل التحليق وقبل إطلاقها، يشكل “تهديدًا واضحًا للاستقرار الاستراتيجي”.
وأكدا أن هذه الخطط “تتعارض تمامًا مع المبدأ الأساسي المتمثل في الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي، الذي يتطلب الترابط بين الأسلحة الهجومية والدفاعية الاستراتيجية”.
كما عبرت الصين وروسيا عن أسفهما تجاه “السياسة غير المسؤولة” التي تنتهجها الولايات المتحدة، وسمحت من خلالها بانتهاء صلاحية معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية لعام 2010 في وقت سابق من العام دون بديل.
وألمحت روسيا والصين أيضًا أن “بعض القوى النووية” لديها خطط لنشر صواريخ أرضية متوسطة وقصيرة المدى، مما يشكل تهديدًا للدول الأخرى، من دون تحديد هوية هذه القوى.
وأضاف البلدان بأن محاولات “بعض الدول” شن “ضربات صاروخية استباقية أو احترازية من أجل القضاء على العدو ونزع سلاحه تزعزع الاستقرار بشكل كبير، وتشكل تهديدًا استراتيجيًا”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
جاء هذا الانتقاد في بيان مشترك عقب استقبال الرئيس شي جين بينغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين عند قاعة الشعب الكبرى في بكين، ضمن برنامج زيارة الرئيس الروسي للصين.
يذكر أن مشروع القبة الذهبية الأمريكي يقوم على توسيع نطاق الدفاعات الأرضية بوسائل مثل الصواريخ الاعتراضية، وأجهزة الاستشعار، وأنظمة القيادة والتحكم، فضلًا عن وضع أصول في الفضاء بهدف رصد وتتبع وربما إحباط التهديدات القادمة من المدار.
وتشمل هذه الأصول شبكات أقمار صناعية متطورة وأسلحة مدارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك