العربية نت - جدل الطيبات يعود.. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي DW عربية - تقليص مساعدات طالبي اللجوء "انتهاك" للقانون الأوروبي وكالة الأناضول - "سنتكوم" تقول إنها اعترضت صواريخ ومسيرات استهدفت الكويت والبحرين وهرمز DW عربية - "الاكتئاب المبتسم"... هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة! وكالة الأناضول - تونس.. 5.5 بالمئة نسبة التضخم للشهر الثاني وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تقصف مواقع رادار إيرانية CNN بالعربية - "أنقذ بلادك سيادة الرئيس".. وزير خارجية إيران يرد على رئيس لبنان وما قاله بمقابلة CNN وكالة الأناضول - قدم.. ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة "كل النجوم" وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يحضر المنتدى الاقتصادي الدولي الـ29 في سانت بطرسبرغ روسيا اليوم - "متهم بجرائم حرب".. سلام علوش يدعو الشرع والويس والشيباني لنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا
عامة

هذا ما تفعله الطبيعة لصحتك الجسدية والنفسية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

متى كانت آخر مرة قضيت فيها وقتاً هادئاً في أحضان الطبيعة بعيداً عن ضجيج المدن، أو تجولت في المنتزه القريب من منزلك أو حتى سرقت دقائق من وقتك ووقفت في شرفتك للاستمتاع بمشاهدة غروب الشمس؟في عالم تتسار...

ملخص مرصد
تشير دراسات إلى أن قضاء ساعتين أسبوعياً في الطبيعة يعزز الصحة النفسية والجسدية، بما في ذلك خفض التوتر وزيادة الرضا عن الذات. وأظهرت أبحاث أن المساحات الخضراء تقلل خطر الاكتئاب واضطرابات المزاج، حتى عند الأطفال. كما تحسن الطبيعة التركيز والنوم وتحفز التعاطف، حتى في البيئات الحضرية.
  • ساعتان أسبوعياً في الطبيعة تخفض التوتر وتزيد الرضا عن الذات بحسب الجمعية الأمريكية لعلم النفس
  • الأطفال في أحياء خضراء أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب والفصام بحسب أبحاث دنماركية
  • الطبيعة تحسن الذاكرة والانتباه وتحفز خلايا مناعة بحسب جامعة شيكاغو ومؤسسة يو سي إل إيه هيلث
من: الجمعية الأمريكية لعلم النفس، باحثون جامعة أنغليا روسكين، باحثون دنماركيون، علماء جامعة شيكاغو، مؤسسة يو سي إل إيه هيلث أين: عالمياً (58 دولة) ودنماركياً

متى كانت آخر مرة قضيت فيها وقتاً هادئاً في أحضان الطبيعة بعيداً عن ضجيج المدن، أو تجولت في المنتزه القريب من منزلك أو حتى سرقت دقائق من وقتك ووقفت في شرفتك للاستمتاع بمشاهدة غروب الشمس؟في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه الضغوط اليومية، تبدو مثل هذه الممارسات رفاهية نادراً ما نمنحها لأنفسنا، رغم أن الدراسات العلمية تشير إلى أنها قد تكون من أبسط وأكثر الوسائل فعالية لتعزيز الصحة النفسية والجسدية.

list 1 of 2“مفارقة سليمان”.

لماذا نمنح الحكمة للآخرين وكيف نستخدمها لإنقاذ أنفسنا؟list 2 of 2كيف سرق الإنترنت قدرتنا على الاستمتاع بـ" الهدوء"؟ما العلاقة بين الطبيعة والتصالح مع الذات؟تشير" الجمعية الأمريكية لعلم النفس" إلى أن قضاء ساعتين أسبوعياً على الأقل في الطبيعة يمكن أن يعود بفوائد واضحة على الصحة الجسدية والنفسية.

وليس من الضروري قضاء ساعتين متواصلتين، إذ يمكن توزيع الوقت على فترات قصيرة خلال الأسبوع.

وفي استطلاع أجراه باحثون من جامعة" أنغليا روسكين" في بريطانيا، شمل أكثر من 50 ألف شخص من 58 دولة، تبين أن التواصل مع الطبيعة يرتبط بنظرة أكثر إيجابية تجاه النفس، بغض النظر عن العمر أو الجنس.

ويشمل ذلك زيادة الرضا عن الشكل الخارجي والتصالح مع الذات.

ويرى الباحثون أن الطبيعة تساعد على ذلك عبر آليتين أساسيتين: الأولى تعزيز التعاطف مع الذات، والثانية منح الدماغ حالة من" الهدوء المعرفي"، حيث تخف الضغوط الذهنية ويصبح الدماغ أقل إرهاقاً.

تشير أبحاث دنماركية، شملت أكثر من 900 ألف شخص، إلى أن الأطفال الذين نشأوا في أحياء غنية بالمساحات الخضراء كانوا أقل عرضة لاحقاً للإصابة بالاكتئاب واضطرابات المزاج والفصام واضطرابات الأكل وتعاطي المواد المخدرة.

كما أظهرت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يقضون خمس ساعات أو أكثر في الخارج خلال عطلة نهاية الأسبوع يكونون أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب الخفيف مقارنة بمن لا يقضون أكثر من 30 دقيقة خارج المنزل.

وحتى مشاهدة صور أو فيديوهات للطبيعة قد تحمل بعض الفوائد النفسية، رغم أن التأثير يبقى أقوى عند الخروج الفعلي إلى الهواء الطلق.

يساعد التعرض للضوء الطبيعي يومياً، خاصة في الصباح الباكر، على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وهي الدورة الطبيعية الممتدة على مدار 24 ساعة.

وعندما تتناغم هذه الساعة مع تعاقب الليل والنهار، يتحسن النوم ويزداد الشعور باليقظة خلال النهار.

تمنح البيئات الطبيعية الدماغ فرصة لاستعادة تركيزه بعد الإرهاق الناتج عن ضوضاء المدن والتنبيهات المستمرة.

ففي مراجعة بحثية أجراها علماء من" جامعة شيكاغو"، عام 2019، تبين أن المساحات الخضراء تحسن الذاكرة والانتباه والمرونة الذهنية، بينما ترتبط البيئات الحضرية المزدحمة بزيادة تشتت الانتباه.

تشير الدراسات إلى أن قضاء الوقت في بيئة طبيعية أو مساحة خضراء يساعد على خفض التوتر النفسي.

وحتى 20 دقيقة فقط في الأماكن الطبيعية يمكن أن تخفض مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر.

أما الانغماس الكامل في بيئة طبيعية لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة، فيحقق أكبر انخفاض في هذا الهرمون، قبل أن تبدأ المستويات بالاستقرار.

الطبيعة وصحة القلب والمناعةلا تتوقف الفوائد عند الصحة النفسية.

فبحسب مؤسسة" يو سي إل إيه هيلث" الطبية، يساعد قضاء الوقت في الطبيعة على خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب، سواء كان الشخص يعاني من ارتفاع الضغط أم لا.

أما الغابات، فتمنح فوائد إضافية إذ إن الهواء هناك يحتوي على مركبات نباتية تُسمى" الفيتونسيدات"، تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، وتحفز الجسم على إنتاج المزيد من خلايا الدم البيضاء المرتبطة بمقاومة الفيروسات والخلايا المصابة.

لماذا تجعلنا الطبيعة أكثر لطفاً؟وجدت دراسات أخرى أن الأشخاص الذين يشاهدون مناظر طبيعية أو يقضون وقتاً في الطبيعة يصبحون أكثر ميلاً للطف وللتعاون والتصرف بسخاء.

إذ أظهرت أن أطفال المدارس يبدون سلوكاً أكثر تعاطفاً بعد رحلات إلى أماكن طبيعية مقارنة بزيارات إلى متاحف أو أماكن مغلقة.

ويربط الباحثون ذلك بما يسمى" مشاعر الدهشة والانبهار"، التي تمنح الإنسان إحساساً بأنه جزء من شيء أكبر منه، ما يعزز الترابط والتعاطف.

هل نحتاج إلى السفر بعيداً؟رغم أن الأماكن البرية البعيدة تمنح تأثيراً أقوى، يؤكد الباحثون أن أي مساحة خضراء -حتى داخل المدن- أفضل من لا شيء.

فالمشي القصير في حديقة قريبة، أو الجلوس قرب بحيرة، أو حتى التوقف للاستماع إلى العصافير، يمكن أن يحدث فرقاً ملحوظاً.

المشكلة الحقيقية اليوم لا تكمن فقط في قلة الوقت، بل في الانفصال المتزايد عن العالم الطبيعي.

فكلما ابتعد الناس عن الطبيعة، تراجعت أيضاً رغبتهم في حماية البيئة أو التعامل بجدية مع قضايا مثل التغير المناخي وفقدان التنوع الحيوي.

وفي زمن تقضي فيه الأعين وقتاً أطول على الشاشات بدلاً من تأمل المناظر الطبيعية، ربما تصبح العودة إلى الطبيعة واحدة من أبسط الطرق لاستعادة التوازن الذهني والجسدي معاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك