العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

أستاذ علم اجتماع: المجتمعات الإسلامية نموذج للتراحم الحقيقي

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
2

أكدت الدكتورة آمال شمس الدين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن المفكر المصري عبد الوهاب المسيري قدّم طرحًا مهمًا في التمييز بين مفهومي التراحم والتعاقد داخل المجتمعات، موضحة أن هذا التمييز يكشف ا...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة آمال شمس الدين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن المجتمعات الإسلامية تمثل نموذجًا للتراحم الحقيقي مقارنة بمفهوم التعاقد الغربي. وأوضحت أن التراحم يتجاوز حدود المصالح إلى الدعم الإنساني والمساندة الوجدانية، مشيرة إلى أن هذه القيمة تتجلى في السلوكيات اليومية مثل الابتسامة والمشاركة. وقالت إن قوة المجتمعات تقاس بمدى انتشار مشاعر الرحمة والتكافل بين أفرادها.
  • الدكتورة آمال شمس الدين: التراحم أعمق من التعاقد الغربي القائم على المصالح
  • المجتمعات الإسلامية تتميز بترسيخ قيمة التراحم في العلاقات الأسرية والاجتماعية
  • قوة المجتمعات تقاس بمدى انتشار مشاعر الرحمة والتكافل بين أفرادها
من: الدكتورة آمال شمس الدين أين: جامعة عين شمس، قناة الناس

أكدت الدكتورة آمال شمس الدين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن المفكر المصري عبد الوهاب المسيري قدّم طرحًا مهمًا في التمييز بين مفهومي التراحم والتعاقد داخل المجتمعات، موضحة أن هذا التمييز يكشف الفارق الحقيقي بين طبيعة العلاقات في المجتمعات الغربية وتلك التي تقوم على القيم الدينية والإنسانية.

العقد الاجتماعي بين الأفرادوأوضحت «شمس الدين»، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، أن مفهوم «التعاقد» يُعد إطارًا غربيًا يقوم على فكرة العقد الاجتماعي بين الأفراد، بحيث يلتزم كل طرف بحدود معينة تضمن عدم التعدي على الآخر، بما يحقق نوعًا من التعايش السلمي القائم على المصالح وتنظيم العلاقات.

الدعم الإنساني والمساندة الوجدانيةوأضافت أن التراحم يمثل مستوى أعلى وأعمق من التعاقد، حيث لا يقتصر على مجرد احترام الحدود، بل يمتد ليشمل الدعم الإنساني والمساندة الوجدانية، موضحة أن الفرد في مجتمع التراحم لا يكتفي بعدم إيذاء غيره، بل يسعى لمساعدته إذا احتاج، ويقف بجانبه في أزماته، ويشاركه أفراحه وأحزانه.

وأشارت إلى أن المجتمعات الإسلامية تتميز بترسيخ قيمة التراحم، التي تتجلى في العلاقات الأسرية والاجتماعية، مؤكدة أن هذه القيمة لا تقتصر على الشعارات، بل تظهر في السلوكيات اليومية، مثل الابتسامة، والمشاركة الوجدانية، والوقوف بجانب الآخرين، وهي ممارسات تعكس عمق الترابط الإنساني.

ولفتت بأن التراحم يُعد قيمة إنسانية راقية، لا ينبغي أن تظل مجرد كلمات، بل يجب أن تتحول إلى أفعال حقيقية في حياة الناس، مشددة على أن قوة المجتمعات لا تُقاس فقط بالقوانين والعقود، بل بمدى ما يسودها من مشاعر الرحمة والتكافل بين أفرادها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك