في إطار توجيهات القيادة السياسية واستمرارًا للدور المصري الداعم للأشقاء الفلسطينيين، أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية، ممثلة في اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية، إطلاق القافلة رقم 18 من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى قطاع غزة، بالتعاون مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية.
وأكدت الوزارة أن القافلة الجديدة جرى تجهيزها وفق خطة تنسيقية متكاملة مع الجهات المعنية بالدولة، وبالتعاون مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية، بعد دراسة الاحتياجات الإنسانية العاجلة داخل القطاع.
وشملت القافلة كميات كبيرة من المراتب والبطاطين والحُصر، بإجمالي 65 طنًا من المساعدات الإنسانية، تم تحميلها على 25 شاحنة تمهيدًا لإرسالها إلى قطاع غزة.
مصر مستمرة في دعم الأشقاء الفلسطينيينوأكد الدكتور شريف فاروق، أن الوزارة تواصل جهودها في دعم الشعب الفلسطيني من خلال تسيير القوافل الإغاثية بالتنسيق مع مختلف الجهات والمنظمات الدولية، للمساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية داخل القطاع.
وأشار إلى أن القوافل تأتي ضمن الدور الإنساني الذي تضطلع به مصر تجاه الأشقاء الفلسطينيين، مؤكدًا استمرار تقديم المزيد من المساعدات خلال الفترة المقبلة وفقًا للاحتياجات الإنسانية.
2000 طن مساعدات تم إرسالها إلى غزةومن جانبه، أوضح حسام الجراحي، أن القافلة الجديدة تأتي امتدادًا للجهود المصرية المستمرة لدعم قطاع غزة، بالتنسيق مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية ومكتبها داخل القطاع لتحديد الاحتياجات الفعلية.
وأضاف أن إجمالي المساعدات التي قدمتها اللجنة حتى الآن بالتعاون مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية شمل:24 ألف خيمة تستوعب نحو 385 ألف فرد6 آلاف مشمع بلاستيك لمواجهة الأمطارأدوات نظافة عامة وشخصية استفادت منها نحو 45 ألف أسرةوأشار إلى أن هذه المساعدات جرى نقلها عبر 5 طائرات و330 شاحنة، بإجمالي يقترب من 2000 طن مساعدات إنسانية.
رسالة تضامن من الشعب المصري إلى غزةوأكدت اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية أن القوافل الإغاثية تمثل رسالة تضامن حقيقية من الشعب المصري إلى الأشقاء الفلسطينيين، وتجسد عمق العلاقات الإنسانية والأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك