قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

دراسة حديثة تكشف خطرا خفيا داخل الجسم.. كيف يؤثر البلاستيك على الكبد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

كشف تقرير نشره موقع “SciTechDaily” عن نتائج دراسة علمية حديثة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الطبية، بعدما أشارت إلى أن جزيئات البلاستيك الدقيقة، المعروفة باسم الميكروبلاستيك (Microplastics)، قد لا تقت...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة نشرها موقع SciTechDaily عن وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة (ميكروبلاستيك) في الكبد البشري، مما يثير قلقًا طبيًا حول تأثيراتها الصحية طويلة الأمد. وأكدت الدراسة أن هذه الجزيئات تدخل الجسم عبر الطعام والماء والهواء، وقد تتراكم في أعضاء حيوية مثل الكبد، بحسب الباحثين. ورغم رصد وجودها، إلا أن حجم الضرر النهائي لا يزال غير محدد علميًا حتى الآن.
  • دراسة حديثة تحذر من وجود ميكروبلاستيك في الكبد البشري (بحسب SciTechDaily)
  • جزيئات البلاستيك تدخل الجسم عبر الطعام والماء والهواء يوميًا
  • أعراض محتملة تشمل التهابات الكبد وزيادة الإجهاد التأكسدي (بحسب الباحثين)
من: باحثون/موقع SciTechDaily أين: الجسم البشري/الكبد

كشف تقرير نشره موقع “SciTechDaily” عن نتائج دراسة علمية حديثة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الطبية، بعدما أشارت إلى أن جزيئات البلاستيك الدقيقة، المعروفة باسم الميكروبلاستيك (Microplastics)، قد لا تقتصر خطورتها على البيئة فقط، بل يمكن أن تصل إلى داخل جسم الإنسان وتستقر في أعضاء حيوية مثل الكبد، وهو ما يفتح بابًا واسعًا للقلق حول تأثيرها الصحي على المدى الطويل.

وتوضح الدراسة أن هذه الجزيئات أصبحت منتشرة بشكل غير مسبوق في البيئة، لدرجة أنها قد تدخل الجسم دون وعي من الإنسان عبر الطعام أو الماء أو حتى الهواء الذي نتنفسه يوميًا، ما يجعل التعرض لها شبه مستمر في الحياة الحديثة.

ما هو الميكروبلاستيك وكيف يدخل جسم الإنسان؟الميكروبلاستيك هو قطع صغيرة جدًا من البلاستيك، ناتجة عن تحلل المخلفات البلاستيكية أو تدخل أصلًا في تصنيع بعض المنتجات الصناعية، ويكون حجمها صغيرًا للغاية لدرجة لا تُرى بالعين المجردة.

ويشير الباحثون إلى أن هذه الجزيئات يمكن أن تصل إلى جسم الإنسان عبر عدة مصادر يومية، أبرزها: الأطعمة المعبأة داخل عبوات بلاستيكية، مياه الشرب، خاصة المعبأة، الهواء الملوث بجزيئات دقيقة،وبعض أدوات التغليف والتخزين البلاستيكية.

وبمجرد دخولها الجسم، يمكن أن تنتقل عبر الجهاز الهضمي أو مجرى الدم إلى أعضاء مختلفة، من بينها الكبد، الذي يعمل كأحد أهم أجهزة تنقية السموم في الجسم.

لماذا يعتبر الكبد أكثر عرضة للتأثر؟يوضح العلماء أن الكبد يلعب دور “فلتر الجسم”، حيث يقوم بتنقية الدم من السموم والمواد الضارة، لذلك فإن أي جزيئات غريبة تدخل مجرى الدم قد ينتهي بها المطاف داخله.

وبحسب الدراسة، فإن بعض جزيئات الميكروبلاستيك قد تتراكم داخل أنسجة الكبد، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات داخل الخلايا مع الوقت.

ماذا اكتشف العلماء داخل الكبد؟أظهرت النتائج الأولية أن وجود الميكروبلاستيك داخل الكبد قد يكون مرتبطًا بعدة تأثيرات محتملة، من بينها:ـ حدوث التهابات داخل خلايا الكبدـ زيادة الإجهاد التأكسدي داخل الأنسجةـ اضطراب في وظائف الخلايا على المدى الطويلـ احتمالية مساهمة في تفاقم أمراض الكبد المزمنةلكن الباحثين أكدوا أن هذه النتائج لا تزال في مرحلة البحث، ولم يتم تحديد حجم الضرر النهائي على الإنسان بدقة حتى الآن.

هل الميكروبلاستيك خطر مؤكد؟حتى الآن، يشدد العلماء على أن وجود الميكروبلاستيك داخل الجسم تم رصده بالفعل في أعضاء مختلفة مثل الرئة والدم والكبد، لكن تأثيره الكامل لا يزال غير محسوم علميًا، خاصة فيما يتعلق بالمدة الزمنية والتراكم وتأثيره المباشر على الأمراض.

ويرجح الباحثون أن استمرار التعرض لهذه الجزيئات على مدار سنوات قد يكون له تأثيرات صحية أعمق، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد أو أمراض مزمنة.

أين يوجد البلاستيك في حياتنا اليومية؟تشير الدراسات إلى أن الميكروبلاستيك أصبح جزءًا غير مرئي من البيئة الحديثة، حيث يوجد في:زجاجات المياه البلاستيكيةالأطعمة المعبأة والمحفوظةوهذا يعني أن التعرض له قد يكون يوميًا ومتكررًا دون إدراك واضح.

كيف يمكن تقليل التعرض له؟ينصح الخبراء ببعض الخطوات البسيطة التي قد تقلل من التعرض للميكروبلاستيك، مثل:تقليل استخدام البلاستيك قدر الإمكانتجنب تسخين الطعام داخل عبوات بلاستيكيةالاعتماد على زجاج أو مواد آمنة بديلةاختيار أطعمة طازجة بدلًا من المعبأةتهوية المنزل بشكل جيد لتقليل الجزيئات العالقة في الهواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك