وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات" الجزيرة نت - "نحن في مجاعة".. 1800 أسرة بلا طعام ولا وقود في مخيم للنازحين في غزة فرانس 24 - "عقارات الشارقة" تسجل 3,1 مليار درهم خلال أيار/مايو قناة الشرق للأخبار - التطورات الميدانية في السودان: الجيش يستعيد سيطرته على منطقة البركة فرانس 24 - "ألبانيا ليست للبيع"... مظاهرات حاشدة ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وإيفانكا ترامب CNN بالعربية - أول طائرة مقاتلة أمريكية تقلع بلا حاجة لمدرج تخرج من الخدمة بالبحرية الأمريكية قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي
عامة

لا حدود لها.. أعاصير "الميديكين" تزداد حدة وتهدد 180 مليون شخص حول البحر المتوسط

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
1

ففي مارس 2026، تسبب إعصار استوائي يدعى" جولينا" في أضرار جسيمة عبر شمال إفريقيا. وفي عامي 2020 و2023، تسبب إعصارا" إيانوس" و" دانيال" في دمار كبير باليونان، كما تسبب الأخير في كارثة إنسانية في مدينة د...

ملخص مرصد
شهد البحر المتوسط في السنوات الأخيرة أعاصير استوائية شبيهة تسمى 'ميديكين' تسببت بدمار واسع في دول مثل ليبيا واليونان. هذه الأعاصير، التي تتشكل في مناطق غير استوائية، تهدد 180 مليون شخص بسبب الفيضانات والرياح العاتية. تشير الدراسات إلى أن الاحتباس الحراري يزيد من شدتها عبر ارتفاع حرارة سطح البحر.
  • إعصار 'جولينا' ضرب شمال إفريقيا في مارس 2026 causing أضرار جسيمة
  • إعصارا 'إيانوس' و'دانيال' تسببا بدمار في اليونان وليبيا (2020 و2023)
  • الفيضانات والرياح القوية أخطر آثار 'الميديكين' على المناطق الساحلية المزدحمة
أين: البحر المتوسط (شمال إفريقيا، اليونان، ليبيا)

ففي مارس 2026، تسبب إعصار استوائي يدعى" جولينا" في أضرار جسيمة عبر شمال إفريقيا.

وفي عامي 2020 و2023، تسبب إعصارا" إيانوس" و" دانيال" في دمار كبير باليونان، كما تسبب الأخير في كارثة إنسانية في مدينة درنة الليبية، حيث أعلن عن آلاف القتلى والمفقودين.

بحيرة في إفريقيا يمكن أن تنفجرتحمل هذه الأعاصير الشبيهة بالاستوائية والتي تحدث في منطقة غير استوائية، اسم" ميديكين" (Medicanes)، وهي كلمة مكونة من جزئين: " Mediterranean" (البحر المتوسط) و" hurricanes" (الإعصار).

وتشترك هذه الظواهر في خصائص فيزيائية مهمة مع الأعاصير المدارية، لكنها ليست مطابقة لها تماما.

وما يجعل" الميديكين" شديدة الخطورة أنها، شأنها شأن أي عاصفة كبرى، لا تعترف بالحدود.

فعندما تضرب سواحل المتوسط، توزع خسائرها على عدة دول دون تمييز.

وتتفاقم المشكلة لأن المنطقة نفسها مزدحمة بالسكان (540 مليون نسمة عام 2020) وهشة، خاصة أن ثلث هؤلاء السكان يقطنون الشريط الساحلي الذي يقع في مرمى العواصف مباشرة.

وتعد الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة والواسعة الانتشار أخطر ما تسببه هذه الأعاصير، وغالبا ما تمتد إلى ما وراء مركز الإعصار لتغطي مناطق بحجم بلدان بأكملها.

لكن الأكثر أهمية هو الرياح القوية جدا بالقرب من مركز الإعصار، ما يجعل مساره وموقعه عند وصوله إلى اليابسة شديدي التأثير على العواصف وارتفاع منسوب البحر.

الاحتباس الحراري يخفض نسبة الأكسجين في أكبر أنهار العالموتحدث الظواهر التي تستوفي التعريف الرسمي لهذه الأعاصير بمعدل أقل من ثلاث مرات سنويا.

وهذا التكرار المحدود يعني أن السجلات الإحصائية ما تزال صغيرة جدا لاستخلاص استنتاجات قاطعة حول مواقع حدوثها المفضلة.

وتشير التطورات العلمية الحديثة إلى أن درجة حرارة سطح البحر هي عامل رئيسي في شدة هذه العواصف: فالبحر الأكثر دفئا يدفع المزيد من التبخر وتدفقات حرارية أقوى إلى الغلاف الجوي، ما يوفر الطاقة اللازمة لنشوء وتكثيف الإعصار.

ووفقا لبيانات" خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ"، ارتفعت حرارة البحر المتوسط بمعدل 0.

4 درجة مئوية كل عقد خلال الفترة 1990-2020، وهو اتجاه واضح ومتسارع.

ورغم أن هذا الرقم قد يبدو صغيرا في الحياة اليومية، إلا أن آثاره الفيزيائية ليست تافهة على الإطلاق.

فزيادة لا تتجاوز 1-2 درجة مئوية يمكن أن تنتج سرعات رياح ومعدلات هطول أمطار أعلى بكثير.

تحذير: تغير المناخ يجعل موسم الحج" أكثر خطورة"وقد ربطت دراسة نشرت عام 2022، بين شدة إعصار متوسطي وتغير المناخ، وركزت على عاصفة" أبولو"، وأظهرت أن ارتفاع درجة حرارة سطح البحر والغلاف الجوي زاد من توفر الرطوبة والأمطار الغزيرة فوق صقلية.

كما وجدت تحليلات لاحقة لإعصار" دانيال" أن الأمطار الغزيرة فوق شرق المتوسط وليبيا ازدادت حدة بسبب تغير المناخ.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإشارة الأكثر وضوحا في ما يتعلق بالأعاصير المتوسطية تتعلق بهطول الأمطار، مع زيادات أوضح في هطول الأمطار مقارنة بشدة الرياح.

كما يمكن رصد تغيرات في الرياح في بعض الأحداث.

وهناك حاجة ماسة لإجراء المزيد من الأبحاث حول هذه الظاهرة التي تجمع بين التأثيرات الجوية والمحيطية، وذلك لتحسين أنظمة الإنذار المبكر واستعداد المجتمعات، سواء من حيث الحماية المدنية أو كيفية مواجهة حدث كارثي قد يتجاوز القدرة على الاستعداد له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك